مفاتيح الغيب
الوعيد وما ذكره في ترجيح عمومات الوعيد قد أجبنا عنه وبينا أن عمومات الوعد راجحة وكل ذلك قد ذكرناه في سورة القتل فاذا قبلت التوبة عن الكفر فالتوبة من هذا القتل أولى بالقبول الحجة الثانية قوله تعالى في آخر الفرقان يَوْمَ الْقِيامَة ِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَاناً إِلاَّ مَن تَابَ وَءامَنَ وَعَمِلَ عَمَلاً صَالِحاً ( الفرقان تعالى عَظِيماً يَأَيُّهَا الَّذِينَ ءامَنُواْ إِذَا ضَرَبْتُمْ فِى سَبِيلِ اللَّهِ ( النساء 94 ) من سورة
أضواء البيان
والاستدلال على أن المعبود واحد بكونه هو الخالق كثير جدا في القرآن، وقد أوضحنا الآيات الدالة عليه في أول سورة الفرقان في الكلام على قوله تعالى: {وَخَلَقَ كُلَّ شَيْءٍ فَقَدَّرَهُ تَقْدِيراًوَاتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ آلِهَةً لا يَخْلُقُونَ شَيْئاً} [الفرقان:3]، وفي سورة الرعد في الكلام على قوله تعالى {أَمْ جَعَلُوا
الجامع لأحكام القرآن
وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ} روى البخاري ومسلم وغيرهما عن عمر بن الخطاب قال: سمعت هشام بن حكيم يقرأ سورة الفرقان على غير ما أقرؤها وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم أقرأنيها فكدت أن أعجل عليه ثم أمهلته حتى أنصرف ثم لببته بردائه فجئت به رسول الله صلى الله عليه وسلم فقلت يا رسول الله: إني سمعت هذا يقرأ سورة الفرقان على غير ما أقرأتنيها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "أرسله، أقرأ " فقرأ القراءة التي سمعته
أسباب النزول
[ويروى : أن هذه الآية نزلت في وحشيِّ قاتل حمزة رحمة الله عليه ورضوانه ، وذكرنا ذلك في أخر سورة الفرقان ب) ،و ((رحمة الله عليه ورضوانه)) لَمْ ترد في (ص) ، وما أثبتناه مِنْ (ه) وَقَدْ تقدم تخريجه في آخر سورة الفرقان. (2) ما بين المعكوفتين لَمْ ترد في (ب)و (ص) وما أثبتناه مِنْ (ه). (3) إسناده صحيح .
البحر المحيط في التفسير
وَقَالَ الزَّمَخْشَرِيُّ: الْمُسْتَقَرُّ مَكَانُهُ مِنَ الْأَرْضِ __________ (1) سورة الفرقان: 25/ 76 . (2) سورة الفرقان: 25/ 66.
البحر المحيط في التفسير
مَوْضِعِ الْمَفْعُولَيْنِ إِنْ كَانَتْ تَتَعَدَّى لِاثْنَيْنِ، وتقدم تفسيره في قُرَّتُ عَيْنٍ «2» في الفرقان لِعِبَادِيَ الصَّالِحِينَ مَا لَا عَيْنٌ رَأَتْ وَلَا أُذُنٌ سَمِعَتْ وَلَا خَطَرَ على قلب __________ (1) سورة ص: 38/ 24. (2) سورة الفرقان: 25/ 74.
معالم التنزيل
تفسير سورة الفرقان مكية [وهي سبع وسبعون آية] [6] [سورة الفرقان (25) : الآيات 1 الى 2] بِسْمِ اللَّهِ
البحر المديد في تفسير القرآن المجيد
الإشارة: عبّر بالعبودية في التنزيل والإسراء إشارة إلى أنَّ كل مَن تحقق بالعبودية الكاملة له حظ من تنزيل الفرقان ثم ردَّ على أهل الشرك، فقال: [سورة الفرقان (25) : آية 3] وَاتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ آلِهَةً لا يَخْلُقُونَ ضَرًّا وَلا نَفْعاً وَلا يَمْلِكُونَ مَوْتاً وَلا حَياةً وَلا نُشُوراً (3) __________ (1) الآية 24 من سورة
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
قوله (الرحمن علم القرآن) جواب لقولهم (قالوا وما الرحمن) الآية، وسيأتي لهذا إن شاء الله زيادة إيضاح في سورة الفرقان. وانظر سورة الفرقان آية (60) .
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
بن مخرمة وعبد الرحمن بن عَبْدٍ القاريّ حدثاه أنهما سمعا عمر بن الخطاب يقول: سمعت هشام بن حكيم يقرأ سورة الفرقان في حياة رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فاستمعت لقراءته فإذا هو يقرأ على حروف قرأت، فانطلقت به أقوده إلى رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فقلت: إني سمعت هذا يقراُ سورة الفرقان على حروف لم تقرئنيها فقال: أرسله، اقرأ يا هشام؟ فقرأ القراءة التي سمعته، فقال رسولُ الله - صَلَّى