التفسير القرآني للقرآن

ثم هاهم أولاء يستيقظون من تلك الأحلام المزعجة على هذا الواقع ، فإذا هم فى دنياهم لم يبرحوها بعد ، وقد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عمر رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إن من أشراط الساعة أن تعزب العقول وتنقص الأحلام

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

وَالْمَغْرِبُ يَهْدِي مَنْ يَشَاءُ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ (142) {سَيَقُولُ السفهاء مِنَ الناس} الخفاف الأحلام

نظم الدرر في تناسب الآيات والسور

فيقول: قد صمت ثلاثة أيام من هذا الشهر، فأنا صائم في فضل الله مفطر في ضيافة الله، كل ذلك اعتداد من أهل الأحلام

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وهناك ما يسمّى بأضغاث الأحلام ، وهو عبارة عن أوهام يراها النائم ، نتيجة لوضعه النفسي ، ولا شي ء وراءها

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

أحلام أي أخلاط أحلام من الليل لعلها لا تعبير لها ومع هذا فلا خبرة لنا بذلك ولهذا قالوا وما نحن بتأويل الأحلام

مجاز القرآن - موافقا للمطبوع

[قال الكميت : و هم الأرأفون بالناس فى الرأ فة والأحلمون فى الأحلام ] «2» ____________ (1) غيلان : لعله

تفسير السمرقندي

إن كنتم للرؤيا تعبرون " أي تفسرون " قالوا أضغاث أحلام " يعني أباطيل أحلام مختلطة " وما نحن بتأويل الأحلام بعالمين " يعني ليس للرؤيا المختلطة عندنا تفسير وقال أهل اللغة كل رؤيا لا تأويل لها فهي " أضغاث أحلام

زهرة التفاسير

وإنه من أقبح ما يتصور الإنسان من سفه الأحلام قتل أولادهم، وخصوصا وأد البنات، إنهم خسروا بذلك خسرانا مبينا وقد جاء في تفسير القرطبي: روى أن رجلا من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، كان لَا يزال مغتما بين

تيسير التفسير

قالوا : { قالوا أَضْغَاثُ أَحْلاَمٍ وَمَا نَحْنُ بِتَأْوِيلِ الأحلام بِعَالِمِينَ } . ، وتذكّره ، فقال للملك : إن في السجن شاباً ذكياً له علم في تعبير الرؤيا ، فأرسِلوني اليه لأسأله عن تفسير