التفسير المنير

نعتهم الله تعالى بأنهم يبدلون ويحرفون، فقال: فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ يَكْتُبُونَ الْكِتابَ بِأَيْدِيهِمْ [البقرة وأرشدت الآية (78) من سورة البقرة إلى بطلان التقليد في العقائد وأصول الأحكام، وعدم الاعتداد بإيمان صاحبه ، لأن معنى قوله تعالى: وَإِنْ هُمْ إِلَّا يَظُنُّونَ: __________ (1) تفسير الرازي: 3/ 135، تفسير القرطبي

التبيان في تفسير غريب القرآن

«طيئ» بدل «بلي» ، وفي غريب القرآن لابن عباس «هذيل» وفي إحدى نسخه أشار إليها في الحاشية «طيئ» . (2) سورة الآية 135. (3) النزهة 101 وليس فيه «بلغة بليّ» . (4) وردت كلمة «الرّجز» في القرآن الكريم عشر مرات (البقرة والأعراف 134 مكرر، 135، 162، والأنفال 11، والعنكبوت 34، وسبأ 50، والجاثية 11، والمدثر 5) وقرئت هنا في البقرة بكسر الراء وقرئت بضمها في الشاذ، قرأ بها ابن محيصن (تفسير القرطبي 1/ 417) وانظر: لغة تميم 194، 195) . (5) والعثي: لم ترد في النزهة 47. (6) في الأصل: «وعثا» ، والتصحيح من تفسير القرطبي 1/ 421، واللسان (

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ورد الزمخشري على آيتي البقرة والصف ، نافيا جواز عطف الخبر على الإنشاء بقوله : أما آية البقرة ليس المعتمد المخاطب بـ (تؤمنون) المؤمنون ، وب (بشر) النبي عليه الصلاة والسلام ، ولا أن يقال : في (تؤمنون) : إنه تفسير الفاعلين لا يقدح ، كقولنا (قوموا واقعد يا زيد) ولأن (تؤمنون) لا يتعين للتفسير ، سلّمنا ، ولكن يحتمل أنه تفسير [سورة الصف (61) : آية 14]

معاني القرآن للفراء موافقا للمطبوع

ومثله قوله : «فَإِمَّا يَأْتِيَنَّكُمْ مِنِّي هُدىً فَمَنْ تَبِعَ هُدايَ» فى البقرة «2» «فَمَنِ اتَّبَعَ هُدايَ» فى «طه» «3» اكتفى بجواب واحد لهما جميعا «4» «فَلا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ» فى البقرة «فَلا يَضِلُّ أي ما تنبت __________ (1) راجع الطبري فى تفسير قوله تعالى : «أَ فَنَضْرِبُ عَنْكُمُ الذِّكْرَ صَفْحاً أَنْ كُنْتُمْ قَوْماً مُسْرِفِينَ» سورة «الزخرف» ففيه الكلام على فتح همزة «إن» وكسرها. (2) آية 38 من السورة المذكورة. (3) آية 123 من السورة المذكورة. (4) زيادة فى أ. (5) فى جواب «لما» وجه آخر انظره فى تفسير

فصول في أصول التفسير

7 - تفسير أسلوب قرآني في آية بآية أخرى (¬1): مثل قوله تعالى: {وَادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّدًا وَقُولُوا حِطَّةٌ} [البقرة: 58] أي: دخولنا ذلك حطة. وقال أبو الليث: وقوله تعالى: {كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ} [البقرة: 57] يعني: قيل لهم: {كُلُوا مِنْ طَيِّبَاتِ القرآن، انظر حاشية (1) (ص37). (¬2) انظر: «تفسير الطبري» (1/ 301). (¬3) انظر: «تفسير الطبري» (1/ 67). (¬4) «تفسير القرآن» للسمرقندي (1/ 359).

موسوعة التفسير قبل عهد التدوين

الْمُسْتَقِيمَ) (¬1) قال الحسن البصري: هو رسول الله صلى الله عليه وسلم وصاحباه من بعده (¬2). 24 - وفي تفسير المطر كذا وكذا من الملائكة يكتبون حيث يقع ذلك المطر ومن يرزقه، ومن يخرج منه كل قطرة (¬6). 26 - في تفسير روي عن الحسن البصري أنه قال: كنتم ترابا قبل أن يخلقكم، ¬__________ (¬1) الفاتحة: 5. (¬2) تفسير الطبري : 1/ 75، تفسير ابن كثير: 1/ 28. (¬3) البقرة: 17. (¬4) تفسير ابن كثير: 1/ 54، فتح القدير للشوكاني: 1/ 47. (¬5) الدر المنثور: 1/ 87. (¬6) فتح القدير: 1/ 51، الدر المنثور: 1/ 7. (¬7) البقرة: 28.

الكلمات المتشابهة في القرآن

اللّهُ وَتَزَوَّدُواْ فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى وَاتَّقُونِ يَا أُوْلِي الأَلْبَابِ} (197) سورة البقرة{يَسْأَلُونَكَ مَاذَا يُنفِقُونَ قُلْ مَا أَنفَقْتُم مِّنْ خَيْرٍ فَلِلْوَالِدَيْنِ وَالأَقْرَبِينَ وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ وَمَا تَفْعَلُواْ مِنْ خَيْرٍ فَإِنَّ اللّهَ بِهِ عَلِيمٌ} (215) سورة البقرة{وَيَسْتَفْتُونَكَ فِي النِّسَاء قُلِ اللّهُ يُفْتِيكُمْ فِيهِنَّ وَمَا يُتْلَى عَلَيْكُمْ فِي فَمَنِ اتَّبَعَ هُدَايَ فَلَا يَضِلُّ وَلَا يَشْقَى} (123) سورة طه

تراث أبي الحسن الحرالي المراكشي

وكما وقعت إلاحة في سورة البقرة لما وقع به الإفصاح في سورة آل عمران، كذلك وقع في آل عمران من نحو ما وقع تفصيله في سورة البقرة، ليصير منزلا واحدا بما أفصح مضمون كل سورة بإلاحة الأخرى، فلذلك هنا غمامتان وغيايتان فأعظم "الم" هو مضمون "الم" الذي افتتحت به هذه السورة، ويليه في الرتبة ما افتتحت به [سورة البقرة، ويليه

الأساس في التفسير

إن سورة مريم تذكّر برحمة الله لزكريا ولمريم ولإبراهيم ولموسى ولإسماعيل ولإدريس ولكل الأنبياء عليهم الصلاة النَّبِيِّينَ مُبَشِّرِينَ وَمُنْذِرِينَ آية البقرة، وسورة مريم تعرض لمجموعة من الرسل بعثوا. هذا القرآن ومنه سورة مريم التي هدت الناس لبعض ما اختلف فيه الناس. وَاللَّهُ يَهْدِي مَنْ يَشاءُ إِلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ* آية سورة البقرة. وسورة مريم تذكّر بهذه المعاني، ومن ثم فهي تفصيل لمحورها من سورة البقرة، الآتي في خدمة الأمر بالدخول في

تنبيه العطشان على مورد الظمآن في الرسم القرآني

. ¬__________ (¬1) سورة البقرة ، من الآية 101 . (¬2) في جـ : " ألف " . (¬3) تنبيه العطشان ، ص 323 . ( ¬4) سورة البقرة ، من الآية 83 . (¬5) سورة البقرة ، من الآية 84 . (¬6) سورة البقرة ، من الآية 241 . (¬ 7) سورة البقرة ، من الآية 244 .