مناهل العرفان للزرقاني
وكان زياد قد سأله أن يجعل للناس علامات يعرفون بها كتاب الله فتباطأ في الجواب حتى راعه هذا الحادث. وهنالك اضطر أن يستبدل بالشكل الأول الذي هو النقط شكلا جديدا هو ما نعرفه اليوم من علامات الفتحة والكسرة
مفاتيح الغيب
كل ما توعدون به من الخير والشر لواقع واحتج القائلون بالتفسير الأول بأنه تعالى ذكر عقيب هذه الآيات علامات يوم القيامة فدل على أن المراد من هذه الآية هو القيامة فقط ثم إنه ذكر علامات وقوع هذا اليوم أولها قوله
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
المصنوعات على صانعها، وهذا التأويل هو البارع، أي سخر وألقى وجعل أنهارا وسبلا لعل البشر يعتبر ويرشد ولتكون علامات ذكرت، فقال ابن الكلبي «العلامات» الجبال، وقال إبراهيم النخعي ومجاهد: «العلامات» النجوم، ومنها ما سمي علامات
بحر العلوم
قوله عز وجل: وَمِنْ آياتِهِ قال مقاتل: يعني ومن علامات الرب، أنه واحد وإن لم يروه، وعرفوا توحيده بصنعه ثم قال عزّ وجلّ: وَمِنْ آياتِهِ يعني: من علامات وحدانيته أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ يعني: من
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وذكره في باب علامات النبوة في الإسلام وقال : مفاتيح خزائن الأرض (من غير شك). وباب ما يحذر من زهرة الدنيا والتنافس فيها ، وفي الجنائز ، باب الصلاة على الشهيد ، وفي الأنبياء ، باب علامات
مفاتيح الغيب
ما توعدون به من الخير والشر لواقع ، واحتج القائلون بالتفسير الأول بأنه تعالى ذكر عقيب هذه الآيات ، علامات يوم القيامة ، فدل على أن المراد من هذه الآية هو القيامة فقط ، ثم إنه ذكر علامات وقوع هذا اليوم.
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
على صانعها ، وهذا التأويل هو البارع ، أي سخر وألقى وجعل أنهارا وسبلا لعل البشر يعتبر ويرشد ولتكون علامات فقال ابن الكلبي «العلامات» الجبال ، وقال إبراهيم النخعي ومجاهد : «العلامات» النجوم ، ومنها ما سمي علامات
تفسير مقاتل بن سليمان
{ وَمِنْ آيَاتِهِ } يعنى ومن علامات ربكم أنه واحد عز وجل، وإن لم تره فاعرفوا توحيده بصنعه، { أَنْ خَلَقَكُمْ هذا الذى ذكر لعبرة { لِّلْعَالَمِينَ } [آية: 22] فى توحيد الله عز وجل.{ وَمِنْ آيَاتِهِ } يعنى ومن علامات