الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فالمراد بالعبادة هنا الاعتقاد بالإلاهية والخضوع والاعتراف وليس المراد بها الطاعات الشرعية.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
لطريق الامتثال ، أو لعلهم يلتبسون بغاية الامتثال والإتيان بالمأمورات على وجهها فتحصل لهم صفة التقوى الشرعية
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فقد ظهر مما مر : أولا ، أن النسخ لا يختص بالأحكام الشرعية بل يعم التكوينيات أيضا .
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
المراتب { مِّثْلَ قَوْلِهِمْ } فخطأ كل فرقة منهم الفرقة الأخرى ولم يميزوا بين الإرادة الكونية والإرادة الشرعية
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الْإِنْسَاْن من بدن ونفس وجعل أحكام دار الدنيا على الأبدان ، والأرواح تبع لها ، ولهذا جعل أحكامه الشرعية
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ويحتمل أن يكون البينات هو الأدلة الشرعية السمعية والهدى الدليل العقلي أو العكس.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
، واشتراك المسلمين إنما هو على طريق الامتثال لا غير ، وأما المعاهدة فحيث كانت عقداً كسائر العقود الشرعية
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
النعمة العظيمة التي أنعم الله بها على من أنزله عليهم ، وعلى من بعدهم باعتبار ما اشتمل عليه من الأحكام الشرعية
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
عليهم ، واختلف في الشيخ الفاني ، ومن راعى أن علتها الإذلال أمضاها في الجميع وقال النقاش : العقوبات الشرعية
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
و{ الحافظون لحدود الله } : صفة جامعة للعمل بالتكاليف الشرعية عند توجهها.