الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

بن أبي طلحة عن ابن عباس في قوله: (إِذَا وَقَعَتِ الْوَاقِعَةُ) الواقعة والطامة والصاخة، ونحو هذا من أسماء القيامة، عظمه الله، وحذره عباده. قال ابن كثير: الواقعة من أسماء يوم القيامة سميت بذلك لتحقق كونها ووجودها كما قال (فيومئذ وقعت الواقعة قوله (خَافِضَةٌ رَافِعَةٌ) يقول: تخللت كل سهل وجبل، حتى أسمعت القريب والبعيد، ثم رفعت أقواما في كرامة الله ، وخفضت أقواما في عذاب الله.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أبي أسماء الرحبي، عن ثوبان، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم نحوه. (1) * * * المرأة لزوجها=:"لا جناح عليهما فيما افتدت به" من الوجه الذي أبيح لهما، وذلك، أن يخافا أن لا يقيما حدود الله أبو أسماء الرحبي: هو عمرو بن مرثد الدمشقي وهو تابعي ثقة. * والحديث رواه أحمد في المسند 5: 283 (حلبي) إليه الترمذي عقب الإسناد السابق الذي فيه المبهم فقال: "ويروى هذا الحديث عن أيوب عن أبي قلابة، عن أبي أسماء

جامع البيان في تأويل آي القرآن

عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أبي أسماء الرحبي، عن ثوبان، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم نحوه. (1) * * * المرأة لزوجها=:"لا جناح عليهما فيما افتدت به" من الوجه الذي أبيح لهما، وذلك، أن يخافا أن لا يقيما حدود الله أبو أسماء الرحبي : هو عمرو بن مرثد الدمشقي وهو تابعي ثقة . * والحديث رواه أحمد في المسند 5 : 283 (حلبي الترمذي عقب الإسناد السابق الذي فيه المبهم فقال : "ويروى هذا الحديث عن أيوب عن أبي قلابة ، عن أبي أسماء

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد بن حميد عن أبن عباس قال : خلق الله آدم من أديم الأرض . من طينة حمراء ، وبيضاء ، وسوداء . وأخرج عبد بن حميد وابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله { وعلم آدم الأسماء كلها } قال : ما خلق الله . وأخرج الديلمي عن أبي رافع قال « قال رسول الله A : مثلت لي أمتي في الماء والطين ، وعلمت الأسماء كما علم في قوله { وعلم آدم الأسماء كلها } قال « علم الله في تلك الأسماء ألف حرفة من الحرف وقال له : قل لولديك وأخرج ابن جرير عن الربيع بن أنس في قوله { وعلم آدم الأسماء } قال : أسماء الملائكة .

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

ثم رد سبحانه عليهم بقوله ( إن هي إلا أسماء سميتوها أنتم وآباؤكم ) أي ما الأوثان أو الأصنام باعتبار ما تدعونه من كونها آلهة إلا أسماء محضة ليس فيها شيء من معنى الآلوهية التي تدعونها لأنها لا تبصر ولا تسمع ولا تعقل ولا تفهم ولا تضر ولا تنفع فليست إلا مجرد أسماء سميتموها أنتم وآباؤكم قلد الآخر فيها الأول وتبع لا جعلتم لها أسماء وقيل إن قوله هي راجع إلى الأسماء الثلاثة المذكورة والأول أولى ( ما أنزل الله بها على لسان رسوله الذي بعثه الله بين ظهرانيهم وجعله من أنفسهم النجم : ( 24 ) أم للإنسان ما . . . . . (

تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم

المضلين وإذا وضع السيف في أمتي لم يرفع عنهم إلى يوم القيامة قال عبد الرزاق سمعت غير معمر يقول عن أبي أسماء عن ثوبان وكان معمر يقول عن أبي أسماء عن شداد بن أوس عبد الرزاق عن معمر وابن عيينة عن عمرو بن دينار قال سمعت جابر بن عبد الله يقول لما نزلت على النبي قل هو القادر على أن يبعث عليكم عذابا من فوقهم قال

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ما قال ابن أبي كبشة يزعم الليلة الرحمن الذي باليمن - وكان باليمن رجل يقال له رحمن - فنزلت {قل ادعوا الله وأخرج البيهقي في الدلائل من طريق نهشل بن سعيد عن الضحاك عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قول الله : {قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن أيا ما تدعوا فله الأسماء الحسنى} إلى آخر الآية ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : هو أمان من السرق ، وإن رجلا من الهاجرين من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم تلاها حيث أخذ مضجعه فدخل عليه سارق فجمع ما في البيت وحمله - والرجل ليس بنائم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

< قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن > ! رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قول الله : ! < قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن أيا ما تدعوا فله الأسماء الحسنى > ! إلى آخر الآية # فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : هو أمان من السرق # وإن رجلا من الهاجرين من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم تلاها حيث أخذ مضجعه فدخل عليه سارق فجمع ما في البيت وحمله - والرجل ليس بنائم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

هو الهجاء المقطع الكاف من الملك والهاء من الله والياء والعين من العزيز والصاد من المصور. وأخرج ابن مردويه عن الكلبي أنه سئل عن {كهيعص} فحدث عن أبي صالح عن أم هانئ عن رسول الله صلى الله عليه ، وَابن جَرِير عن فاطمة بنت علي قالت : كان ابن عباس يقول في {كهيعص} و(حم) و(يس) وأشباه هذا هو اسم الله وأخرج ابن ابي حاتم عن ابن عباس في قوله : {كهيعص} قسم أقسم الله به وهو من أسماء الله.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج10- ص8 )# هو الهجاء المقطع الكاف من الملك والهاء من الله والياء والعين من العزيز والصاد من المصور فحدث عن أبي صالح عن أم هانئ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : كاف هاد عالم صادق # وأخرج عثمان بن و ( حم ) و ( يس ) وأشباه هذا هو اسم الله الأعظم # وأخرج ابن ابي حاتم عن ابن عباس في قوله : ! قسم أقسم الله به وهو من أسماء الله #