جامع البيان في تأويل آي القرآن

يكفل مريم"، اقترعوا بأقلامهم أيُّهم يكفل مريم، فقرَعهم زكريا. 7059 - حدثنا محمد بن سنان قال، حدثنا أبو بكر الحنفي، عن عباد، عن الحسن في قوله:"وما كنت لديهم إذ يلقون أقلامهم"، قال: حيث اقترعوا على مريم، وكان

جامع البيان في تأويل آي القرآن

قال، أخبرنا هشيم، عن جويبر، عن الضحاك، مثله. 19705 - حدثنا ابن وكيع قال، حدثنا عمرو بن عون، عن أبي بكر إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ وَأَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لا تَعْلَمُونَ (86) } قال أبو

جامع البيان في تأويل آي القرآن

15007 - حدثني محمد بن عمرو قال، حدثنا أبو عاصم، عن عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد قال: "القمل"، الدبيَ دوابُّ سُودٌ صغار. * ذكر من قال ذلك: 15013 - حدثنا القاسم قال، حدثنا الحسين قال، حدثني حجاج، عن أبي بكر

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

« أنا أول من تنشق عنه الأرض ثم أبو بكر ثم عمر ، ثم آتي أهل البقيع فيحشرون معي ، ثم أنتظر أهل مكة » وتلا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

# وأخرج أبو الشيخ في العظمة وأبو بكر السمرقندي في فضائل ! < قل هو الله أحد > !

جامع البيان في تأويل آي القرآن

يكفل مريم"، اقترعوا بأقلامهم أيُّهم يكفل مريم، فقرَعهم زكريا. 7059 - حدثنا محمد بن سنان قال، حدثنا أبو بكر الحنفي، عن عباد، عن الحسن في قوله:"وما كنت لديهم إذ يلقون أقلامهم"، قال: حيث اقترعوا على مريم، وكان

جامع البيان في تأويل آي القرآن

15007 - حدثني محمد بن عمرو قال، حدثنا أبو عاصم، عن عيسى، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد قال: "القمل"، الدبيَ دوابُّ سُودٌ صغار. * ذكر من قال ذلك: 15013 - حدثنا القاسم قال، حدثنا الحسين قال، حدثني حجاج، عن أبي بكر

جامع البيان في تأويل آي القرآن

أخبرنا هشيم ، عن جويبر ، عن الضحاك ، مثله . 19705 - حدثنا ابن وكيع قال، حدثنا عمرو بن عون ، عن أبي بكر إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللَّهِ وَأَعْلَمُ مِنَ اللَّهِ مَا لا تَعْلَمُونَ (86) } قال أبو

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن مردويه والطبراني عن عبد الجبار بن عبد الله قال : جاء رجل إلى أبي بكر بن عياش فقال : سمعت رجلا كافر قرأت على الأعمش وقرأ الأعمش على يحيى بن وثاب وقرأ يحيى بن وثاب على أبي عبد الرحمن السلمي وقرأ أبو

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وقال {إنما المشركون نجس فلا يقربوا المسجد الحرام بعد عامهم هذا} التوبة الآية 28 وهو العام الذي حج فيه أبو بكر بالاذان.