الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

أما قوله تعالى : {وَمَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ الله} روي أنه عليه السلام دخل المسجد وصناديد قريش في الحطيم وحول الكعبة ثلاثمائة وستون صنماً فجلس إليهم فعرض له النضر بن الحارث فكلمه رسول الله صلى الله عليه وسلم فأفحمه ثم تلا عليهم : {إِنَّكُمْ وَمَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِ الله حَصَبُ جَهَنَّمَ} الآية فأقبل عبد الله بن الزبعري فرآهم يتهامسون فقال : فيم خوضكم ؟ فأخبره الوليد بن المغيرة بقول رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقال عبد الله أما والله لو وجدته لخصمته فدعوه ، فقال ابن الزبعري أأنت قلت ذلك ؟ قال نعم ، قال

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ونلاحظ أن { الم } و { المص } و { الر } كلها أسماء حروف . وفي الإنجليزية نطلب ممن يتعلمها أن يتهجَّى أسماء الحروف . فإن كانت بعض سور القرآن قد بَدأت ب { الم } وهذه أسماء حروف ، لا مسمَّيات حروف ، ومحمد صلى الله عليه وسلم أمّيّ لم يتعلم ، فمن الذي علَّمه أسماء الحروف؟ هي ، إذن ، رمزية على أنه - بإقرار الجميع - أمي ولم يجلس

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

فصل في أسماء الجنة ومعانيها واشتقاقها قال ابن القيم ما نصه : الباب الحادي والعشرون: في أسماء الجنة ومعانيها واشتقاقها ولها عدة أسماء باعتبار صفاتها ومسماها واحد باعتبار الذات فهي مترادفة من هذا الوجه وتختلف باعتبار الصفات فهي متباينة من هذا الوجه وهكذا أسماء الرب سبحانه وتعالى وأسماء كتابه وأسماء رسله وأسماء اليوم بقوله تعالى: {وَجَعَلُوا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجِنَّةِ نَسَباً} قالوا: وهذا النسب قولهم الملائكة بنات الله

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وقال محمد بن كعب : هو مفتاح أسماء اللّه تعالى صمدُ وصانعُ المصنوعات وصادقُ الوعد. وقال قتادة : هو اسم من أسماء الرحمن. وعنه أنه اسم من أسماء القرآن. وقال مجاهد : هو فاتحة السورة. أقسم بالقرآن تنبيهاً على جلالة قدره ؛ فإن فيه بيان كل شيء ، وشفاء لما في الصدور ، ومعجزة للنبي صلى الله وقيل : "ذِي الذِّكْرِ" أي فيه ذكر أسماء اللّه وتمجيده. وقيل : أي ذي الموعظة والذكر.

البرهان في علوم القرآن

وفاطر والطور والحكمة فيها ما ذكرنا أن الحاصلة بالفعل في الوجود تمد نحو قوله في إبراهيم وإن تعدوا نعمت الله لظلوم كفار فهذه نعمة متصلة بالظلوم الكفار في تنزيلهما وهذا بخلاف التى في سورة النحل وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها كتبت مقبوضة لأنها بمعنى الاسم بدليل قوله إن الله لغفور رحيم فهذه نعمة وصلت من الرب فهى ملكوتية باسمه عز وجل وختم الأولى باسم الإنسان ومن ذلك الكلمة مقبوضة إلا في موضع في الأعراف وتمت كلمت ربك الحسنى

الهداية الى بلوغ النهاية

وقال ابن أبي ليلى: ولا يغشاهم ذلك بعد نظرهم إلى الله سبحانه: فهؤلاء الذين هذه صفتهم هم أصحاب الجنة، ماكثون سَيِّئَةٍ بِمِثْلِهَا}: (أي والذين عملوا السيئات في الدنيا جزاؤهم في الآخرة سيئة بمثلها) أي: عقاب من الله وقيل: المعنى: فله جزاء سيئة بمثلها كما قال: {لِّلَّذِينَ أَحْسَنُواْ الحسنى}: أي: جزاء حسنة / بحسنة. {وَتَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ}: أي: تغشاهم، {ذِلَّةٌ مَّا لَهُمْ مِّنَ الله مِنْ عَاصِمٍ} أي: من مانع من عقابه

البرهان في علوم القرآن

وفاطر والطور والحكمة فيها ما ذكرنا أن الحاصلة بالفعل في الوجود تمد نحو قوله في إبراهيم وإن تعدوا نعمت الله لظلوم كفار فهذه نعمة متصلة بالظلوم الكفار في تنزيلهما وهذا بخلاف التى في سورة النحل وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها كتبت مقبوضة لأنها بمعنى الاسم بدليل قوله إن الله لغفور رحيم فهذه نعمة وصلت من الرب فهى ملكوتية باسمه عز وجل وختم الأولى باسم الإنسان ومن ذلك الكلمة مقبوضة إلا في موضع في الأعراف وتمت كلمت ربك الحسنى

البرهان في علوم القرآن

والطور والحكمة فيها ما ذكرنا أن الحاصلة بالفعل فى الوجود تمد نحو قوله فى إبراهيم وإن تعدوا نعمت الله لظلوم كفار فهذه نعمة متصلة بالظلوم الكفار فى تنزيلهما وهذا بخلاف التى فى سورة النحل وإن تعدوا نعمة الله لا تحصوها كتبت مقبوضة لأنها بمعنى الاسم بدليل قوله إن الله لغفور رحيم فهذه نعمة وصلت من الرب فهى ملكوتية باسمه عز و جل وختم الأولى باسم الإنسان ومن ذلك الكلمة مقبوضة إلا فى موضع فى الأعراف وتمت كلمت ربك الحسنى

تفسير العز بن عبد السلام

محمد رسول الله قاله الرسول [صلى الله عليه وسلم]- {صَالِحاً} حُفِظا لصلاح أبيهما السابع. والخضر باقٍ لشربه من عين الحياة، أو غير باقٍ إذ لا نبي بعد الرسول [صلى الله عليه وسلم] . حسناً قال أما من ظلم فسوف نعذبه ثم يرد إلى ربه فيعذبه عذابا نكرا وأما من آمن وعمل صالحاً فله جزاء الحسنى

بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز

الرّابع: بمعنى الطَّاقة والقُدرة: {وَإِن تَعُدُّواْ نِعْمَتَ الله لاَ تُحْصُوهَا} ومنه قوله صلَّى الله وقوله صلَّى الله عليه وسلَّم - فى الأَسماءِ الحسنى: "مَن أَحصاها دخل الجنَّة" قيل: أى مَنْ عدّها.