الكشف والبيان عن تفسير القرآن
( يعني الكافر عقبة بن أبي معيط لأجل طاعة خليله الذي صَدَّهُ عن سبيل ربّه ) يقول ياليتني ( وفتح تاءه أبو وحكم هذه الآيات عامّ في كلّ متحابّين اجتمعا على معصية الله ، لذلك قال بعض العلماء : أنشدنيه أبو القاسم الحسن بن محمد بن جعفر قال : أنشدني أبو محمد عبد الله بن أحمد بن الصديق قال : أنشدنا أبو وائلة عبد الرحمن القاسم الحبيبي قال : أنشدني أبو بكر محمد بن عبد الله الحامدي : اصحبْ خيار الناس حيث لقيتهم خير الصحابة وحدَّثنا أبو القاسم بن حبيب لفظاً سنة ثمان وثمانين وثلاثمائة قال : أخبرنا أبو حاتم محمد
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
وقرأ أبو عمرو: وَجاءَتْ سَكْرَةُ بإدغام التاء في السين. وقرأها ابن جبير وطلحة، ويروى أن أبا بكر الصديق رضي الله عنه قالها كذلك لابنته عائشة وذلك أنها قعدت عند إذا حشرجت يوما وضاق بها الصدر ففتح أبو بكر رضي الله عنه عينه فقال: لا تقولي هكذا، وقولي: «وجاءت سكرة وقد روي هذا الحديث على مشهور القراءة وَجاءَتْ سَكْرَةُ الْمَوْتِ بِالْحَقِّ فقال أبو الفتح: إن شئت علقت وقال أبو هريرة: السائق ملك، والشهيد: العمل وقال منذر بن سعيد: السائق: الملك والشهيد: النبي صلى الله عليه
مفاتيح الغيب
كان الإلزام المذكور قويا ، روي أنه عليه الصلاة والسلام لما ذكر قصة المعراج كذبه الكل وذهبوا إلى أبي بكر وقالوا له : إن صاحبك يقول كذا وكذا فقال أبو بكر : إن كان قد قال ذلك فهو صادق ، ثم جاء إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلم فذكر الرسول له تلك التفاصيل ، فكلما ذكر شيئا قال أبو بكر صدقت فلما تمم الكلام قال أبو بكر : أشهد أنك رسول اللّه حقا ، فقال له الرسول : وأنا أشهد أنك الصديق حقا ، وحاصل الكلام أن أبا بكر رضي اللّه عنه كأنه قال لما سلمت رسالته فقد صدقته فيما هو أعظم من هذا فكيف أكذبه في هذا؟ الوجه الرابع
روائع البيان تفسير آيات الأحكام
إِنَّ الذين جَآءُوا بالإفك عُصْبَةٌ مِّنْكُمْ} [النور: 11] الآية في عائشة وفيمن قال لها ما قال، قال أبو بكر: - وكان ينفق على مسطح لقرابته وحاجته - والله لا أنفق على مسطح شيئاً أبداً، ولا أنفعه بنفع أبداً، ، وكان في عياله، فحلف أبو بكر رَضِيَ اللَّهُ عَنْه أن لا ينيله خيراً أبداً فأنزل الله {وَلاَ يَأْتَلِ أُوْلُواْ الفضل مِنكُمْ والسعة} الآية قالت: فأعاده أبو بكر إلى عياله، وقال: لا أحلف على يمين فأرى غيرها أن يغفر الله لك؟ قال: بلى، قال: فاعف عنه وتجاوز، فقال أبو بكر: لا جرم والله لا أمنعه معروفاً كنت أوليه
التفسير المظهري
صلى اللّه عليه وسلم وابنه أبو بكر وابنه عبد الرحمان بن أبى بكر وابن عبد الرحمان أبو عتيق ولم يكن ذلك بكر حينئذ ابن ستين سنة وكان نزول الآية قبل الهجرة لأن السورة مكية وحين بلغ أبو بكر أربعين سنة كان أبو قحافة كافرا فكيف يوصى اللّه بالإحسان به وكيف يقول أبو بكر أنعمت علىّ وعلى والدىّ قلنا قد روى ان أبا بكر اسلم وهو ابن ثمان وثلاثين سنة واسلم أبواه بعد ذلك بسنتين وكان أبو بكر حينئذ ابن أربعين سنة فلعل هذه بكر أو سعد فالمشار إليه هو ومن كان مثله فى الصفات المذكورة فذكر حكم أبى بكر وسعد فى ضمن العموم على سبيل
رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز
أحمد بن الحسين بن الكسار الدينوري، أبو نصر: 3/162, 6/15, 308, 443, 479, 7/158, 626, 8/75, 198, 700, 752 , 766 أحمد بن الفضل بن محمد المقرئ، أبو بكر: 6/547 أحمد بن القاسم بن الحارث الزهري، أبو مصعب: 3/71(*) , 8/131 أحمد بن المبارك بن سعد، أبو العباس: 2/252, 6/423, 464, 488 أحمد بن المظفر بن سوسن التمار، أبو بكر: 3/115(*), 6/96, 7/20 أحمد بن المعلى بن يزيد الدمشقي: 2/318(*) أحمد بن أيوب: 7/3 أحمد بن جرير بن خميس السلماسي، أبو بكر: 2/125 أحمد بن جعفر الخُتلي، أبو بكر: 6/544 أحمد بن جعفر بن حمدان القطيعي، أبو
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فصل " قال السيوطى : { قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ إِلَيْكُمْ جَمِيعًا } أخرج أبو وأخرج البخاري وابن مردويه عن أبي الدرداء قال : " كانت بين أبي بكر وعمر محاورة ، فاغضب أبو بكر عمر ، فانصرف فأتبعه أبو بكر فسأله أن يستغفر له ، فلم يفعل حتى أغلق بابه في وجهه ، فأقبل أبو بكر إلى رسول الله صلى وقال أبو بكر : صدقت ".
شرح مقدمة في أصول التفسير
وأعجب من ذلك قول بعضهم (وَالتِّينِ) أبو بكر، (وَالزَّيْتُونِ) عمر (وَطُورِ سِينِينَ) عثمان، (َوهَذَا الشرح هذا كتاب تفسير، والشيخ رحمه الله ينقل عن تفسير، فالتين: أبو بكر، والزيتون: عمر، وطور سينين: عثمان نسأل الله العافية، ولعله لما قدم التين وكان أبو بكر رضي الله عنه مقدما بدأ به، فقال ما دام أبو بكر أفضلهم وقال: إن هذه أربع كلمات، وهؤلاء أربعة وهم مرتبون هكذا أبو بكر ثم عمر ثم عثمان ثم على. * * * وأمثال هذه
تفسير مقاتل بن سليمان
ليلتك، ونحن لا نبلغه إلاّ في أربعين ليلة بعد شق الأنفس، أشهد أنك كذاب ساحر، فبينما هم كذلك، إذ جاء أبو بكر الصديق، رضوان الله عليه، فقالت قريش: يا أبا بكر، ألا تسمع ما يقول صاحبك، يزعم أنه صلى العشاء الآخرة والفجر بمكة، وصلى فيما بينهما ببيت المقدس، قال أبو بكر الصديق، رضى الله عنه: إن كان قال ذلك، فقد صدق.وقال أبو بكر، رضي الله عنه، للنبى صلى الله عليه وسلم: بأبي أنت وأمي، حدثني عن باب بيت المقدس، وعن البيت، وعن سواريه، وعن الصخرة، وعن هذا كله، فأخبره النبي صلى الله عليه وسلم، فالتزمه أبو بكر، فقال: أشهد أنك
الأساس في التفسير
بالخروج من ملكي، وإني كنت عبدا لأشركم ملكة، حتى أموت، ثم أجازنا فأحسن جائزتنا، وسرحنا فلما أتينا أبا بكر الصديق رضي الله عنه، فحدثناه بما أرانا وبما قال لنا وما أجازنا، قال: فبكى أبو بكر وقال: مسكين لو أراد وهكذا أورده الحافظ الكبير أبو بكر البيهقي رحمه الله في كتاب دلائل النبوة عن الحاكم إجازة فذكره، وإسناده