تفسير القرآن العظيم
سُلَيْمٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بن الحسن عن أمه فاطمة بنت __________ (1) المسند 2/ 168. (2) أخرجه مسلم في الصلاة حديث 11، وأبو داود في الصلاة باب 36، والترمذي في المناقب باب 1، والنسائي في الأذان باب 37. (3) المسند
تفسير القرآن العظيم
[وَالثَّانِي] أَنَّهُ مِنْ سُلَالَةِ عَابَرٍ، وَهُوَ هود عليه الصلاة والسلام، واختلفوا أيضا في كيفية عليه وسلم: «كَانَ رَجُلًا مِنَ الْعَرَبِ» يَعْنِي الْعَرَبُ الْعَارِبَةُ الذين كانوا قبل الخليل عليه الصلاة
تفسير القرآن العظيم
بعث الله تعالى إليهم جبريل عليه الصلاة والسلام، فَأَخَذَ بِعِضَادَتَيْ بَابِ بَلَدِهِمْ، ثُمَّ صَاحَ أَنْطَاكِيَةُ، وَأَنَّ هَؤُلَاءِ الثَّلَاثَةَ كَانُوا رُسُلًا مِنْ عند المسيح عيسى ابن مريم عليه الصلاة
تفسير القرآن العظيم
وَقَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ: واسألهم ليلة الإسراء، فإن الأنبياء عليهم الصلاة وَضَلَالِهِمْ، وَجَهْلِهِمْ وَخَبَالِهِمْ وَكُلَّمَا جَاءَتْهُمْ آيَةٌ مِنْ هذه الآيات يضرعون إلى موسى عليه الصلاة
تفسير القرآن العظيم
تَزْفِرُ زَفْرَةً، لَا يَبْقَى أَحَدٌ إِلَّا جَثَا لِرُكْبَتَيْهِ، حَتَّى إِبْرَاهِيمُ الخليل عليه الصلاة وحتى أن عيسى عليه الصلاة والسلام لَيَقُولُ: لَا أَسْأَلُكَ الْيَوْمَ إِلَّا نَفْسِي لَا أسألك مَرْيَمَ
تفسير القرآن العظيم
إِلَّا التِّرْمِذِيَّ مِنْ طُرُقٍ عَنِ الْأَعْمَشِ بِهِ، وَإِذَا كَانَ هَذَا أَمْرَهُ لَهُمْ فِي الصلاة قوله تعالى: __________ (1) المسند 4/ 122. (2) انظر الحاشية ما قبل الأخيرة. (3) أخرجه أبو داود في الصلاة
تفسير القرآن العظيم
أخرجه البخاري في تفسير سورة 87، باب 1. (2) المسند 1/ 96. (3) أخرجه البخاري في الأذان باب 63، ومسلم في الصلاة حديث 47، 48. (4) المسند 4/ 271. (5) أخرجه مسلم في الجمعة حديث 62، وأبو داود في الصلاة باب 124، 134،
تفسير القرآن العظيم
فَارْغَبْ __________ (1) أخرجه مسلم في المساجد حديث 67، وأبو داود في الطهارة باب 43، والدارمي في الصلاة والترمذي في المواقيت باب 145، والنسائي في الإمامة باب 51، وابن ماجة في الإقامة باب 34، والدارمي في الصلاة
تفسير القرآن العظيم
قال: إن ترتيب ذلك واجب في الصلاة وفي قراءة القرآن ودرسه، وأنه لا يحل لأحد أن يقرأ الكهف قبل البقرة، ولا وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ في الصلاة السورة في ركعة، ثم يقرأ في الركعة الأخرى بغير السورة
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الظاهر بأن المراد بقوله ) وهم يسجدون ( وهم يصلون كما قاله الفراء والزجاج وإنما عبر بالسجود عن مجموع الصلاة لما فيه من الخضوع والتذلل وظاهر هذا أنهم يتلون آيات الله في صلاتهم من غير تخصيص لتلك الصلاة بصلاة معينة وقيل المراد بها الصلاة بين العشاءين وقيل صلاة الليل مطلقا آل عمران : ( 114 ) يؤمنون بالله واليوم . .