جامع البيان في تأويل آي القرآن

بشر بن عُمارة، قال: حدثنا أبو رَوْق، عن الضحّاك، عن ابن عباس، قال: قال جبريل لمحمد: "يا محمد قل:(الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ)"، قال ابن عباس: يقول: قل الحمد لله الذي له الخلق كله - السمواتُ كلهن ومن وهذا القول الذي قلناه، قولُ ابن عباس وسعيد بن جبير، وهو معنى قول عامّة المفسرين. __________ (1) الحديث وهذا الحديث في ابن كثير 1 : 44 ، والدر المنثور 1 : 13 ، والشوكاني 1 : 11 . وفي المطبوع وابن كثير "والأرض ومن فيهن" . (2) ديوانه : 60 ، وطبقات فحول الشعراء : 64 ، وخندف : أم بني

جامع البيان في تأويل آي القرآن

671 - فحدثنا أبو كريب، قال: حدثنا عثمان بن سعيد، قال: حدثنا بشر بن عمارة، عن أبي روق، عن الضحاك، عن ابن قال: حدثنا عمرو بن حماد، قال: حدثنا أسباط، عن السُّدّيّ في خبر ذكره، عن أبي مالك، وعن أبي صالح، عن ابن عباس - وعن مُرَّة، عن ابن مسعود، وعن ناس من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم:"إن كنتم صادقين" أنّ بني قال أبو جعفر: وأولى هذه الأقوال بتأويل الآية، تأويلُ ابن عباس ومن قال بقوله. 1 : 50 ، والشوكاني 1 : 52 . (3) الأثر : 673- مختصر من الأثر السالف رقم 611 ، وابن كثير 1 : 133 .

جامع البيان في تأويل آي القرآن

قال، حدثني محمد بن أبي محمد، عن سعيد بن جبير، أو عكرمة، عن ابن عباس:(وقالوا قلوبنا غلف)، أي في أكنة. 1499 - حدثني المثنى قال، حدثنا أبو صالح قال، حدثنا معاوية بن صالح، عن أبي طلحة، عن ابن عباس قوله:(قلوبنا غلف)، أي في غطاء. 1500 - حدثني محمد بن سعد قال، حدثني أبي قال، حدثني عمي قال، حدثني أبي، عن أبيه، عن ابن ،:(وقالوا قلوبنا غلف)، فهي القلوب المطبوع عليها. 1501 - حدثني عباس بن محمد قال، حدثنا حجاج قال، قال ابن جريج، أخبرني عبد الله بن كثير، عن مجاهد قوله:(وقالوا قلوبنا غلف)، عليها غشاوة. 1502 - حدثني المثنى قال

تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

عن الهذلي ، عن الحسن في قوله : ويعلمهم الكتاب والحكمة قال : الكتاب : القران - وروي عن يحيى بن أبي كثير والوجه الثاني : 4469 حدثنا علي بن الحسين قال محمد بن العلاء ، ثنا يونس بن بكير ، عن مطر ابن ميمون ، عن عكرمة ، عن ابن عباس قوله : الكتاب قال : الخط بالقلم . تعالى : ويعلمهم الكتاب والحكمة قال : الحكمة : السنة ، وروي عن أبي مالك ، ومقاتل بن حيان ، ويحيى بن كثير والوجه الثالث : 4472 حدثنا علي بن الحسين ، ثنا أبو همام ، ثنا ابن وهب ، حدثني ابن زيد بن اسلم ، عن أبيه

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

قال الترمذي: حدثنا يحيى بن حبيب بن عربي، حدثنا موسى بن إبراهيم ابن كثير الأنصاري، قال: سمعت طلحة بن خراش من حديث موسى بن إبراهيم وقد روى علي بن المديني وغير واحد عن موسى بن إبراهيم هذا الحديث (¬2) ، وأخرجه ابن ماجة (¬3) وصححه الألباني (¬4) ،وأخرجه ابن أبي الدنيا (¬5) والخرائطي (¬6) وابن حبان (¬7) كلهم من طريق موسى بن إبراهيم بن كثير به، والحديث السابق الصحيح شاهد له. جاء أن دعوة المسلم مستجابة رقم 3383. (¬3) السنن - الأدب - باب فضل الحامدين رقم 3800. (¬4) صحيح سنن ابن

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ (19) مُتَّكِئِينَ عَلَى سُرُرٍ مَصْفُوفَةٍ وَزَوَّجْنَاهُمْ بِحُورٍ عِينٍ) قال ابن كثير: مصفوفة، أي: وجوه بعضهم إلى بعض، كقوله (على سرر متقابلين) سورة الصافات آية: 44. عَمَلِهِمْ مِنْ شَيْءٍ كُلُّ امْرِئٍ بِمَا كَسَبَ رَهِينٌ) أخرج الطبري بسنده الحسن عن علي بن أبي طلحة عن ابن أخرج الطبري بسنده الحسن عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس قوله: (وما ألتناهم من عملهم من شيء) قال: وما نقصناهم قال ابن كثير: وقوله (كل امرئ بما كسب رهين) لما أخبر عن مقام الفضل وهو رفع درجة الذرية إلى منزلة الآباء

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

عليهما فى الأمم المتأخرة الثناء الجميل وقد قدمنا الكلام فى السلام وفى وجه إعرابه بالرفع وكذلك تقدم تفسير القيم بأمر بنى إسرائيل بعد يوشع وقيل هو إدريس والأول أولى قرأ الجمهور إلياس بهمزة مكسورة مقطوعة وقرأ ابن ذكوان بوصلها ورويت هذه القراءة عن ابن عامر وقرأ ابن مسعود والأعمش ويحيى بن وثاب وإن إدريس لمن المرسلين ثعلب اختلف الناس فى قوله سبحانه ) بعلا ( فقالت طائفة البعل هنا الصنم وقالت طائفة البعل هنا ملك وقا ابن كثير وأبوا عمرو وعاصم وأبو جعفر وشيبة ونافع بالرفع قال أبو حاتم بمعنى هو الله ربكم قال النحاس وأولى

جامع البيان في تأويل آي القرآن

كثير في تفسيره 1: 297" وقد رد ابن جرير هذا القول المروي عن محمد بن كعب وغيره في ذلك؛ لاستحالة الشك من ينسى ابن كثير غفر الله له، ما أعاد الطبري وأبدأ من ذكر سياق الآيات المتتابعة، والسياق كما قال هو في ذكر إن ابن كثير غفل عن معنى الطبري، فإن الطبري أراد أن يدل على شيئين: أن خبر محمد بن كعب لا يصح، وأنه إن وإنما يصح كلام ابن كثير، إذا كان بين هذا التشكك، وبين الاستغفار رابط يوجب أن يكون أحدهما ملازما للآخر فلست أدري لم أقحم ابن كثير الاستغفار والتبرؤ في هذا الموضع، مع وضوح حجة الطبري في الفقرة السالفة.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

كثير في تفسيره 1: 297" وقد رد ابن جرير هذا القول المروي عن محمد بن كعب وغيره في ذلك؛ لاستحالة الشك من ينسى ابن كثير غفر الله له، ما أعاد الطبري وأبدأ من ذكر سياق الآيات المتتابعة، والسياق كما قال هو في ذكر إن ابن كثير غفل عن معنى الطبري، فإن الطبري أراد أن يدل على شيئين: أن خبر محمد بن كعب لا يصح، وأنه إن وإنما يصح كلام ابن كثير، إذا كان بين هذا التشكك، وبين الاستغفار رابط يوجب أن يكون أحدهما ملازما للآخر فلست أدري لم أقحم ابن كثير الاستغفار والتبرؤ في هذا الموضع، مع وضوح حجة الطبري في الفقرة السالفة.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

القرآن: 438، وجمهرة الأمثال: 23، وأمثال الميداني 1: 38، والخزانة 3: 90، واللسان (قول) (دها) ، وغيرها كثير وقد اختلف في تفسير"إلا ده فلا ده"، اختلاف كثير، قال أبو عبيدة: "يقول إن لم يكن هذا فلا ذا. وقال ابن قتيبة: "يريدون: إن لم يكن هذا الأمر لم يكن غيره. . .