الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

والصدقة نزول عن المال بلا عوض ولا رد. ومن لحمه إن كان لم يربح أو خسر ، أو كان قد أخذ المال للنفقة منه على نفسه وأهله ولم يستربحه شيئاً..

شرح آيات الوصية

المعنى من بعد إخراج ما يوصي به لا من بعد تركه للإيصاء والوصية إذا تكون بمعنى المصدر وهو الإيصاء وتكون المال وصية وحمدت وصية أي حمد إيصاؤه وفعله والدين كذلك يكون مصدرا من دنت أدين وذلك قوله تداينتم بدين ويكون المال

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

يعني المال الكثير من الذهب و الفضة # و أخرج عن الربيع ! < والقناطير المقنطرة > ! المال الكثير بعضه على بعض # و أخرج عن السدي ! < المقنطرة > !

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز

تأكلوها إسرافاً وبداراً أن يكبروا} أَيْ: لا تبادروا بأكل مالهم كبرَهم ورشدهم حذر أن يبلغوا فيلزمكم تسليم المال إليهم} إلى اليتامى {أموالهم فأشهدوا عليهم} لكي إنْ وقع اختلافٌ أمكن الوليِّ أن يقيم البيِّنة على ردِّ المال

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

يُحَاوِرُهُ أَنَا أَكْثَرُ مِنْكَ مَالًا وَأَعَزُّ نَفَرًا (34) {وَكَانَ لَهُ} لصاحب الجنتين ثَمَرٌ أنواع من المال من حار يحور إذا رجع يعني قطروس أخذ بيد المسلم يطوف به في الجنتين ويريه ما فيهما ويفاخره بما ملك من المال

بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز

والسّؤال: استدعاء معرفة أَو ما يؤدّى إِلى المعرفة، واستدعاءُ مال، أَو ما يؤدّى إِلى المال. واستدعاءُ المال جوابه باليد، واللسانُ خليفة لها إِمّا بوعد، أَو برَدٍّ.

تفسير ابن عرفة

قلت: ولقد أجاب الفخر الخطيب (عن ذلك) بأنّ ذلك على حسب حال الناس فواحد يرغب في المال (ويشح به) فيأتي بالشفيع ، وآخر يرغب في (الجاه والحرمة) فيهون عليه (بذل) المال صيانة لحرمته.

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

ولما ذكر ما يزكي الروح بالمثول بين يدي الله سبحانه وتعالى والتقرب بنوافل الصدقات ذكر ما يطهر المال وينميه وهو حق الخلق فقال: {وآتى الزكاة} وفي الاقتصار فيها على الإيتاء إشعار بأن إخراج المال على هذا الوجه لا

غرائب التفسير وعجائب التأويل

الجواب: لأن ما في سورة الأنفال وقع بعد آيات تقدت، وفيها ذكر المال والفداء والغنيمة من قوله: (تُرِيدُونَ فكان تقديم ذكر المال أليق بها.