لطائف الإشارات موافقا للمطبوع

قوله جل ذكره : [سورة النور (24) : آية 60] وَالْقَواعِدُ مِنَ النِّساءِ اللاَّتِي لا يَرْجُونَ نِكاحاً قوله جل ذكره : [سورة النور (24) : آية 61] لَيْسَ عَلَى الْأَعْمى حَرَجٌ وَ لا عَلَى الْأَعْرَجِ حَرَجٌ

التفسير الواضح

والقرآن الكريم جرى على جمع الظلمات وإفراد النور لأن ظلمات الشرك والكفر أسبابها وأشكالها وألوانها مختلفة وكثيرة ، أما نور الحق والهدى فطريقهما واحد ، وللظلمات الحسية أسباب لأن الظلمة تحصل بحجب النور بالجسم السَّاعَةِ أَيَّانَ مُرْساها قُلْ إِنَّما عِلْمُها عِنْدَ رَبِّي لا يُجَلِّيها لِوَقْتِها إِلَّا هُوَ [سورة حقا إنها لعجيبة ، والذي أحيانا على هذا الوضع قادر على إحياء الموتى يوم القيامة. ___________ (1) سورة

الإيضاح في القراءات

و قوله: (و اللهُ بِكُلِ شيءٍ عَلِيمٌ ) ]النور 35[ يحسن الوقف عليه إذا جعلت قوله: (في بُيُوتٍ ) ]النور 36[ مبتدأ متصلاً بقوله: (يُسَبَّحُ لهُ فِيها ) ]النور 36[ فإن جَعَلتَهُ متعلقاً بقوله: (المِصْبَاحُ في زُجاجَةٍ ) ]النور 35[ بمعنى المصباح في بيوت أو بمعنى يوقد في بيوت و هي المساجد، لم يحسن الوقف على و قوله –عز وجل-: (يُسَبِّحُ لَهُ فِيها بالغُدُوِ و الآصالِ ) ]النور 36[ يحسن الوقف عليه إذا قرأت (يُسَبَّحُ و قوله: (قُلْ لا تُقْسِمُوا ) ]النور 53[ وقف حسن، لأنّ قوله (طَاعَةٌ ) مبتدأ بمعنى: طاعة معروفة منكم

المعجم المفهرس للتراكيب المتشابهة لفظًا في القرآن الكريم

يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ: آل عمران/37 (1) اللَّهِ وَرَسُولِهِ: البقرة/279 النساء/100 التوبة/1 /3 /24 النور اللَّهَ وَرَسُولَهُ: النساء/13 /14 المائدة/33 /56 الأنفال/1 /13 /13 /20 /46 التوبة/63 /71 /90 /107 النور /29 /59 /74 الأحزاب/12 /22 /22 /36 (8) بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ: النساء/136 الأعراف/158 التوبة/80 /84 النور (1) اللَّهُ رَسُولَهُ: الفتح/27 (1) بِاللَّهِ وَالرَّسُولُ: الحديد/8 (1) بِاللَّهِ وَبِالرَّسُولِ: النور /62 (1) بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَإِذَا: النور/62 (1) اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَأُولَئِكَ: النساء/69 (1) اللَّهَ

المعجم المفهرس للتراكيب المتشابهة لفظًا في القرآن الكريم

/93 المائدة/72 الأحزاب/37 الزمر/38 التحريم/3 (5) اللَّهِ عَلَيْهِ: المائدة/4 الأنعام/118 /119 /121 النور /7 (5) اللَّهِ عَلَيْهَا: الأنعام/138 الحج/36 النور/9 (3) اللَّهُ عَلَيْهِم: النساء/17 /69 المائدة/71 /80 الأنعام/53 مريم/58 النور/50 محمد/10 الفتح/6 المجادلة/14 الممتحنة/13 (11) اللَّهُ عَلَيْهِمُ: الحشر 11 (2) اللَّهُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ: آل عمران/164 الأحزاب/73 (2) اللَّهِ عَلَيْهِ إِن: الأنعام/118 النور : يوسف/90 (1) اللَّهِ عَلَيْهِ وَإِنَّهُ: الأنعام/121 (1) اللَّهِ عَلَيْهِ إِن: الأنعام/118 النور/7 (

