لطائف الإشارات موافقا للمطبوع

قوله جل ذكره : [سورة هود (11) : آية 47] قالَ رَبِّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ أَنْ أَسْئَلَكَ ما لَيْسَ لِي السلام - حديث ابنه فى حديث نفسه ، فاستعاذ بفضله واستجار بلطفه ، فوجد السلامة من ربّه فى قوله جل ذكره [سورة هود (11) : آية 48] قِيلَ يا نُوحُ اهْبِطْ بِسَلامٍ مِنَّا وَ بَرَكاتٍ عَلَيْكَ وَ عَلى أُمَمٍ مِمَّنْ

لطائف الإشارات موافقا للمطبوع

وبعضهم من بعض - سلوة ، ولقد قيل : أ جارتنا إنّا غريبان هاهنا وكلّ غريب للغريب نسيب قوله جل ذكره : [سورة هود (11) : آية 111] وَإِنَّ كُلاًّ لَمَّا لَيُوَفِّيَنَّهُمْ رَبُّكَ أَعْمالَهُمْ إِنَّهُ بِما يَعْمَلُونَ قوله جل ذكره : [سورة هود (11) : آية 112] فَاسْتَقِمْ كَما أُمِرْتَ وَ مَنْ تابَ مَعَكَ وَ لا تَطْغَوْا

التفسير الواضح

[سورة هود آية 108]. فِيها ما دامَتِ السَّماواتُ وَالْأَرْضُ إِلَّا ما شاءَ رَبُّكَ إِنَّ رَبَّكَ فَعَّالٌ لِما يُرِيدُ [سورة هود الآيتان 106 ، 107].

البرهان في علوم القرآن

عليهم بسلطان المعنى اتخذوا من دون الله آلهة ولا يأتون عليه بسلطان ونقل ابن برجان في تفسيره في أواخر سورة هود عن الخليل إن جميع ما في القرآن من لولا فهي بمعنى هلا إلا قوله في سورة الصافات فلولا أنه كان من المسبحين

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

فصل فى ذكر آيات الأحكام فى السورة الكريمة قال العلامة الكيا هراسي : (بسم اللّه الرّحمن الرّحيم) سورة هود قوله تعالى : (مَنْ كانَ يُرِيدُ الْحَياةَ الدُّنْيا وَزِينَتَها نُوَفِّ إِلَيْهِمْ أَعْمالَهُمْ فِيها مِنَ الْكَرْبِ الْعَظِيمِ) «2». ____________ (1) أخرجه الامام البخاري والامام مسلم في صحيحيهما. (2) سورة

تفسير القرآن العزيز

قد مضى تفسير هذه القصة في | سورة هود . | | قال محمد : والطوفان من كل شيء ما كان كثيرا مهلكا للجماعة ؛ أي : ليس | عليك أن تكره الناس على الإيمان . | | سورة القصص من ( آية 19 آية 23 ) . | _________________

الدر النثير والعذب النمير

هذا الموضع، والله تعالى وحده أعلم. 2 - يلاحظ أيضاً أثناء عرضه للأمثلة القرآنية المتكررة في أكثر من سورة ما يأتي: إذا قال "حرف حرف" أي في كل سورة من السور التي تذكر كلمة، مثل قولة: (اعلم أن النون يدغمها في وجملته في القرآن سبعون موضعاً، فها حرف حرف في احدى وعشرين سورة، ففي العقود (يقولون نخشى) وفي الأنفال عذاب النار ربنا) (مع الأبرار ربنا) وفي سورة هود - عليه السلام - (قد جاء أمر ربك) (لما جاء أمر ربك) . الخ أو (أربعة أربعة) يعني في كل سورة أربع كلمات وذلك مثل قوله ..

التيسير في القراءات السبع

. (¬4) جزء من الآية 70: سورة هود - عليه السلام -. (¬5) جزء من الآية 40: سورة النمل. (¬6) محمد بن الحسن له في إسناد رواية البزي. (¬7) هارون بن موسى: ترجم له في إسناد قراءة ابن عامر الشامي. (¬8) الآية 36: سورة الأنبياء. (¬9) الآية 10 سورة النمل. و 31: سورة القصص. (¬10) الآية 40: سورة النمل. (¬11) الآية: سورة فاطر.

التيسير في القراءات السبع

. (¬4) مضى في فرش سورة البقرة، الآية: 11. {وَإِذَا قِيلَ لَهُم}. (¬5) جزء من الآيات 81: سورة هود. و 65: سورة الحجر. و 23: سورة الدخان. (¬6) جزء من الآيات 77: سورة طه. و 52: سورة الشعراء. (¬7) انظر: النشر 2/ 290. والجامع ل 253/أ. والسبعة ص 338. والمبسوط ص 205. و {مَكَانَتِكُم} ذكر في فرش سورة الأنعام: 135. (¬10) انظر: النشر 2/ 290.

كتاب إعجاز القرآن ونقض مطاعن عبدة الصلبان

ــــــــــــــــــــ (1) سورة الكهف (1-5). (2) قال ابن عباس و مجاهد و قتادة : " إِدّاً : قولا عظيما منكرا ". (3) سورة مريم (90-93). (4) سورة الإسراء (111). (5) سورة الإخلاص (1-4). ( 6 ) سورة آل عمران (85). ( 7 ) سورة آل عمران (19). ( 8 ) رواه مسلم في صحيحه (153) عن أبي هريرة رضي الله عنه . ( 9 ) سورة هود (