الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عبد الرزاق والفريابي وسعيد بن منصور وابن جرير وابن المنذر عن أبي المغيرة قال : قال ابن عمر : المال يتعطاه الناس بينهم من الخير قال : ذلك ما أقول لك وأخرج ابن أبي حاتم عن عكرمة قال : رأس الماعون زكاة المال وأدناه المنخل والدلو والإبرة وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن سعيد بن المسيب قال : الماعون بلسان قريش المال وأخرج ابن أبي شيبة عن الضحاك وابن الحنفية قالا : الماعون الزكاة وأخرج ابن جرير وابن أبي
التفسير والمفسرون
نراه عندما يعرض لآيات الربا فى سورة البقرة يُفسِّر "الربا" فيقول: "الربا هو الزيادة من الربح فى رأس المال تُفْلِحُونَ}: {الرِّبَا أَضْعَافاً مُّضَاعَفَةً} أى الربا الفاحش وبمعنى آخر: الربح الزائد عن حده فى رأس المال راجع فى جزائه أواخر البقرة، وقصة اليهود فى أواخر النساء، ثم ارجع إلى [5 فى النساء و 43]". ** زكاة الزروع : كذلك نجد المؤلف يذهب فى زكاة الزروع مذهباً لم يقل به أحد من المجتهدين فضلاً عن أنه يصادم ما جاء من السُّنَّة الصحيحة فى بيان المقدار الواجب فى زكاة الزروع، وذلك حيث يُفسِّر قوله تعالى فى الآية [141] من
أحكام القرآن
غير هذا قال لا وروى عمرو بن الحارث عن دراج عن أبى هريرة عن النبي صلّى اللّه عليه وسلّم قال إذا أديت زكاة عليك فيه وروى دراج عن أبى الهيثم عن أبى سعيد الخدري قال قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم إذا أديت زكاة فقد قضيت الحق الذي يجب عليك فهذه الأخبار يحتج بها من تأول حقا معلوما على الزكاة وأنه لا حق على صاحب المال فيه حقا سوى الزكاة بما روى الشعبي عن فاطمة بنت قيس قالت سألت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم أفي المال بأخفافها كلما بعدت أخراها أعيدت عليه أولاها حتى يقضى بين الناس قال أبو بكر هذه الأخبار كلها مستعملة وفي المال
تأويلات أهل السنة
من أموالهم: قَالَ بَعْضُهُمْ: هي صدقة فريضة، ثم اختلف فيها أية فريضة هي؟ فقَالَ بَعْضُهُمْ: فريضة زكاة ومن قال: هي فريضة زكاة المال؛ لما روي عن أبي أمامة قال: إن ثعلبة بن حاطب أتى رسول اللَّه فقال: يا رسول
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
إنما تضم كل أركان الإسلام ؛ ففي كل صلاة نشهد أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله ؛ وكل صلاة فيها زكاة ؛ لأن الزكاة إخراج بعض المال للفقراء ، والمال يأتي من العمل ، والعمل محتاج لوقت ، والصلاة تأخذ بعض وقتك لله سبحانه وتعالى ؛ لأنك أخذت الوقت الذي كان يمكن أن تعمل فيه فتكسب مالاً للزكاة ، فكأن الصلاة فيها زكاة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
إن الوقت هو ما نحتاج إليه في حركة الحياة للحصول على المال فتكون في الصلاة زكاة . الدَّين - ومن عجائب ترتيب آيات القرآن أنك تجد الصلاة مقرونة دائما بالزكاة ؛ لأن الزكاة بالمال ، والصلاة زكاة
اتجاهات التفسير في القرن الرابع عشر
زكاة الزروع: ذكرنا رأيه في الربا وأنه يقول بإباحة الربا غير الفاحش، وأن مقدار الفاحش متروك للأمة تقدره بحسب حالها، ورأيه هنا في زكاة الزروع لا يبعد عن هذا؛ حيث يقول في تفسير قوله تعالى: {وَآتُوا حَقَّهُ ، قال: "زمن تحصيله وكما أمر المالكين بإيتاء هذا الحق أمر الحاكم العام بأخذه والعمل على جبابته لبيت المال
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
استئناف على تقدير السؤال عن وجه النسخ وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ يعنى المفروضة والزكاة الواجبة وقيل: زكاة الفطر، لأنه لم يكن بمكة زكاة. اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً يجوز أن يريد: سائر الصدقات وأن يريد: أداء الزكاة على أحسن وجه: من إخراج أطيب المال
تفسير الكشاف مع الحواشى موافقا للمطبوع
استئناف على تقدير السؤال عن وجه النسخ وَأَقِيمُوا الصَّلاةَ يعنى المفروضة والزكاة الواجبة وقيل : زكاة الفطر ، لأنه لم يكن بمكة زكاة. اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً يجوز أن يريد : سائر الصدقات وأن يريد : أداء الزكاة على أحسن وجه : من إخراج أطيب المال
الزيادة والإحسان في علوم القرآن
وكل ما فيه من زكاة فالمراد به المال إلا قوله تعالى: {وَحَنَانًا مِنْ لَدُنَّا وَزَكَاةً} [مريم: 13] فمعناه