جامع البيان في تأويل آي القرآن
وَهُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ (1) } يقول تعالى ذكره: الشكر الكامل والحمد التام كله للمعبود الذي هو مالك جميع ما في السماوات السبع وما في الأرضين السبع دون كل ما يعبدونه، ودون كل شيء سواه لا مالك لشيء من ذلك غيره، فالمعنى الذي هو مالك جميعه(وَلَهُ الْحَمْدُ فِي الآخِرَةِ) يقول: وله الشكر الكامل في الآخرة كالذي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
< مالك يوم الدين > ! - يعني بيوم الدين : يوم الحساب - # قال الله تعالى : شهد عبدي أنه لا مالك ليومه أحد غيري # وإذا قال ! < مالك يوم الدين > ! فقد أثنى علي عبدي # ! < إياك نعبد > ! يعني الله أعبد وأوحد !
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
< قل اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء وتعز من تشاء وتذل من تشاء بيدك الخير إنك الفقر واقض عني الدين وتوفني في عبادتك وجهاد في سبيلك # وأخرج الطبراني في الصغير بسند جيد عن أنس بن مالك < اللهم مالك الملك تؤتي الملك من تشاء وتنزع الملك ممن تشاء وتعز من تشاء وتذل من تشاء بيدك الخير إنك على
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
أخرج أبو داود والترمذي وحسنه والبزار وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم وأبو الشيخ وابن مردويه عن ابن مما قتل الله فأنزل الله ) فكلوا مما ذكر اسم الله عليه ( إلى قوله ) وإن أطعتموهم إنكم لمشركون ( وأخرج ابن ( قال هو الزنا وأخرج ابن أبي شيبة وعبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير قال الظاهر عمر ونافع مولاه والشعبي وابن سيرين وهو رواية عن مالك وعن أحمد بن حنبل وبه قال أبو ثور وداود الظاهري ورواية عن أحمد أن التسمية مستحبة لا واجبة وهو مروي عن ابن عباس وأبي هريرة وعطاء ابن أبي رباح وحمل الشافعي
معالم التنزيل
أبو مصعب أحد الأئمة الذين رووا الموطأ عن مالك وهو من فوقه رجال البخاري ومسلم، وهو إسناد كالشمس. أخرجه المصنف من طريق مالك، وهو في «الموطأ» (1/ 195) عن ابن دينار به. مع أن فيه شعيب بن أيوب تفرد عنه أبو داود، وهو ثقة، لكنه مدلس ثم ساقه الحاكم من وجه آخر عن ابن عمر وقال وقال ابن أبي حاتم في «العلل» 528: قال أبو زرعة: هذا حديث فيه وهم. بل هو موقوف على ابن عمر اهـ. بعضهم أعله بالإرسال وبعضهم أعله بالوقف، وحسبه أن يكون حسنا، وقد ورد عن عمر قوله، أخرجه مالك (1/ 201)
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ (3) } اختلف المفسرون في تأويل ذلك، فقال بعضهم بما:- 285- حدثنا به ابن حدثنا سَلَمة، عن محمد بن إسحاق، عن محمد بن أبي محمد مولى زيد بن ثابت، عن عكرمة، أو عن سعيد بن جبير، عن ابن الزكاة احتسابًا بها. 286- حدثني المثنى، قال: حدثنا عبد الله بن صالح، عن معاوية، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن ، وعن أبي صالح، عن ابن عباس - وعن مُرَّة الهَمْداني، عن ابن مسعود، وعن ناس من أصحاب __________ (1) ديوان والخبر ذكره ابن كثير 1: 77. (3) الأثر 287- ذكره ابن كثير 1: 77، والسيوطي 1: 27، والشوكاني 1: 25.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
رجليها، وحلّ ثيابه = أو ثيابها. 19021 - حدثني المثنى، قال: حدثنا إسحاق، قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن ابن جريج، عن ابن أبي مليكة، قال: سألت ابن عباس ما بلغ من همّ يوسف؟ قال: استلقت على قفاها، وقعد بين رجليها لينزعَ ثيابه. 19022 - حدثنا أبو كريب، قال: حدثنا وكيع = وحدثنا ابن وكيع، قال: حدثنا أبي، عن نافع بن عمر، عن ابن أبي مليكة، قال: سئل ابن عباس، عن قوله: (ولقد همت به وهم بها) ما بلغ من هم يوسف؟ قال: حل الهميان = يعني السَّراويل. 19023 - حدثنا أبو كريب وابن وكيع، قالا حدثنا ابن إدريس، قال: سمعت الأعمش، عن مجاهد
جامع البيان في تأويل آي القرآن
غِلٍّ إِخْوَانًا عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ) حدثني المثنى، قال: ثنا إسحاق، قال: عبد الله بن الزبير، عن ابن حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا محمد بن يزيد الواسطي، عن جويبر، عن الضحاك (وَنزعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ مِنْ حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا ابن فضيل، عن عطاء بن السائب، عن رجل، عن عليّ (وَنزعْنَا مَا فِي صُدُورِهِمْ حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا أبي، عن سفيان، عن منصور، عن إبراهيم، قال: جاء ابن جرموز قاتل الزبير يستأذن على حدثنا ابن وكيع، قال: ثنا أبي، عن أبان بن عبد الله البجلي، عن نعيم بن أبي هند، عن رَبْعِيَ بن حِرَاش،
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ (3) } اختلف المفسرون في تأويل ذلك، فقال بعضهم بما:- 285- حدثنا به ابن حدثنا سَلَمة، عن محمد بن إسحاق، عن محمد بن أبي محمد مولى زيد بن ثابت، عن عكرمة، أو عن سعيد بن جبير، عن ابن ، وعن أبي صالح، عن ابن عباس - وعن مُرَّة الهَمْداني، عن ابن مسعود، وعن ناس من أصحاب __________ (1) ديوان وارتسم الرجل : كبر ودعا وتعوذ ، مخافة أن يجدها قد فسدت ، فتبور تجارته . (2) الخبر 286- في المخطوطة"ابن والخبر ذكره ابن كثير 1 : 77 . (3) الأثر 287- ذكره ابن كثير 1 : 77 ، والسيوطي 1 : 27 ، والشوكاني 1 : 25
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج مالك عن ابن عمر قال : لأن اعتمر قبل الحج وأهدي أحب إلي من أن اعتمر بعد الحج في ذي الحجة . وأخرج ابن جرير وابن المنذر عن ابن عباس في قوله { حاضري المسجد الحرام } قال : هم أهل الحرم . وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن ابن عباس قال : الحرم كله هو المسجد الحرام . وأخرج ابن المنذر عن ابن عمر . مثله . وأخرج ابن أبي شيبة وعبد بن حميد عن عروة { ذلك لمن لم يكن أهله حاضري المسجد الحرام } عنى بذلك أهل مكة