تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

، أو رجل امربالمنكر ونهى عن المعروف ، ثم قرا رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ويقتلون النبين بغير حق

تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

اخر الآية قال : فجاء الاشعث بن قيس على تلك الحال فقال : في والله نزلت هذه الآية ، وكان بيني وبين رجل حق

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

يا أيها الناس اتقوا ربكم واخشوا يوما لا يجزي والد عن ولده ولا مولود هو جاز عن والده شيئا إن وعد الله حق

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

رضاع من المسلمين : اثبت على الدين الذي أنت عليه وما يأمرك به هذا الرجل - يعنون به محمدا - فإن أمره حق

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فلينظر في نعم من الله في بدنه وسمعه وبصره ويديه ورجليه وغير ذلك ليس من هذا شيء إلا وفيه نعمة من الله حق

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أمامة الباهلي " سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم في حجة الوداع في خطبته يقول : إن الله قد أعطى كل ذي حق

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أسلم في قوله ولتكبروا الله على ما هداكم قال : لتكبروا يوم الفطر وأخرج ابن جرير عن ابن عباس قال : حق

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أنفقوا من طيبات ما كسبتم يقول : تصدقوا من أطيب أموالكم وأنفسه ولستم بآخذيه قال : لو كان لكم على أحد حق

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن المنذر عن ابن عباس في قوله إن تبدوا الصدقات فنعما هي قال : هذا منسوخ وقوله وفي أموالهم حق

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

حاتم عن سعيد بن جبير في قوله كاتب بالعدل قال : يعدل بينهما في كتابه لا يزاد على المطلوب ولا ينقص من حق