الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج11- ص493 )# < إنك لا تهدي من أحببت ولكن الله يهدي من يشاء > ! قال : نزلت في أبي طالب # ألح عليه النبي صلى الله عليه وسلم أن يسلم فأبى # فانزل الله ! < ولكن الله يهدي من يشاء > ! للايمان # وأخرج أيضا من طريق عبد القدوس عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما في قوله ! < إنك لا تهدي من أحببت > !

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج14- ص269 )# وأخرج ابن بي حاتم من وجه آخر عن أبي أمامة قال : تبعث ظلمة يوم القيامة فما من مؤمن ولا < انظرونا نقتبس من نوركم > ! فلما رأى المؤمنون النور توجهوا نحوه وكان النور دليلا لهم من الله إلى الجنة فلما رأى المنافقون المؤمنين < انظرونا نقتبس من نوركم > ! النور # وأخرج الطبراني وابن مردويه عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن الله يدعو

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج أَبُو الشَّيْخ عَن سعيد بن جُبَير رَضِي الله عَنهُ قَالَ: نزلت {إِن شَرّ الدَّوَابّ عِنْد الله الَّذين بهم من خَلفهم} قَالَ: نكل بهم من بعدهمْ وَأخرج ابْن جريرعن ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا فِي قَوْله {فشرد بهم من خَلفهم} قَالَ: نكل بهم من وَرَاءَهُمْ وَأخرج ابْن أبي حَاتِم وَأَبُو الشَّيْخ عَن ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا فِي قَوْله {فشرد بهم من خَلفهم} قَالَ: نكل بهم الَّذين خَلفهم وَأخرج عبد الرَّزَّاق وَابْن أبي حَاتِم عَن سعيد بن جُبَير رَضِي الله عَنهُ فِي قَوْله {فشرد بهم من خَلفهم} قَالَ

التفسير الميسر

ومكر الله بهم حين قال الله لعيسى: إني قابضك من الأرض من غير أن ينالك سوء، ورافعك إليَّ ببدنك وروحك، ومخلصك من الذين كفروا بك، وجاعل الذين اتبعوك -أي على دينك وما جئت به عن الله من الدين والبشارة بمحمد صلى الله عليه وسلم وآمَنوا بمحمد صلى الله عليه وسلم، بعد بعثته، والتزموا شريعته- ظاهرين على الذين جحدوا نبوتك إلى يوم القيامة، ثم إليّ مصيركم جميعًا يوم الحساب، فأفصِل بينكم فيما كنتم فيه تختلفون من أمر عيسى عليه

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

إثم فيما قطعنا أو فيما تركنا من وزر ، فأنزل الله { ما قطعتم من لينة } الآية . من الإِثم ، فقال : إنما قطعه وتركه بإذن الله . } من هدمهم بيوتهم من تحت الأبواب ثم ذكر قطع رسول الله A النخل وقول اليهود له يا محمد قد كنت تنهىعن الفساد فما بال قطع النخل؟ فقال : { ما قطعتم من لينة أو تركتموها قائمة على أصولها فبإذن الله وليخزي الفاسقين أُخْرِجْتُمْ لنخرجن معكم } إلى { كمثل الذين من قبلهم قريباً } يعني بني قينقاع الذين أجلاهم رسول الله

تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

الرحمن ابن زيد بن اسلم ، عن أبيه ، في قول الله : فهدى الله الذين امنوا لما اختلفوا فيه من الحق باذنهفاختلفوا فهدى الله امة محمد للحق من ذلك ، و اختلفوا في الصيام فمنهم من يصوم النهار ، ومنهم من يصوم من بعض الطعام ، فهدى الله امة محمد للحق من ذلك ، و اختلفوا في إبراهيم ، فقالت اليهود : كان يهوديا ، وقالت النصارى : كان نصرانيا ، وجعله الله حنيفا مسلما ، فهدى الله امة محمد ، للحق من ذلك ، واختلفوا في عيسى ، فكذبت الربيع ، عن أبى العاليه في قول الله تعالى والله يهدى من يشاء إلى صراط مستقيم يقول : يهديهم للخروج من

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

رجل من بني مخزوم عن النبي صلى الله عليه و سلم وأخرج البيهقي من طريق هنيدة بن خالد عن امرأته عن بعض أيام من كل شهر أول اثنين من الشهر وخميسين وأخرج البيهقي عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " ما من أيام من أيام الدنيا العمل فيها أحب إلى الله من أن يتعبد له فيها من أيام العشر يعدل صلى الله عليه و سلم : " ما من أيام أفضل عند الله ولا العمل فيهن أحب إلى الله عز و جل من هذه الأيام العشر فأكثروا فيهن من التهليل والتكبير فإنها أياما التهليل والتكبير وذكر الله وإن صيام يوم منها يعدل بصيام

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

: حَدثنِي بِهَذَا الحَدِيث رجل من بني مَخْزُوم عَن النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَأخرج الْبَيْهَقِيّ من طَرِيق هنيدة بن خَالِد عَن امْرَأَته عَن بعض أَزوَاج النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَن النَّبِي الله عَلَيْهِ وَسلم: مَا من أَيَّام من أَيَّام الدُّنْيَا الْعَمَل فِيهَا أحب إِلَى الله من أَن يتعبد الْقدر وَأخرج الْبَيْهَقِيّ عَن ابْن عَبَّاس قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: مَا من أَيَّام أفضل عِنْد الله وَلَا الْعَمَل فِيهِنَّ أحب إِلَى الله عز وَجل من هَذِه الْأَيَّام الْعشْر فَأَكْثرُوا

المختصر في تفسير القرآن الكريم

الذين أخرجهم الكفار من ديارهم ظلمًا، لا لجُرْم ارتكبوه إلا أنهم قالوا: ربنا الله، لا ربّ لنا غيره، ولولا ما شرعه الله للأنبياء وللمؤمنين من قتال أعدائهم لاعتدوا على مواطن العبادة، فهدموا صوامع الرهبان، وكنائس النصارى، ومعابد اليهود، ومساجد المسلمين المُعَدَّة للصلاة، فيها يذكر المسلمون الله ذكرًا كثيرًا، ولينصرنّ الله من ينصر دينه ونبيّه، إن الله لقوي على نصر من ينصر دينه، عزيز لا يغالبه أحد.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

« لم يلتق أبواي قط على سفاح ، لم يزل الله ينقلني من الأصلاب الطيبة إلى الأرحام الطاهرة مصفى مهذباً ، في خيرهما ، فأخرجت من بين أبوي فلم يصبني شيء من عهد الجاهلية ، وخرجت من نكاح ولم أخرج من سفاح من لدن وأخرج ابن سعد والبخاري والبيهقي في الدلائل عن أبي هريرة « أن رسول الله A قال : بعثت من خير قرون بني آدم A « إن الله حين خلق الخلق جعلني من خير خلقه ، ثم حين فرقهم جعلني في خير الفريقين ، ثم حين خلق القبائل A « إن الله خلق الخلق فاختار من الخلق بني آدم ، واختار من بني آدم العرب ، واختار من العرب مضر ، واختار