تفسير ابن أبي حاتم

: رقم الحديث: لفظ التخريج: أرقام التخريج بالصفحة: التحقيقات 1957: 10416: ويميت: 1: قال ابن كثير في تفسير ذلك العليم بما تفرق من الأجسام وتمزق في سائر أقطار الأرض والبحار والقفار. 1958: 10424: القرآن: 1: تفسير القرطبي: (5/ 3192) . : 10426: أهله: 2: المصدر السابق. 1959: 10427: القرآن: 1: تفسير القرطبي: (5/ 3192 تفسير ابن كثير (8/ 475) والحلية (1/ 251) . 1960: 10434: الدنيا: 1: تفسير القرطبي: (5/ 3193) . : 10435 : هو: 2: تفسير ابن كثير: (2/ 421) . 1962: 10445: الجنة: 1: تفسير ابن كثير: (2/ 421) . : 10447: الآية:

تفسير ابن أبي حاتم

قال النحاس: فشبهت لوعة الحب وجواه بذلك. 2132: 11533: متكئا: 1: انظر، تفسير ابن كثير: (2/ 476) . : 11535 : يعنى: 2: تفسير مجاهد: (1/ 314) 2133: 11542: مثل ذلك: 1: تفسير ابن كثير: (2/ 476) . 2134: 11546: سكينا : 1: قال ابن كثير في تفسير هذه الآية: كان هذا مكيدة منها ومقابلة لهن في احتيالهن على رؤيته. 2135: 11553 : أعظمنه: 1: تفسير القرطبي: (5/ 3409) . : 11554: أكبرنه: 2: قال ابن كثير في تفسير هذه الآية: أي: أعظمن انظر، تفسير ابن كثير: (2/ 476) 2137: 11564: لهن: 1: قال سُفْيَانُ الثُّورِيُّ: عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ،

تفسير ابن أبي حاتم

وحملهم لهم أحمالهم، قال: ائتوني بأخيكم هذا الذي ذكرتم لأعلم صدقكم فيما ذكرتم. 2164: 11741: عنده: 1: تفسير ابن كثير (2/ 483) والقرطبي (5/ 3452) . : 11742: لفاعلون: 2: قال القرطبي في تفسير هذه الآية: أي: سنطلبه «وإنا لفاعلون» أي: لضامنون المجيء به، ومحتالون في ذلك. 2165: 11743: لغلمانه: 1: تفسير ابن كثير: (2/ 483 ذلك: 3: تفسير عبد الرزاق: (1/ 283) . : 11761: عهدهم: 4: المصدر قبل السابق. 2168: 11767: عليهم العين: 1: تفسير ابن كثير: (2/ 448) وزاد ابن كثير:

جامع البيان في تأويل آي القرآن

§الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى: {وَعَلَى أَبْصَارِهِمْ غِشَاوَةٌ} [البقرة: 7] وَقَوْلُهُ: {وَعَلَى أَبْصَارِهِمْ غِشَاوَةٌ} [البقرة: 7] خَبَرُ مُبْتَدَأٍ بَعْدَ تَمَامِ الْخَبَرِ عَمَّا خَتَمَ ثَنَاؤُهُ عَلَيْهِ مِنْ جَوَارِحِ الْكُفَّارِ الَّذِينَ مَضَتْ قِصَصُهُمْ، وَذَلِكَ أَنَّ {غِشَاوَةٌ} [البقرة : 7] مَرْفُوعَةٌ بِقَوْلِهِ: {وَعَلَى أَبْصَارِهِمْ} [البقرة: 7] فَذَلِكَ دَلِيلٌ عَلَى أَنَّهُ خَبَرُ : {وَعَلَى سَمْعِهِمْ} [البقرة: 7] وَذَلِكَ هُوَ الْقِرَاءَةُ الصَّحِيحَةُ عِنْدَنَا لِمَعْنَيَيْنِ،

جامع البيان في تأويل آي القرآن

أَهْلُ الْعَرَبِيَّةِ فِي حُكْمِ الْوَاوِ الَّتِي فِي قَوْلِهِ: {أَوَكُلَّمَا عَاهَدُوا عَهْدًا} [البقرة الْفَاءِ فِي قَوْلِهِ: {أَفَكُلَّمَا جَاءَكُمْ رَسُولٌ بِمَا لَا تَهْوَى أَنْفُسُكُمُ اسْتَكْبَرْتُمْ} [البقرة فَوْقَكُمُ الطُّورَ خُذُوا مَا آتَيْنَاكُمْ بِقُوَّةٍ وَاسْمَعُوا قَالُوا سَمِعْنَا وَعَصَيْنَا} [البقرة : 93] {أَوَكُلَّمَا عَاهَدُوا عَهْدًا نَبَذَهُ فَرِيقٌ مِنْهُمْ} [البقرة: 100] ثُمَّ أَدْخَلَ أَلِفَ الِاسْتِفْهَامِ عَلَى وَكُلَّمَا، فَقَالَ: {قَالُوا سَمِعْنَا وَعَصَيْنَا} [البقرة: 93] {أَوَكُلَّمَا

تيسير الكريم الرحمن

تفسير سورة لا أقسم بهذا البلد مكية (3) __________ (1) في ب: السعي في كمالها وتحصيلها وكمالها. (2) في ب: وقت السياق والموت. (3) في ب: سورة البلد.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

قال تعالى ذكره: (الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَذَا) [سورة الأعراف: 43] بمعنى: هدانا إلى هذا، وَشَدَّهَا بِالرَّاسِيَاتِ الثُّبَّتِ (3) بمعنى: أوحى إليها، ومنه قوله: (بِأَنَّ رَبَّكَ أَوْحَى لَهَا) [سورة القرآن للفراء 1: 250، ومجاز القرآن لأبي عبيدة 1: 111. (5) انظر مجاز القرآن لأبي عبيدة 1: 111. (6) وانظر تفسير"البر

جامع البيان في تأويل آي القرآن

ذلك، فنزلت:"وحلائل أبنائكم الذين من أصلابكم"، ونزلت: (وَمَا جَعَلَ أَدْعِيَاءَكُمْ أَبْنَاءَكُمْ) [سورة الأحزاب: 4] ، ونزلت: (مَا كَانَ مُحَمَّدٌ أَبَا أَحَدٍ مِنْ رِجَالِكُمْ) [سورة الأحزاب: 40] * * * وأما وانظر ابن كثير 2: 396. (2) انظر معاني القرآن للفراء 1: 260. (3) انظر تفسير"إلا"، وتفسير"سلف" فيما سلف

جامع البيان في تأويل آي القرآن

الأنهار إلى ما بين أيديهم في بساتين النعيم، وذلك نظير قول الله: (قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا) [سورة ثناؤه مخبرًا عن قيل فرعون، (أَلَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ وَهَذِهِ الأَنْهَارُ تَجْرِي مِنْ تَحْتِي) ، [سورة شيئًا بعد قوله: " ذكر من قال ذلك "، وفي هامش المخطوطة " كذا "، وهو دليل على أنه سقط قديم. (2) انظر تفسير

جامع البيان في تأويل آي القرآن

1) كما قال جل وعز: (وَلا أَدْنَى مِنْ ذَلِكَ وَلا أَكْثَرَ إِلا هُوَ مَعَهُمْ أَيْنَ مَا كَانُوا) [سورة قلت: الذي قاله ابن كثير هو عقيدة أبي جعفر رحمه الله، وقد بين ذلك في تفسير سورة المجادلة من تفسيره 28: