الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

قال البغوي: " يعني: الزوج والمرأة بالطلاق" (¬6). قال الماتريدي: " أي: الزوجان إن تفرقا؛ لما لم يقدر الزوج على التسوية بينهن" (¬9). قال السمعاني: " يعني: فالزوج يجد الزوجة، والزوجة تجد الزوج" (¬11).

تفسير القرآن الكريم - المقدم

الحقيقة هي ليست عاطلة وليست خالية، بل عندها أهم وأخطر وظيفة، قارن بين وظيفة المرأة في البيت في رعاية الزوج أم في العالم تسمعون أنها أخذت إجازة سنوية قدرها شهر أو كذا أو كذا حتى تنقطع من خدمة الأولاد وخدمة الزوج يلاحظ أن بعض الأمهات عندما تنجب ولداً أو اثنين فإن حياتها كلها تتلخبط، ولا تستطيع أن تقوم على خدمة الزوج

مفاتيح الغيب

الثاني : المراد بالذين عاقدت أيمانكم : الزوج والزوجة ، والنكاح يسمى عقدا قال تعالى : وَلا تَعْزِمُوا / عُقْدَةَ النِّكاحِ [البقرة : 235] فذكر تعالى الوالدين والأقربين ، وذكر معهم الزوج والزوجة ، ونظيره آية المواريث في أنه لما بين ميراث الولد والوالدين ذكر معهم ميراث الزوج والزوجة ، وعلى هذا فلا نسخ في

مفاتيح الغيب

هذا على أن خالقها فرد مطلق منزه عن الزوجية ، وأقول أيضا العلماء بعلم الحساب بينوا أن الفرد أفضل من الزوج الأزواج هو الاثنان وهو لا يوجد إلا عند حصول وحدتين فالزوج يحتاج إلى الفرد والفرد وهو الوحدة غنية عن الزوج والغني أفضل من المحتاج الثاني : أن الزوج يقبل القسمة بقسمين متساويين والفرد هو الذي لا يقبل القسمة وقبول

حاشية الصاوي على تفسير الجلالين

قدر الزوجة) أي وهو أحد الأقوال عند الشافعي، والمفتى به عند مالك، ولكن المعتمد عند الشافعي مراعاة حال الزوج أجيب بأن المراد بالتقوى الألفة، أي فإذا عفا الولي فربما تحصل الألفة من الزوج ثانياً. قوله: (أي أن يتفضل بعضكم على بعض) أي بفعل بعضكم مع بعض مكارم الأخلاق بأن يحصل العفو عن جميع المهر من الزوج

سلسلة التفسير

الوصية التاسعة: حق ابن السبيل {وَابْنِ السَّبِيلِ} [النساء:36] فابن السبيل له حق، مثلاً: قد يقابلك رجل ، فليس من مهمتك أن تفتش، وتقول: هات بطاقتك الشخصية، وتجري معه تحقيقاً حتى تعطيه المال، فلابن السبيل حق

الترجمة الفارسية للمختصر في تفسير القرآن الكريم

چوپانی است که بر چارپایانش بانگ می‌زند، که صدایش را می‌شنوند اما سخنش را نمی‌فهمند، پس آنها از شنیدن حق آن‌گونه که از آن بهره ببرند کرند، گنگانی هستند که زبان‌شان از گفتن حق عاجز است، کورانی هستند که حق را

الترجمة الفارسية - حسين تاجي

و (ما) این (قرآن) را به حق نازل کردیم، و به حق نازل شد، و تو را (ای پیامبر) جز بشارت‌دهنده و هشدار دهنده

الناسخ والمنسوخ

قوله تعالى اتقوا الله حق تقاته 102 ولما نزلت قالوا يا رسول الله فما حق تقاته فقال عليه الصلاة و السلام يطيق ذلك فانزعجوا لنزولها انزعاجا عظيما ثم نزلت بعدها آية تؤكد حكمها وهو قوله تعالى وجاهدوا في الله حق جهاده فكانت هذه عليهم أعظم من الأولى ومعناها اعملوا لله حق عمله وهو جهاد الكفار أو جهاد النفس والهوى

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

والنعمة لك والملك، لا شريك لك، أشهد أنك فرد أحد (صمد) لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد، وأشهد أن وعدك حق ، ولقاءك حق، والجنة حق، والنار حق، والساعة آتية لا ريب فيها، وأنك تبعث من في القبور".