معجم كلمات القرآن الكريم
النساء/37 الحديد/24 * يَبْدَؤُا:- يونس/4 /34 /34 النمل/64 الروم/11 /27 * يَبْسُطُ:- الرعد/26 الإسراء/30 القصص الروم/37 سبأ/36 /39 الزمر/52 الشورى/12 * يَبْسُطُوا:- المائدة/11 * يَبْصُرُوا:- طه/96 * يَبْطِشَ:- القصص /19 * يَبْطِشُونَ:- الأعراف/195 * يَبْعَثَ:- الأنعام/65 القصص/59 غافر/34 الجن/7 * يَبْعَثَكَ:- الإسراء الرعد/19 طه/44 فاطر/37 الزمر/9 غافر/13 النازعات/35 الفجر/23 * يَتَذَكَّرُونَ:- البقرة/221 إبراهيم/25 القصص يَتَرَبَّصُونَ:- النساء/141 * يَتَرَبَّصْنَ:- البقرة/228 /234 * يَتَرَدَّدُونَ:- التوبة/45 * يَتَرَقَّبُ:- القصص
سورة القصص دراسة تحليلية
هناك فائدة أخرى يمكن أن يستفاد منها التربويون من خلال دراسة المنهج التربوي في القصص القرآني. وكذلك يمكن الاستفادة من القصص القرآني لأهل الاقتصاد من خلال دراسة المعالجة الاقتصادية كما في قصة سيدنا والقادة كذلك لا غنى لهم عن دراسة القصص القرآني من خلال إدارة بعض الأنبياء لشؤون الناس، إضافة إلى مهمة وفي القصص تسلية للمبتلين فقد ابتلي سيدنا أيوب (- عليه السلام -) بالمال والأولاد والنفس. آلِ عِمْرَانَ: الآية 159. (2) المستفاد من قصص القرآن: 2 /211. (3) سُوْرَة الْقَصَصِ: الآية 25. (4) القصص
التفسير القرآني للقرآن
منفذا ينفذون به إلى القول بأن القصص القرآنى- شأنه شأن القصص التأريخي- لا يكون قصصا إلا إذا لوّنه القاصّ فالقول بأن القصص القرآنى لم يحمل في أطوائه الأحداث التي جاء بها، متلبسة بكلّ ما صحبها من صور وأشكال، ومتحركة، فى مجال الزمان والمكان على السواء- هذا القول- على تسليمنا به، لا تقوم منه حجة أبدا على أن القصص وهذا القصص الذي جاء به القرآن، لم يكن تأريخا للحياة كلها، وأحداثها وإنما هو عرض لبعض المواقف، وكشف عن
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
آنَسْتُ نَاراً } [ النمل : 7 ] ، وفي موضع آخر يقول : { قَالَ لأَهْلِهِ امكثوا إني آنَسْتُ نَاراً } [ القصص أما قوله تعالى : { فَلَمَّا قضى مُوسَى الأجل وَسَارَ بِأَهْلِهِ آنَسَ مِن جَانِبِ الطور نَاراً } [ القصص تعارضه زوجته : كيف تتركني في هذا المكان المُوحِش وحدي ، فيقول لها { امكثوا إني آنَسْتُ نَاراً } [ القصص كذلك نجد اختلافاً طبيعياً في قوله : { لعلي آتِيكُمْ مِّنْهَا بِخَبَرٍ } [ القصص : 29 ] وقوله { سَآتِيكُمْ فالأولى { لعلي } [ القصص : 29 ] فيها رجاء ؛ لأنه مُقبل على شيء يشكُّ فيه ، وغير متأكد منه ، وهو في هذه
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
أَنْعَمْتَ عَلَيَّ فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيرًا لِلْمُجْرِمِينَ (17) } قوله : { بِمَآ أَنْعَمْتَ عَلَيَّ } [ القصص : 17 ] يعني : بالمغفرة وعذرتني وتُبْت عليَّ { فَلَنْ أَكُونَ ظَهِيراً لِّلْمُجْرِمِينَ } [ القصص : 17 سبحانه : { فَأَصْبَحَ فِي المدينة } أي : بعد أن قتل موسى القبطيَّ صار خائفاً منهم { يَتَرَقَّبُ } [ القصص وهو على هذه الحال من الخوف والترقُّب إذ بالإسرائيلي الذي استغاث به بالأمس { يَسْتَصْرِخُهُ } [ القصص عندها قال موسى عليه السلام لصاحبه الذي أوقعه في هذه الورطة بالأمس { إِنَّكَ لَغَوِيٌّ مُّبِينٌ } [ القصص
