الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الكفر في القلب لأوجبه سواء كان هذا الترك جائزاً شرعاً أو كان محرماً شرعاً ، لأن سبب اختلاف الأحكام الشرعية
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
أسرار الكليّات ويعلمون أحكام الجزئيات فيستغنون بها عن أحكام الشرائع الكليات ، ويقولون : هذه الأحكام الشرعية
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وفي هذه الآية الكريمة ، دليل للقاعدة الشرعية وهو أن الوسائل تعتبر بالأمور التي توصل إليها ، وأن وسائل
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الثاني: مهاجمة مظاهر (الولاء والبراء) الشرعية الصحيحة ، ومحاولة تذويبها ، بإشاعة عادات الكفار وتقاليدهم
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
إن الشرطية في الأمر الأول بعد غمض العين عما فيه ممنوعة لجواز أن يراد بالموصول في الآيتين الأحكام الشرعية
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
له سبحانه عما يلزم ذلك مما يستحيل عليه جل شأنه ولا يؤمنون ببعض ويكفرون ببعض ولا يعدلون عن الألفاظ الشرعية
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
كلا بل هو الله الواحد القهار { ليس على الذين آمنوا } بالتقليد { وعملوا الصالحات } الأعمال البدنية الشرعية
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
التساوي بين المتماثلين في الأحكام الشرعية:
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
أي يتناوله أكلاً وشرباً أو دواء أو غير ذلك {إلا أن يكون} أي ذلك الطعام {ميتة} أي شرعاً ، والميتة الشرعية
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
قُلُوبِهِمْ} مع قوله: {وَلا يَرْضَى لِعِبَادِهِ الْكُفْرَ} والذي يلازم الرضى حقا إنما هو الإرادة الشرعية