جامع البيان في تأويل آي القرآن

* ذكر من قال ذلك: حدثنا زكريا بن يحيى بن أبي زائدة، قال: ثنا ابن إدريس، عن أبيه، عن عطية، عن ابن عمر حدثني محمد بن سعد، قال: ثني أبي، قال: ثني عمي، قال: ثني أبي، عن أبيه، عن ابن عباس، قوله (أَوْ خَلْقًا حدثني محمد بن عبيد المحاربي، قال: ثنا أبو مالك الجنبي، قال: ثنا ابن أبي خالد، عن أبي صالح في قوله (أَوْ حدثنا القاسم، قال: ثنا الحسين، قال: ثني حجاج، عن ابن جريج، قال: قال سعيد بن جبير، في قوله (أَوْ خَلْقًا مِمَّا يَكْبُرُ فِي صُدُورِكُمْ) كونوا الموت إن استطعتم، فإن الموت سيموت؛ قال: وليس شيء أكبر في نفس ابن

جامع البيان في تأويل آي القرآن

العبادة، وأفردوه بالطاعة، ولا تشركوا به شيئا (رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ) يعني بذلك: مالك العرش العظيم حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد; في قوله: (أَحَطتُ بِمَا لَمْ تُحِطْ بِهِ) إلى قوله حدثنا ابن حميد، قال: ثنا سلمة، عن ابن إسحاق بنحوه. *ذكر من قال ذلك: حدثني يونس، قال: أخبرنا ابن وهب قال: قال ابن زيد: فأجابه سليمان، يعني أجاب الهدهد لما قال أبو جعفر: فهذا القول من قول ابن زيد يدلّ على أن الهدهد تولى إلى سليمان راجعا بعد إلقائه الكتاب، وأن

جامع البيان في تأويل آي القرآن

فأنزل الله جل ثناؤه: (أو كلما عاهدوا عهدا نبذه فريق منهم بل أكثرهم لا يؤمنون) . (1) 1640 - حدثنا ابن حدثنا سلمة قال، حدثنا محمد بن إسحاق قال، حدثني محمد بن أبي محمد مولى آل زيد بن ثابت، عن عكرمة مولى ابن عباس، أو عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس مثله. * * * قال أبو جعفر: وأما"النبذ" فإن أصله -في كلام العرب- كما:- __________ (1) الأثر: 1639 - في سيرة ابن هشام 2: 196، مع اختلاف يسير في اللفظ. وقد ذكر ابن هشام في 2: 161"مالك بن الصيف" وقال: "ويقال: ابن ضيف". (2) في تفسير ابن كثير 1: 247: "وسمى

جامع البيان في تأويل آي القرآن

فضرب الله قلوبَ بعضهم ببعض، فهم ملعونون على لسان داود وعيسى ابن مريم. 12301 - حدثنا ابن وكيع قال، حدثنا جرير، عن حصين، عن مجاهد:"لعن الذين كفروا من بني إسرائيل على لسان داود وعيسى ابن مريم"، قال: لعنوا على قردة، ولُعنوا على لسان عيسى فصاروا خنازيرَ. 12302 - حدثنا القاسم قال، حدثنا الحسين قال، حدثني حجاج، عن ابن جريج قال، قال ابن عباس، قوله:"لعن الذين كفروا من بني إسرائيل"، بكل لسان لُعِنوا: على عهد موسى في التوراة عهد داود في الزبور، وعلى عهد عيسى في الإنجيل، ولعنوا على لسان محمد صلى الله عليه وسلم في القرآن= قال ابن

جامع البيان في تأويل آي القرآن

عن سفيان، عن السدي، عن أبي مالك وسعيد بن جبير، مثله. 13346 - حدثنا ابن وكيع قال، حدثنا أبو سلمة، عن شبل ، عن ابن نجيح، عن مجاهد:"قل هو القادر على أن يبعث عليكم عذابًا من فوقكم أو من تحت أرجلكم"، قال الخسف. عذابًا من فوقكم"، فعذاب السماء ="أو من تحت أرجلكم"، فيخسف بكم الأرض. 13348 - حدثني يونس قال، أخبرنا ابن وهب قال، قال ابن زيد في قوله:"قل هو القادر على أن يبعث عليكم عذابًا من فوقكم أو من تحت أرجلكم" قال: كان ابن مسعود يصيح وهو في المجلس أو على المنبر: ألا أيها الناس، إنه نزل بكم.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