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
والجبروت ، وكذلك سيكونون في الآخرة أئمة وقادة ، لكن إلى النار { وَيَوْمَ القيامة لاَ يُنصَرُونَ } [ القصص قوله تعالى : { وَأَتْبَعْنَاهُم . . . } [ القصص : 42 ] يعني : جعلنا من خلفهم : { فِي هَذِهِ الدنيا لَعْنَةً . . . } [ القصص : 42 ] فكل مَنْ ذكرهم في الدنيا يقول : لعنهم الله ، فعليهم لعنة دائمة باقية ما بقيتْ ظَلَمُواْ عَذَاباً دُونَ ذَلِكَ . . . } [ الطور : 47 ] . { وَيَوْمَ القِيَامَةِ هُمْ مِّنَ المقبوحين } [ القصص ويكون المعنى إذن : { هُمْ مِّنَ المقبوحين } [ القصص : 42 ] أي : الذين تشوَّهَتْ وجوههم بعد نعومة الجلد
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
أُوتِيتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَمَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَزِينَتُهَا } معنى : { مِّن شَيْءٍ . . . } [ القصص ] من أيِّ شيء من مُقوِّمات الحياة ، ومن كمالياتها { فَمَتَاعُ الحياة الدنيا وَزِينَتُهَا . . . } [ القصص باقية مُتيقَّنة لا يفارقك نعيمها ولا تفارقه . { وَمَا عِندَ الله خَيْرٌ وأبقى أَفَلاَ تَعْقِلُونَ } [ القصص : 60 ] . { خَيْرٌ . . . } [ القصص : 60 ] لأن النعيم فيها ليس على قَدْر نشاطك ، إنما على قَدْر الله وعطائه وكرمه ، { وأبقى . . } [ القصص : 60 ] لأنه دائم لا ينقطع ، فلو قارن العاقل بين متاع الدنيا ومتاع الآخرة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ثم يقولون : { تَبَرَّأْنَآ إِلَيْكَ مَا كانوا إِيَّانَا يَعْبُدُونَ } [ القصص : 63 ] الآن ينكُصون كما قالوا من قبل { رَبَّنَا . . . } [ القصص : 63 ] يقولون الآن { تَبَرَّأْنَآ إِلَيْكَ . . } [ القصص : 63 وقولهم : { مَا كانوا إِيَّانَا يَعْبُدُونَ } [ القصص : 63 ] يقول الشركاء : ما كان معنا قوة قهر نحملكم إذن : { مَا كانوا إِيَّانَا يَعْبُدُونَ } [ القصص : 63 ] بل يعبدون ذواتهم ، ويعبدون شهواتهم ورغباتهم
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
قال هنا أيضاً { يُنَادِيهِمْ . . . } [ القصص : 65 ] فما الغرض من كل هذه النداءات؟ إنها للتقريع وللسخرية منهم ، وممَّنْ عبدوهم واتبعوهم من دون الله ، ومضمون النداء : { مَاذَآ أَجَبْتُمُ المرسلين } [ القصص الإجابة فلن يجدوا إجابة فيخزون ويخجلون ؛ لذلك يقول بعدها { فَعَمِيَتْ عَلَيْهِمُ الأنبآء . . . } [ القصص : 66 ] أي : خفِيَتْ عليهم الحجج والأعذار وعموا عنها فلم يروْهَا { فَهُمْ لاَ يَتَسَآءَلُونَ } [ القصص وكما سُئِل المشركون : { مَاذَآ أَجَبْتُمُ المرسلين } [ القصص : 65 ] في موضع آخر يسأل الرسل : { يَوْمَ
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فحينما يقولون له { لاَ تَفْرَحْ . . } [ القصص : 76 ] أي : فرح المتعة ، وإنما الفرح بالشيء النافع ، ولو فقوله تعالى : { لاَ تَفْرَحْ إِنَّ الله لاَ يُحِبُّ الفرحين } [ القصص : 76 ] أي : فرح المتعة الذي لا معنى { وابتغ . . . } [ القصص : 77 ] أي : اطلب { فِيمَآ آتَاكَ الله . . . } [ القصص : 77 ] بما أنعم عليك من الرزق { الدار الآخرة . . . } [ القصص : 77 ] لأنك إن ابتغيت برزق الله لك الحياة الدنيا ، فسوف يَفْنى