الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَأخرج ابْن جرير وَابْن أبي حَاتِم عَن عِكْرِمَة رَضِي الله عَنهُ فِي قَوْله {إِن الَّذين يُؤْذونَ الله وَرَسُوله} قَالَ: أَصْحَاب التصاوير وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن قَتَادَة رَضِي الله عَنهُ فِي الْآيَة قَالَ: ذكر لنا أَن نَبِي الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم كَانَ يَقُول فِيمَا يروي عَن ربه عز وَجل شَتَمَنِي وَكذب على الله وآذى الله فَأَما من كذب الله فَمن زعم أَن الله لَا يَبْعَثهُ بعد الْمَوْت وَأما من كذب على الله فَمن زعم أَن الله يتَّخذ ولدا وَأما من آذَى الله: فَالَّذِينَ يصورون وَلَا يحيون فتلقطهم كَمَا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَأخرج أَحْمد وَالتِّرْمِذِيّ وَحسنه عَن أنس أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ: إِذا مررتم قيل: يَا رَسُول الله من هم قَالَ: هم جماع من نوازع الْقَبَائِل يَجْتَمعُونَ على ذكر الله تَعَالَى فينتقون صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: ليبْعَثن الله أَقْوَامًا يَوْم الْقِيَامَة فِي وجوهم النُّور على مَنَابِر اللُّؤْلُؤ نعرفهم قَالَ: هم المتحابون فِي الله من قبائل شَتَّى وبلاد شَتَّى يَجْتَمعُونَ على ذكر الله يذكرُونَهُ وَأخرج الْبَيْهَقِيّ فِي الدَّعْوَات عَن أبي هُرَيْرَة أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
صلى الله عليه وسلم بذي أوان خرج عامة المنافقين الذين كانوا تخلفوا عنه يتلقونه فقال رسول الله صلى الله عنه أخوه وأبوه وعمه فجعلوا يأتون رسول الله صلى الله عليه وسلم ويعتذرون بالجهد والأسقام فرحمهم رسول الله حديثه حين تخلف عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة تبوك قال كعب : لم أتخلف عن رسول الله صلى الله صلى الله عليه وسلم يريد عير قريش حتى جمع الله بينهم وبين عدوهم على غير ميعاد ولقد شهدت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم قلما يريد غزاة إلا ورى بغيرها حتى كانت تلك الغزوة فغزاها رسول الله صلى الله عليه
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
فأنزل الله { سواء عليهم استغفرت لهم أم لم تستغفر لهم لن يغفر الله لهم } « [ المنافقون : 6 ] . فقال الله من شدة غضبه عليهم { سواء عليهم أستغفرت لهم أم لم تستغفر لهم لن يغفر الله لهم إن الله لا يهدي بن أبي ، دعي رسول الله A للصلاة عليه ، فقام عليه فلما وقف قلت أعلى عدوّ الله عبد الله بن أبي القائل A أن يصلي على عبد الله بن أبي ، فأخذت بثوبه فقلت : والله ما أمرك الله بهذا ، لقد قال الله { استغفر لهم كذا يا حباب افعل كذا : فقال رسول الله A » الحباب اسم شيطان أنت عبد الله « » .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عنه : فإني أرد إليك جوارك وأرضى بجوار الله ورسوله صلى الله عليه و سلم - ورسول الله صلى الله عليه و سلم هاجر إلى أرض الحبشة من المسلمين وتجهز أبو بكر رضي الله عنه مهاجرا فقال له رسول الله صلى الله عليه و قال : نعم " فحبس أبو بكر رضي الله عنه نفسه على رسول الله صلى الله عليه و سلم لصحبته وعلف راحلتين كانتا فجاء رسول الله فاستأذن صلى الله عليه و سلم فأذن له فدخل فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم حين دخل لأبي بكر رضي الله عنه " أخرج من عندك فقال أبو بكر : إنما هم أهلك بأبي أنت يا رسول الله ؟ فقال رسول الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ظاهر مني وما يطلع إلا الله على ما يدخل علي من فراقه فقال لها النبي صلى الله عليه و سلم : قد قال ما قال : قالت : فكيف أصنع ودعت الله واشتكت إليه فأنزل الله قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها وتشتكي إلى الله إلى آخر الآيات فدعا رسول الله صلى الله عليه و سلم زوجها فقال : تعتق رقبة : قال : ما في الأرض رقبة رسول الله صلى الله عليه و سلم تشكو زوجها تظاهر عنها وامرأة تفلي رأس رسول الله صلى الله عليه و سلم أو الله قول التي تجادلك في زوجها فعرض عليه رسول الله صلى الله عليه و سلم عتق رقبة فقال : لا أجد فعرض عليه
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
ظَاهر مني وَمَا يطلع إِلَّا الله على مَا يدْخل عليّ من فِرَاقه فَقَالَ لَهَا النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: قد قَالَ مَا قَالَ: قَالَت: فَكيف أصنع ودعت الله واشتكت إِلَيْهِ فَأنْزل الله {قد سمع الله قَول الَّتِي تُجَادِلك فِي زَوجهَا وتشتكي إِلَى الله} إِلَى آخر الْآيَات فَدَعَا رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ تفلي رَأس رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَو قَالَ: تدهنه فَرفع رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم سمع الله قَول الَّتِي تُجَادِلك فِي زَوجهَا} فَعرض عَلَيْهِ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم عتق رَقَبَة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عَنهُ: فَإِنِّي أرد إِلَيْك جوارك وأرضى بجوار الله وَرَسُوله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم - وَرَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم يَوْمئِذٍ بِمَكَّة - قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم للْمُسلمين قد وتجهز أَبُو بكر رَضِي الله عَنهُ مُهَاجرا فَقَالَ لَهُ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: على رسلك فَاسْتَأْذن صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَأذن لَهُ فَدخل فَقَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم حِين الله فَقَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم:
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أحدثكم بمثلها شهدتها من النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم كان رجل يأتي النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم ومعه ابن له توفي فوجد به أبوه أشد الوجد ، قال النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم ما فعل فلان قالوا : يا رسول الله توفي صلى الله عليه وسلم ومعه بني له فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم : أتحبه قال : يا رسول الله أحبك الله كما أحبه ، ففقده رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : ما فعل ابن فلان قالوا : مات ، قال : فلقيه وأخرج البخاري عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ما لعبدي المؤمن عندي جزاء إذا قبضت صفيه
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الله عليه وسلم قال : من نذر أن يطيع الله فليطعه ومن نذر أن يعصيه فلا يعصيه. وأَخرج أبو داود والترمذي والنسائي ، وَابن ماجه عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : من نذر عليها لتنحرنها فلما قدمت المدينة رآها الناس فقالوا : العضباء ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت : انها نذرت إن نجاها الله عليها لتنحرنها فأتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكروا ذلك له فقال : سبحان الله ، بئس ما جزتها نذرت لله إن نجاها الله عليها لتنحرنها لا وفاء