جامع البيان في تأويل آي القرآن
حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الله بن بكير، قال: ثنا حميد، قال: زعم أنس بن مالك قال: غاب أنس بن النضر، أي سعد، إني لأجد ريح الجنة دون أحد، فقال سعد: يا رسول الله، فما استطعت أن أصنع ما صنع، قال أنس بن مالك حدثنا سوار بن عبد الله، قال: ثنا المعتمر، قال: سمعت حميدا يحدّث، عن أنس بن مالك، أن أنس بن النضر: غاب
جامع البيان في تأويل آي القرآن
حدثنا ابن بشار، قال: ثنا عبد الله بن بكير، قال: ثنا حميد، قال: زعم أنس بن مالك قال: غاب أنس بن النضر، أي سعد، إني لأجد ريح الجنة دون أحد، فقال سعد: يا رسول الله، فما استطعت أن أصنع ما صنع، قال أنس بن مالك حدثنا سوار بن عبد الله، قال: ثنا المعتمر، قال: سمعت حميدا يحدّث، عن أنس بن مالك، أن أنس بن النضر: غاب
جامع البيان في تأويل آي القرآن
لو يجدون ريحًا لكانوا على المؤمنين، (2) فهم كما نعت الله عز وجل. 7700- حدثت عن عمار قال، حدثنا ابن أبي يقل:"لو يجدون ريحًا"، وما بعده. 7701- حدثنا عباس بن محمد قال، حدثنا مسلم قال: حدثني يحيى بن عمرو بن مالك و"يحيى بن عمرو بن مالك النكري". روى عن أبيه ، وهو منكر الحديث. وأبوه"عمرو بن مالك النكري" ، ثقة وتكلم فيه البخاري وضعفه. روى عن أبيه وعن أبي الجوزاء.
تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
من اجل قوله ، ولا مع الضرير البصر ولا مع الاعرج ، فانطلق رجل غازياً يدعى الحارث بن عمرو ، واستخلف مالك في اهله وخزائنه ، فلما رجع الحارث من غزاته راى مالكاً مجهوداً قد اصابه الضر فقال : ما اصابك ؟ قال مالك : لم يكن عندي سعة ، قال الحارث : اما تركتك في اهلي ومالي ؟ قال : بلى ولكن لم يحل لي مالك ولم اكن لاكل تاكلوا جميعاً أو اشتاتاً 14886 حدثنا أبي ، ثنا أبو صالح ، حدثني معاوية بن صالح ، عن علي بن أبي طلحة ، عن ابن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عبد الرزاق عن ابن عمر قال : لسفرة في سبيل الله أفضل من خمسين حجة وأخرج مسلم والترمذي والحاكم الله صلى الله عليه و سلم يقول : " إن أبواب الجنة تحت ظلال السيوف " وأخرج الترمذي وصححه عن أنس بن مالك قال : من جاهد المشركين بنفسه وماله قيل : فأي القتل أشرف ؟ قال : من أهرق دمه وعقر جواده " وأخرج مالك من تلك الأبواب من ضرورة فهل يدعى أحد من تلك الأبواب كلها ؟ قال : نعم وأرجو أن تكون منهم " وأخرج مالك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي شيبة في المصنف وعبد بن حميد والطبراني في الأوسط والحاكم وصححه عن ابن مسعود قال : قرأنا وأخرج ابن أبي شيبة وابن مردويه وعبد بن حميد وابن المنذر عن الضحاك . مثله . وأخرج ابن اسحق وابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله { يا أيها الناس } فهي للفريقين جميعاً من الكفار وأخرج ابن أبي حاتم عن أبي مالك قوله { لعلكم } يعني كي غير آية في الشعراء { لعلكم تخلدون } [ الشعراء : وأخرج ابن أبي حاتم عن الضحاك في قوله { لعلكم تتقون } قال : تتقون النار .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم عن مجاهد Bه في قوله { وإذ قالت طائفة منهم } قال : من المنافقين . وأخرج ابن أبي حاتم من طريق ابن المبارك عن هارون بن موسى قال : أمرت رجلاً فسأل الحسن Bه { لا مُقام لكم وأخرج ابن المنذر عن ابن جريج Bه في قوله { لا مقام لكم فارجعوا } فروا ودعوا محمداً A . وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس Bهما عن رسول الله A قال : « لا تدعونها يثرب ، فإنها طيبة يعني المدينة ، وأخرج ابن جرير وابن مردويه والبيهقي في الدلائل عن ابن عباس في قوله { ويستأذن فريق منهم النبي } قال :
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله كأن لم يغنوا فيها قال : كأن لم يعيشوا فيها وأخرج أن نبي الله شعيبا أسمع قومه وأن نبي الله صالحا أسمع قومه كما أسمع - والله - نبيكم محمد قومه وأخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله فكيف آسى قال : أحزن وأخرج ابن عساكر عن مبلة بن في غربي الكعبة بين دارالندوة وبين باب بني سهم وأخرج ابن أبي حاتم من طريق ابن وهب عن مالك بن أنس قال : كان شعيب خطيب الأنبياء وأخرج ابن أبي حاتم والحاكم عن ابن إسحق قال : ذكر لي يعقوب بن أبي سلمة " أن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم والبيهقي في مسنده عن ابن عباس ولا تجعلوا الله عرضة لأيمانكم يقول تجعلني في عرضة ليمينك أن لا تضع الخير ولكن كفر عن يمينك واصنع الخير وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن ابن لا يتصدق أو يكون بين رجلين مغاضبة فيحلف لا يصلح بينهما ويقول قد حلفت قال : يكفر عن يمينه وأخرج ابن جرير عن ابن عباس قال : كان الرجل يحلف على الشيء من البر والتقوى لا يفعله فنهى الله عن ذلك أخرج ابن المنذر عن ابن عباس في الآية قال : هو الرجل يحلف لا يصل رحمه ولا يصلح بين الناس فأنزل الله ولا تجعلوا
الروايات التفسيرية في فتح الباري
جرير من طريق عقيل4 عن ابن شهاب نحوه، وفيه __________ 1 فتح الباري 9/504-505. ابن عباس - نحوه. وصله ابن حجر في تغليق التعليق 4/480-481 وقال: هكذا رويناه في الجامع لابن وهب عن يونس. كما نقل العيني في عمدة القارئ 21/18 عن ابن وهب، به. 4 هو عُقَيل - بالضم - ابن خالد بن عَقيل - بالفتح قال ابن معين: أثبت من روى عن الزهري مالك ثم معمر ثم عقيل.