الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج البيهقي في الأسماء والصفات من طريق السدي عن أبي مالك وعن أبي صالح عن ابن عباس وعن مرة الهمذاني عن ابن مسعود وناس من أصحاب النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم ، في قوله {الله لا إله إلا هو الحي القيوم} الآية وأخرج عَبد بن حُمَيد وأبو الشيخ في العظمة والبيهقي عن أبي مالك في قوله {وسع كرسيه السماوات والأرض} قال
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن سعد وأحمد عن عمرو بن مالك القشيري سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم : يقول من أعتق رقبة مسلمة وأخرج الحكيم الترمذي عن أنس بن مالك قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من أحسن إلى يتيم أو يتيمة وأخرج ابن جرير ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم والبيهقي في شعب
أحكام القرآن
فقال مالك: تقطع رجله اليسرى، ثم عرضت عليه المسألة مرة أخرى فمحاها، وتأول قول الله تعالى: {فاقطعوا أيديهما وقال ابن القاسم: وقول الأول أحب إلي، وإن كانت يد السارق اليمنى شلا، فالقول فيها كالقول إذا لم يكن له قال ابن المنذر: وليس لقول من خالف ظاهر الكتاب معنى. وقد اختلف في السارق يسرق مرة بعد مرة، فذهب مالك رحمه الله
أحكام القرآن
وذكر بعضهم هذا القول عن ابن عباس وابن الحنفية والسدي. وهو قول ضعيف. وقيل محكمة والمراد بها الزكاة المفروضة وهو قول أنس بن مالك وغيره وقول مالك وأحد قولي الشافعي. وروي أيضأ عن ابن عباس وابن الحنفية والضحاك.
أحكام القرآن
فذهب مالك إلى أن القول قول الزوج لأن العرف بذلك كان جاريًا بالمدينة. وكذلك حيث ما جرى ذلك العرف. واحتج أصحاب مالك على مذهبنا بالآية المتقدمة. وروي عن ابن القاسم. وقيل إن كان الرجل حيًا فهو له وإن كان ميتًا فهو للمرأة وهو قول أبي حنيفة. وقيل هو للمرأة على كل حال وهو قول ابن عبد الحكم.
الزيادة والإحسان في علوم القرآن
340 - وأخرج الترمذي عن أنس بن مالك - رضي الله عنه - في قوله: {إنا أنشأناهن إنشاء} [الواقعة: 35]، إن من المنشآت: اللاتي كن في الدنيا عجائز عمشاً رمصاً. 341 - وأخرج مالك في الموطأ عن عبد الله بن أبي بكر بن كتبه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - لعمرو بن حزم: «أن لا يمس القرآن إلا طاهر». 342 - وأخرج مسلم عن ابن سورة (الحديد) 344 - أخرج مسلم عن ابن مسعود - رضي الله عنه - قال: ما كان بين إسلامنا وبين أن
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
الصديق (¬1) يقول: سمعت أبا واثلة عبد الرحمن بن الحسين المزني (¬2) يقول: سمعت مُطرفًا (¬3) يقول: سمعت مالك _____ (¬1) الدندانقاني، لم يذكر بجرح أو تعديل. (¬2) في (س): المروي، وهو لم يذكر بجرح أو تعديل. (¬3) ابن عبد الله بن مطرف اليساري، ثقة لم يصب ابن عدي في تضعيفه. (¬4) إمام دار الهجرة، رأس المتقنين، وكبير المتثبتين الأصل، وكتب الناسخ فوقها: الحسن. (¬6) [3426] الحكم على الإسناد: ضعيف؛ شيخ المصنف تكلم فيه الحاكم، وبين مالك
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وأخرج ابن أبي حاتم ، وابن مردويه ، عنه ، قال : لما بنى رسول الله صلى الله عليه وسلم مسجد قباء خرج رجال وأخرج ابن إسحاق ، وابن مردويه ، عنه ، أيضاً قال : دعا رسول الله مالك بن الدخشم ، فقال مالك لعاصم : أنظرني
الجواهر الحسان في تفسير القرآن
تحب لنفسك تكن مسلما ولا تكثر الضحك فإن كثرة الضحك يميت القلب انتهى والسامد اللاعب اللاهي وبهذا فسر ابن بالسجود له والعبادة تخويفا وتحذيرا وهاهنا سجدة في قول كثير من العلماء ووردت بها أحاديث صحاح ولم ير مالك بالسجود هنا وقال زيد بن ثابت أنه قرأ بها عند النبي ص - فلم يسجد قال ابن العربي في أحكامه وكان مالك يسجدها
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
وقال ابن عباس، والربيع، ومقاتل: يعني: فليملل ولي الحق وصاحب الدين؛ لأنه أعلم بدينه (¬1). وهذا مذهب مالك (¬2)، والشافعي (¬3)، وأبي حنيفة (¬4)، وسفيان (¬5)، وأكثر الفقهاء (¬6). وأجاز شريح، وابن سيرين شهادة العبيد (¬7)، وهو قول أنس بن ¬__________ (¬1) رواه عن ابن عباس والربيع: الطبري وقول مقاتل في "تفسيره" 1/ 148. (¬2) انظر: "المدونة" للإمام مالك 5/ 154، "الإشراف على نكت مسائل الخلاف