الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن ابن عمر قال وقف رسول الله صلى الله عليه وسلم بالعقبة فقال : إن النسيء وأخرج ابن جرير ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم ، وَابن مردويه عن ابن عباس قال : كان جنادة بن عوف الكناني وَأخرَج ابن أبي حاتم عن ابن عباس : (إنما النسيء زيادة في الكفر) قال : المحرم كانوا يسمونه صفر ، وصفر وَأخرَج ابن جرير وأبو الشيخ عن أبي مالك قال : كانوا يجعلون السنة ثلاثة عشر شهرا فيجعلون المحرم صفرا فيستحلون
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
لها وجه كوجه الهر وجناحان وذنب مثل ذنب الهر وأخرج سعيد بن منصور وعبد بن حميد وابن جرير من طريق أبي مالك عن ابن عباس فيه سكينة من ربكم قال : طست من ذهب من الجنة كان يغسل فيها قلوب الأنبياء ألقى موسى فيها الألواح أنه سئل عن السكينة ؟ فقال : روح من الله تتكلم إذا اختلفوا في شيء تكلم فأخبرهم ببيان ما يريدون وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن عباس وبقية مما ترك آل موسى قال : عصاه ورضاض الألواح وأخرج وكيع وسعيد بن أبي حاتم عن ابن عباس إن في ذلك لآية قال : علامة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن عباس ولا يحسبن الذين يبخلون بما آتاهم الله من فضله يعني بذلك أهل يبخلون ويأمرون الناس بالبخل النساء الآية 37 يعني أهل الكتاب يقول : يكتمون ويأمرون الناس بالكتمان وأخرج ابن جرير عن مجاهد في قوله ولا يحسبن الذين يبخلون بما آتاهم الله من فضله قال : هم يهود وأخرج ابن جرير وابن يحسبن الذين يبخلون بما آتاهم الله من فضله قال : بخلوا أن ينفقوها في سبيل الله ولم يؤدوا زكاتها وأخرج ابن يؤد زكاته مثل له شجاع أقرع له زبيبتان يطوقه يوم القيامة فيأخذ بلهزمتيه - يعني شدقيه - فيقول : أنا مالك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
بعضهم على بعض قال : بتفضيل الله الرجال على النساء وبما أنفقوا من أموالهم بما ساقوا من المهر وأخرج ابن مطيعات لله ولأزواجهن حافظات للغيب قال : حافظات لما استودعهن الله من حقه وحافظات لغيب أزواجهن وأخرج ابن المنذر عن مجاهد حافظات للغيب للأزواج وأخرح ابن جرير عن السدي حافظات للغيب بما حفظ الله يقول تحفظ على زوجها ماله وفرجها حتى يرجع كما أمرها الله وأخرج ابن أبي حاتم عن السدي قال : حافظات لأزواجهن في أنفسهن يحفظن على أزواجهن ما غابوا عنهن من شأنهن بما حفظ الله قال : بحفظ الله إياها أن يجعلها كذلك وأخرج ابن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله : يوما عبوسا قال : ضيقا قمطريرا قال : طويلا وأخرج ابن مردويه عن أنس بن مالك عن النبي صلى الله عليه و سلم في قوله : يوما عبوسا قمطريرا قال : يقبض ما بين الأبصار وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر من طرق ابن عباس قال : القمطرير الرجل المنقبض ما بين عينيه ووجهه وأخرج الطستي عن ابن عباس أن نافع بن الأزرق قال له : أخبرني عن قوله : يوما عبوسا قمطريرا المنذر عن ابن عباس ولقاهم نضرة وسرورا قال : نضرة في وجوههم وسرورا في صدورهم وأخرج عبد بن حميد وابن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
لمردودون في الحافرة قال : الأرض نبعث خلقا جديدا أئذا كنا عظاما نخرة قال : مدقوقة وأخرج عبد بن حميد ابن أننا لمبعوثون خلقا جديدا إذا متنا تكذيبا بالبعث أئذا كنا عظاما نخرة قال : بالية وأخرج عبد بن حميد عن ابن عباس أئنا لمردودون في الحافرة قال : خلقا جديدا وأخرج عبد بن حميد عن أبي مالك أئنا لمردودون في الحافرة بن منصور وعبد بن حميد عن عمر بن الخطاب أنه كان يقرأ أئذا كنا عظاما ناخرة بألف وأخرج عبد بن حميد عن ابن ناخرة " وأخرج سعيد بن منصور وعبد بن حميد عن مجاهد قال : سمعت ابن الزبير يقرؤها " عظاما ناخرة " فذكرت
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الأهلة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم إن الزمان قد استدار كهيئته يوم خلق الله السموات والأرض # وأخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ عن ابن عمر قال وقف رسول الله صلى الله عليه وسلم بالعقبة فقال : إن النسيء من الشيطان أبي حاتم وابن مردويه عن ابن عباس قال : كان جنادة بن عوف الكناني يوفي الموسم كل عام وكان يكنى أبا ثمادة وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس : ( إنما النسيء زيادة في الكفر ) قال : المحرم كانوا يسمونه صفر ، وصفر وأخرج ابن جرير وأبو الشيخ عن أبي مالك قال : كانوا يجعلون السنة ثلاثة عشر شهرا فيجعلون المحرم صفرا فيستحلون
جامع البيان في تأويل آي القرآن
حدثنا ابن عبد الأعلى، قال: ثنا ابن ثور، عن معمر، عن الحسن، وقتادة، في قوله (وأبًّا) قال: هو ما تأكله حدثنا يونس، قال: أخبرنا ابن وهب، قال: قال ابن زيد في قوله (وأبًّا) قال: الأبّ لأنعامنا، قال: والأبّ: قال: أخبرنا ابن وهب، قال: أخبرني يونس وعمرو بن الحارث، عن ابن شهاب أن أنس بن مالك حدثه أنه سمع عمر بن حدثني عليّ، قال: ثنا أبو صالح، قال: ثني معاوية، عن عليّ، عن ابن عباس، قوله (وأبًّا) يقول: الثمار الرطبة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم ، عن ابن عباس Bهما في قوله : { فهل نجعل لك خرجاً } قال : أجراً عظيماً وأخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله { أجعل بينكم وبينهم ردماً } قال : هو كأشد الحجاب . وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله { زبر الحديد } قال : قطع الحديد . بزبر الحديد والحجارة شاجر وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم ، عن ابن عباس في قوله : { بين الصدفين } قال وأخرج ابن أبي شيبة وابن المنذر وابن أبي حاتم ، عن ابن عباس في قوله : { قطراً } قال : النحاس .
جامع البيان في تأويل آي القرآن
لو يجدون ريحًا لكانوا على المؤمنين، (2) فهم كما نعت الله عز وجل. 7700- حدثت عن عمار قال، حدثنا ابن أبي يقل:"لو يجدون ريحًا"، وما بعده. 7701- حدثنا عباس بن محمد قال، حدثنا مسلم قال: حدثني يحيى بن عمرو بن مالك و"يحيى بن عمرو بن مالك النكري". روى عن أبيه، وهو منكر الحديث. وأبوه"عمرو بن مالك النكري"، ثقة وتكلم فيه البخاري وضعفه. روى عن أبيه وعن أبي الجوزاء.