الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الله - عز وجل - أنْ جعل في كذب الكاذب مَنْفذاً للحق ، وثغرات نصل منها إلى الحقيقة ؛ لذلك يقول رجال القضاء ولرجال القضاء ووكلاء النيابة مقدرة كبيرة على استخلاص الحقيقة من أفواه المجرمين أنفسهم ، فيظل القاضي يحاوره
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
واحد ، إذ أن الحُكمين لم يكونا عن وحي من الله وأنهما إنما كانا عن علم أُوتيه داوود وسليمان ، فذلك من القضاء مستند إلى غرْم الأضرار على المتسببين في إهمال الغنم ، وأصل الغرْم أن يكون تعويضاً ناجزاً فكان ذلك القضاء
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
، ومر صاحب الغنم بسليمان فأخبره بالذي قضى به داود ، فدخل سليمان على داود فقال : يا نبي الله ، إن القضاء فقال داود : قد أصبت ، القضاء كما قضيت. ففهمها الله سليمان.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ذلك لما في الاسم العلم لله تعالى من الإِشعار بما يقتضيه المسمى به من صفات الكمال التي منها العدل في القضاء كما تقدم ، وكلتاهما ناظرة إلى قوله : { ما للظالمين من حميم ولا شفيع } [ غافر : 18 ] أي أن ذلك من القضاء
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وأما الاعتداد بها في أحكام الدنيا وسقوط القضاء: فإن غلب عليها الخشوع وتعقلها اعتد بها إجماعا وكانت السنن واحتجوا بأنها صلاة لا يثاب عليها ولم يضمن له فيها الفلاح فلم تبرأ ذمته منها ويسقط القضاء عنه كصلاة المرائى
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
قال القاضي أبو محمد : وأصوب ما يفسر به { أم الكتاب } أنه كتاب الأمور المجزومة التي قد سبق القضاء فيها بما هو كائن وسبق ألا تبدل ، ويبقى المحو والتثبيت في الأمور التي سبق في القضاء أن تبدل وتمحى وتثبت -
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الذين امتثلوا أمره فالتزموا شرعه وبين الذين اتبعوا ما شرعوه لمن سموهم شركاء في أقرب وقت ولكنه قد سبق القضاء ولا تبدل ولا تغير ، وستنكشف لكم الأمور وتظهر مخبآت المقدور فلا يقع الفصل إلا في الآخرة كما سبق به القضاء
التفسير الوسيط
المساواة أمام القضاء لا يعرف الإسلام في أحكامه وقضائه ومحاكمه التفرقة بين مسلم وغير مسلم ، فالكل أمام الحق والعدل سواء ، ولا محاباة لمسلم على حساب غير المسلم في أي مظهر أو وضع من مظاهر القضاء وأوضاعه.
التفسير المظهري
لا بعده الا إذا كان فى عدم الفطر عقوق الوالدين فان أفسد الصلاة أو الصوم بعد الشروع تطوعا يجب عليه القضاء أبى حنيفة وعند مالك وفى رواية المنتقى عن أبى حنيفة يباح للمتطوع بالصوم الإفطار بغير عذر ويجب عليه القضاء
تفسير السلمي
. | | قال الواسطي رحمه الله : سلم من سوء القضاء ، وسئل الواسطي عن القلب | السليم ؟ فقال : سليم من الإعراض الدنيا سالما من علامات الشقاء ، ويعيش في الدنيا | سالما من ركوب الهوى ، ويخرج من الدنيا سالما من سوء القضاء