شرح تفسير ابن كثير
والمعنى أنه أتى بزبر الحديد -أي: قطع الحديد- كأنها لبن، وجعل يصف قطع الحديد بين السدين حتى وصل إلى رءوس الجبال فسدها، ثم أججها بالنار، ثم صب عليها النحاس المذاب حتى يُمسك ما بين قطع الحديد، فصار يأجوج ومأجوج نحاساً بحديد، يعني: قطع حديد كأنها لبن، فأحمى النحاس بالنار حتى ذاب وصبه عليه؛ حتى يمسك ما بين لبن الحديد ويعاينوه وينعتوه له إذا رجعوا، فتوصلوا من بلاد إلى بلاد، ومن ملك إلى ملك، حتى وصلوا إليه، ورأوا بناءه من الحديد
روح البيان ط إحياء التراث
بالفتح المسحاة وهي ما سحى به أي قشر وجرف وفي الحديث أن الله أنزل أربع بركات من السماء إلى الأرض أنزل الحديد أشد بياضاً من الثلج وعصا موسى وكانت من آس الجنة طولها عشرة أذرع والحديد وعن الحسن رحمه الله وأنزلنا الحديد كقوله تعالى وأنزل لكم من الأنعام وذلك أن أوامره وقضاياه وأحكامه تنزل من السماء قال بعضهم : وأخرجنا الحديد من المعادن لأن العدل إنما يكون بالسياسة والسياسة مفتقرة ءلى العدة والعدة مفتقرة إلى الحديد وأصل الحديد ماء وهو منزل من السماء {فِيهِ} أي في الحديد {بَأْسٌ شَدِيدٌ} وهو القتال به أو قوة شديدة يعني السلاح
التفسير والمفسرون
تفسيراً فلسفياً بحتاً، فمن ذلك أنه يُفسِّر الأوَّلية والآخرية الواردة فى قوله تعالى فى الآية [3] من سورة الحديد: {هُوَ الأَوَّلُ وَالآخِرُ} تفسيراً أفلوطونياً مبنياً على القول بِقدَم العالَم فيقول: إنه " الأول ويشرح الظاهر والباطن الوارد فى قوله تعالى فى الآية [3] من سورة الحديد أيضاً {..
نظم الدرر فى تناسب الآيات والسور
فابتداء سورة الإسراء التي هي سورة الإحسان ب ( سبحان ) المصدر الصالح لجميع معانيه إعلاماً بأن هذا المعنى ثابت له مطلقاً غير مقيد بشيء من زمان أو غيره ، ثم ثنى بالماضي في أول الحديد والحشر والصف تصريحاً بوقوع المصدر والماضي دوام التجدد ، فلما تم ذلك من جميع وجوهه توجه الأمر فخصت به سورته ، وقد مضى في أول الحديد
إعراب القرآن
[سورة الحديد (57) : آية 20] اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَياةُ الدُّنْيا لَعِبٌ وَلَهْوٌ وَزِينَةٌ وَتَفاخُرٌ [سورة الحديد (57) : آية 21] سابِقُوا إِلى مَغْفِرَةٍ مِنْ رَبِّكُمْ وَجَنَّةٍ عَرْضُها كَعَرْضِ السَّماءِ
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
ويحتمل أن يقال: إنه تعالى قدم اللعب على اللهو في موضعين من «الأنعام» وكذلك في القتال ويقال لها «سورة محمد» صلى الله عليه وسلم وفي «الحديد» . «تنبيه» ما ذكر في الحديد اعْلَمُوا أَنَّمَا الْحَياةُ الدُّنْيا لَعِبٌ كلعب الصبيان وَلَهْوٌ كلهو الشبان ثم إن الحال في سورة الأنعام لما كانت حال إظهار الحسرة لم يحتج المكلف إلى وازع قوي فاقتصر على قوله وَلَلدَّارُ
لباب التأويل في معاني التنزيل
سورة الحديد مدنية وهي تسع وعشرون آية وخمسمائة وأربع وأربعون كلمة وألفان وأربعمائة وستة وسبعون حرفا بسم الله الرّحمن الرّحيم [سورة الحديد (57): الآيات 1 الى 5] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ سَبَّحَ
تفسير الخازن
لباب التأويل ، ج 4 ، ص : 245 سورة الحديد مدنية وهي تسع وعشرون آية وخمسمائة وأربع وأربعون كلمة وألفان وأربعمائة وستة وسبعون حرفا بسم اللّه الرّحمن الرّحيم [سورة الحديد (57) : الآيات 1 الى 5] بِسْمِ اللَّهِ
الزيادة والإحسان في علوم القرآن
{أَنْ نَبْرَأَهَا} [الحديد: 22]: نخلقها.
المنتخب في تفسير القرآن الكريم
تسكنون فيها كالبيوت، وجعل لكم ثياباً من الصوف والقطن والكتان وغيرها تصونكم من حرارة الشمس، ودروعاً من الحديد