فأنزل الله جل ثناؤه:(أو كلما عاهدوا عهدا نبذه فريق منهم بل أكثرهم لا يؤمنون). (1) 1640 - حدثنا ابن حميد حدثنا سلمة قال، حدثنا محمد بن إسحاق قال، حدثني محمد بن أبي محمد مولى آل زيد بن ثابت، عن عكرمة مولى ابن عباس، أو عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس مثله. * * * قال أبو جعفر: وأما"النبذ" فإن أصله -في كلام العرب- كما:- __________ (1) الأثر : 1639 - في سيرة ابن هشام 2 : 196 ، مع اختلاف يسير في اللفظ . وقد ذكر ابن هشام في 2 : 161"مالك بن الصيف" وقال : "ويقال : ابن ضيف" . (2) في تفسير ابن كثير 1 : 247 :

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج ابن جرير وابن أبي حاتم ، عن قتادة Bه في قوله : { ولا تقتلوا أولادكم خشية إملاق } أي خشية الفاقة وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم ، عن ابن عباس Bهما في قوله : { خشية إملاق } قال : مخافة الفاقة وأخرج الطستي عن ابن عباس Bهما أن نافع بن الأزرق قال له : أخبرني عن قوله : { خشية إملاق } قال : مخافة اعدّ لأضيافي الشواء المطهيا وأخرج ابن جرير وابن المنذر ، عن ابن عباس Bه في قوله : { خطأ } قال : خطيئة وأخرج ابن أبي حاتم ، عن الحسن Bه أنه قرأ { خطأ كبيراً } مهموزة من قبل الخطا والصواب .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي شيبة عن عكرمة قال إذا مرض الرجل رفع له كل يوم ما كان يعمل . وأخرج ابن أبي شيبة عن ثابت بن مسلم بن يسار قال : إذا مرض العبد كتب له أحسن ما كان يعمل في صحته . وأخرج ابن أبي شيبة والدارقطني في الأفراد والطبراني والبيهقي في شعب الإِيمان عن عبد الله بن عمرو Bه قال وأخرج ابن أبي شيبة وأحمد والبيهقي عن أنس بن مالك Bه قال : قال رسول الله A : « إذا ابتلى الله المؤمن ببلاء وأخرج الحكيم الترمذي عن ابن عباس Bهما مرفوعاً مثله .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج سعيد بن منصور وعبد بن حميد وابن المنذر عن أبي مالك في قوله : { عبس وتولى } قال : جاءه عبدالله بن وأخرج ابن أبي حاتم عن الحكم قال : ما رؤي رسول الله A بعد هذه الآية متصدياً لغني ولا معرضاً عن فقير . وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن زيد قال : لو أن رسول الله A كتم شيئاً من الوحي كتم هذا عن نفسه . وأخرج الطبراني وابن مردويه عن أبي أمامة قال : « أقبل ابن أم مكتوم الأعمى وهو الذي نزل فيه { عبس وتولى وأخرج ابن مردويه عن كعب بن عجرة : « إن الأعمى الذي أنزل الله فيه { عبس وتولى } أتى النبيّ A فقال : يا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

رجل فقال : يا أبا عبد الله الرحمن على العرش استوى كيف استواؤه ؟ فأطرق مالك وأخذته الرحضاء ثم رفع رأسه كلما وصف الله من نفسه في كتابه فتفسيره تلاوته والسكوت عليه وأخرج البيهقي عن اسحق بن موسى قال : سمعت ابن السدي في قوله يغشى الليل النهار قال : يغشى الليل النهار فيذهب بضوئه ويطلبه سريعا حتى يدركه وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله حثيثا قال : سريعا وأخرج ابن أبي حاتم عن قتادة في قوله يغشى الليل النهار عن أنس " أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : إن الشمس والقمر والنجوم خلقن من نورالعرش " وأخرج ابن