معاني القرآن
بسم الله الرحمن الرحيم سورة غافر وهي مكية 1 - من ذلك قوله جل وعز (حم تنزيل الكتاب من الله العزيز العليم ) (آية 2 1) روى معمر عن قتادة قال (حم) اسم من أسماء القرآن وقيل معنى (حم) حم الأمر وفي رواية عكرمة عن
تذكرة الأريب في تفسير الغريب
فمن سورة البقرة قوله تعالى {الم} كان جماعه من العلماء يرون هذا من المتشابه الذى انفرد الله تعالى بعلمه وفسره اخرون فقالوا هى حروف من أسماء الله تعالى و {ريب} الشك و {مرض} الشك قوله تعالى {إلى شياطينهم} رؤوسهم
فضائل القرآن للمستغفري
محمد بن إبراهيم حدثنا بكر بن المرزبان حدثنا عبد بن حميد حدثنا قبيصة عن سفيان عن ليث عن شهر بن حوشب عن أسماء بنت يزيد قالت: نزلت المائدة وأنا آخذة بزمام ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم القصواء فكادت تنكسر عضدها
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وفي قوله { طه } أقوال أخر ضعيفة كالقول بأنه من أسماء النبي صلى الله عليه وسلم. والصواب إن شاء الله في الأية هو ما صدرنا به ودل عليه القرآن في مواضع أخر.
المختصر في تفسير القرآن الكريم
ليست هذه الأصنام إلا أسماء فارغة من المعنى، فلا حظ لها في صفات الألوهية، سميتموها أنتم وآباؤكم من تلقاء أنفسكم، ما أنزل الله بها من برهان، لا يتبع المشركون في اعتقادهم إلا الظن وما تهواه أنفسهم مما زيّنه الشيطان في قلوبهم، ولقد جاءهم من ربهم الهدى على لسان نبيه صلّى الله عليه وسلّم، فما اهتدوا به.
التبيان تفسير غريب القرآن
38 - هنا لك يعني في ذلك الوقت وهو من أسماء المواضع ويستعمل في أسماء الأزمنة - زه - - زكريا يمد ويقصر غير منصرف وزكريا منون بالتشديد لغة فيه 39 - ويحيى قيل اسم أعجمي وقيل عربي سمي به لأن الله أحياه بالإيمان
الإتقان في علوم القرآن
فائدة في إعراب أسماء السور 738 قال أبو حيان في شرح التسهيل ما سمي منها بجملة تحكى نحو { قل أوحي } و { أتى أمر الله } أو بفعل لا ضمير فيه أعرب إعراب ما لا ينصرف إلا ما في أوله همزة وصل فتقطع ألفه وتقلب تاؤه هاء في الوقف ويكتب بهاء على صورة الوقف فتقول قرأت إقتربة وفي الوقف إقتربه أما الإعراب فلأنها صارت أسماء
تفسير الشعراوي
بِظَاهِرٍ مِّنَ القول ... } [الرعد: 33] وهنا يأمر الحق سبحانه رسوله أن يقول للكافرين بالله: قُولوا أسماء مَنْ تعبدونهم من غير الله؛ وهي أحجار، والأحجار لا أسماءَ لها؛ وهم قد سَمَّوْا الأصنام بأسماء كاللاّت والعُزَّى وهُبَل؛ وهي أسماء لم تُضِفْ لتلك الأصنام شيئاً، فهي لا تقدر على شيء؛ ولو سَمَّوْهَا لُنسِبت
تفسير الشعراوي
كتاب» إذا أطلقت انصرف معناها إلى القرآن؛ فهو يُسمَّى كتاباً؛ ويُسمَّى قرآناً، ويُسمَّى تنزيلا، وله أسماء وكلمة «كتاب» تدل على أنه مكتوب، وكلمة «قرآن» تدل على أنه مقروء، وهذان الاسمان هما العُمْدة في أسماء القرآن وجدها مكتوبة، ووجدها مَقْروءة عن اثنين من الصحابة؛ فالقرآن كتاب يملك الدليل على كتابته من عهد رسول الله
النكت في القرآن الكريم
الوجوهِ صفرةٌ وإبلاس أي: اكتئابٍ وكسوفٍ، وزعموا أنَّه لم ينصرف استثقالاً له، لأنَّه اسم لا نظير له من أسماء وزعموا أنَّ (إسحاق) الذي لا ينصرف من أسحقه الله إسحاقاً، وأنَّ (أيوب) من آب يؤوب، وأن (إدريس) من الدرس السراج (8) يمثل ذلك على جهة التبعيد لمن يقول: إن الطير ولد الحوت، وغلطوا أيضاً في أنه لا نظير له في أسماء