المعجم المفهرس للتراكيب المتشابهة لفظًا في القرآن الكريم

وَأَخِيهِ أَن: يونس/87 (1) إِخْوَتِي إِنَّ: يوسف/100 (1) أَخٌ أَوْ: النساء/12 (1) أَخَوَاتِكُمْ أَوْ: النور /61 (1) أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ: النور/31 (1) إِخْوَانِكُمْ أَوْ: النور/61 (1) إِخْوَانَهُمْ أَوْ: المجادلة /22 (1) إِخْوَانِهِنَّ أَوْ: النور/31 /31 (2) إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ: النور/31 (1) إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ أَوْ: النور/31 (1) وَإِخْوَتِهِ ءَايَاتٌ: يوسف/7 (1) وَأَخُوكَ

المعجم المفهرس للتراكيب المتشابهة لفظًا في القرآن الكريم

تُخْرِجُ: المائدة/110 (1) إِذْ أَخْرَجَنِي: يوسف/100 (1) إِذْ أَخْرَجَهُ: التوبة/40 (1) إِذَا أَخْرَجَ: النور /44 ص/69 (2) فَإِذَا دَخَلْتُمُوهُ: المائدة/23 (1) إِذَا دَخَلُوا: النمل/34 (1) فَإِذَا دَخَلْتُم: النور إِذَا دَعَاهُ: النمل/62 (1) إِذْ تَدْعُونَ: الشعراء/72 (1) إِذْ تُدْعَوْنَ: غافر/10 (1) إِذَا دُعُوا: النور /51 (1) إِذَا دُعِيَ: غافر/12 (1) إِذَا دُعِيتُمْ: الأحزاب/53 (1) وَإِذَا دُعُوا: النور/48 (1) وَإِذَا دُعُوا إِلَى: النور/48 (1) إِذَا دُعُوا إِلَى: النور/51 (1) إِذْ تُدْعَوْنَ إِلَى: غافر/10 (1) إِذَا

التفسير القرآني للقرآن

إنما هو لما فى النور من لطف ، بحيث لا يتجسد أبدا ، بل أنه فى هذا على عكس الأشياء كلها ، فالأشياء اللطيفة أما النور ، فإنه كلما تضاعفت أشعته ، ازداد شفافية وقدرة على كشف المرئيات التي يقع عليها .. ومن جهة أخرى ، فإن النور ـ مع شفافيته ، ومع زيادة هذه الشفافية كلما قوى وكثر ـ هو أكثر ظواهر الطبيعة وأقرب مثل لهذا فى تصورنا ، هو النور المنبعث من مصباح فى زجاجة درية ، داخل مشكاة ، هى أشبه بالوجود الذي النور

سلسلة التفسير

{رِجَالٌ} [النور:37] ففيه أن المساجد مختصة بالرجال في الأصل، ومجيء النساء إليها تبع، يعني: ليس أصلاً، سبحانه وتعالى: {رِجَالٌ لا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلاةِ} [النور تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ} [النور والطمأنينة فيها، {وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْمًا تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالأَبْصَارُ} [النور :37] ، أي: يوم القيامة، {تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالأَبْصَارُ} [النور:37] وما معنى هذا التقلب؟

تفسير الشعراوي

إذَا ظَهَرتْ لَمْ يَبْدُ منهُنّ كوكَبُ ثم يقول سبحانه: {نُّورٌ على نُورٍ} [النور: 35] فلم يتركنا الحق سبحانه وتعالى في النور الحسيِّ فقط، إنما أرسل إلينا نوراً آخر على يد الرسل هو نور المنهج الذي ينظم لنا وقوله تعالى: {يَهْدِي الله لِنُورِهِ مَن يَشَآءُ} [النور: 35] أي: لنوره المعنوي نور المنهج ونور التكاليف ، والكفار لم يهتدوا إلى هذا النور، وإنِ اهتدوا إلى النور الحسيِّ في الشمس والقمر وانتفعوا به، وأطفأوا له مصابيحهم، لكن لم يكُنْ لهم حظ في النور المعنوي، حيث أغلقوا دونه عيونهم وقلوبهم وأسماعهم فلم ينتفعوا