الدر المنثور في التأويل بالمأثور
{فمنّ الله عَلَيْكُم} فأظهر الْإِسْلَام فاعلنتم إيمَانكُمْ {فَتَبَيَّنُوا} قَالَ: وَعِيد من الله مرَّتَيْنِ وَأخرج عبد بن حميد عَن قَتَادَة {كَذَلِك كُنْتُم من قبل} قَالَ: كُنْتُم كفَّارًا حَتَّى منّ الله عَلَيْكُم صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فِي سَرِيَّة فصبحنا الحرقات من جُهَيْنَة فأدركت رجلا فَقَالَ: لَا إِلَه إِلَّا الله فطعنته فَوَقع فِي نَفسِي من ذَلِك فَذَكرته للنَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَقَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: قَالَ لَا إِلَه إِلَّا الله وقتلته قلت: يَا رَسُول الله إِنَّمَا قَالَهَا فرقا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
لحاء شجر الْحرم يأمنون بذلك إِذا خَرجُوا من الْحرم فَنزلت {لَا تحلوا شَعَائِر الله وَلَا الشَّهْر الْحَرَام شَعَائِر الله قَالَ أَصْحَاب مُحَمَّد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم هَذَا كُله عمل أهل الْجَاهِلِيَّة فعله قلائد يأمنون بهَا فِي النَّاس فَنهى الله عَن ذَلِك أَن ينْزع من شجر الْحرم وَأخرج ابْن جرير عَن عِكْرِمَة يدْخل الْيَوْم عَلَيْكُم رجل من ربيعَة يتَكَلَّم بِلِسَان شَيْطَان فَلَمَّا أخبرهُ النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: انْظُرُوا لعَلي أسلم ولي من أشاوره فَخرج من عِنْده فَقَالَ رَسُول الله صلى الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن جرير عن ابن عباس في قوله {إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة} قال : ثامنهم بها كل مؤمن {إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم}. وأخرج ابن المنذر من طريق عياش بن عتبة الحضرمي عن إسحاق بن عبد الله المدني قال : لما نزلت هذه الآية {إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم} دخل على رسول الله رجل من الأنصار فقال : يا رسول الله نزلت هذه وأخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن سعيد بن جبير في قوله {إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن جرير ، وَابن أبي حاتم عن ابن عباس رضي الله عنهما في قوله : {إلا من استرق السمع} فأراد أن يخطف وأخرج ابن جرير ، وَابن أبي حاتم عن الضحاك رضي الله عنه في قوله : {إلا من استرق السمع} قال : هو كقوله من غير أن تقتل. وأخرج ابن مردويه عن ابن مسعود رضي الله عنه قال : قال جرير بن عبد الله حدثني يا رسول الله عن السماء الدنيا والأرض السفلى ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أما السماء الدنيا فإن الله خلقها من دخان ثم رفعها
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
صلى الله عليه وسلم طعاما فقالت أسماء : يا رسول الله ما أقبح هذا انه ليدخل على المرأة وزوجها وهما في ثوب واحد كل منهما بغير اذن فأنزل الله في ذلك {يا أيها الذين آمنوا ليستأذنكم الذين ملكت أيمانكم} من العبيد والاماء {والذين لم يبلغوا الحلم منكم} قال : من أحراركم من الرجال والنساء. وأخرج ابن أبي حاتم عن السدي في هذه الآية قال : كان أناس من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يعجبهم وأخرج ابن مردويه عن ثعلبة القرظي عن عبد الله بن سويد قال : سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن العورات
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
{إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء} قال : نزلت في أبي طالب ، ألح عليه النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم أن يسلم فأبى ، فانزل الله {إنك لا تهدي من أحببت} أي لا تقدر تلزمه الهدى وهو كاره له انما أنت نذير {ولكن الله يهدي من يشاء} للايمان. وأخرج أيضا من طريق عبد القدوس عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما في قوله {إنك لا تهدي من أحببت} قال : منه ، فاخبر الله بقدرته وهو كقوله {لعلك باخع نفسك ألا يكونوا مؤمنين إن نشأ ننزل عليهم من السماء آية
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
يبعث الله بالنور إلى المؤمنين بقدر أعمالهم فيتبعهم المنافقون فيقولون : {انظرونا نقتبس من نوركم}. فلما رأى المؤمنون النور توجهوا نحوه وكان النور دليلا لهم من الله إلى الجنة فلما رأى المنافقون المؤمنين انطلقوا إلى النور تبعوهم فأظلم الله على المنافقين فقالوا حينئذ : {انظرونا نقتبس من نوركم} فإنا كنا معكم وأخرج الطبراني ، وَابن مردويه عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن الله يدعو الناس استووا على الصراط سلب الله نور المنافقين والمنافقات فقال المنافقون : {انظرونا نقتبس من نوركم} وقال المؤمنون
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
< إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة > ! < إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم > ! < إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم > ! دخل على رسول الله رجل من الأنصار فقال : يا رسول الله نزلت هذه الآية فقال : نعم # فقال الأنصاري : بيع < إن الله اشترى من المؤمنين أنفسهم وأموالهم بأن لهم الجنة يقاتلون > ! يعني يقاتلون المشركين !
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
< إلا من استرق السمع > ! تحرق وتخبل وتجرح من غير أن تقتل # وأخرج ابن مردويه عن ابن مسعود رضي الله عنه قال : قال جرير بن عبد الله حدثني يا رسول الله عن السماء الدنيا والأرض السفلى # قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أما السماء الدنيا فإن الله خلقها من دخان ثم رفعها وجعل فيها سراجا وقمرا منيرا وزينها بمصابيح النجوم وجعلها رجوما للشياطين وحفظها من كل شيطان رجيم # وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن قتادة رضي الله عنه
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
مرشدة صنعا للنبي صلى الله عليه وسلم طعاما فقالت أسماء : يا رسول الله ما أقبح هذا انه ليدخل على المرأة قال : من أحراركم من الرجال والنساء # وأخرج ابن أبي حاتم عن السدي في هذه الآية قال : كان أناس من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يعجبهم ان يواقعوا نساءهم في هذه الساعات ليغتسلوا ثم يخرجوا إلى الصلاة فأمرهم القرظي عن عبد الله بن سويد قال : سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن العورات الثلاث فقال اذا أنا وضعت ثيابي بعد الظهيرة لم يلج علي أحد من الخدم من الذين لم يبلغوا الحلم ولا أحد من الاجراء إلا باذن واذا