الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ومتى كان المحسن يأخذ المحتاج إلى إحسانه ، بالقهر والقسر ؟ وحسبه أن يمد إليه يده بما تحمل من إحسان ، فإن
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
نافع وابن عامر وشعبة برفع السين والباقون بالنصب ، { قال} لهم ذو القرنين {ما مكّنى فيه ربي} أي : المحسن
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
التالية للواصفة بثلاثة على عددها مع الأم والواصفة {ذكر} أي هذا الذي أتلوه عليكم ذكر {رحمت ربك} أي المحسن
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ولما كان الدليل يرشد إلى أن الله تعالى مرجو مرهوب قال : {ويخشون ربهم} أي المحسن إليهم ، من أن ينتقم منهم
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وهو المؤمن المحسن. { فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَاباً يَسِيراً }. أي حساباً لا مَشقَّة فيه.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
{إنّ بطش ربك} أي : أخذ المحسن إليك المربي لك المدبر لأمرك الجبابرة والظلمة {لشديد} كقوله تعالى : {وكذلك
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
{إنا آمنا بربنا} أي : المحسن إلينا طول أعمارنا مع إساءتنا بالكفر وغيره {ليغفر لنا} من غير نفع يلحقه بالفعل
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
رَاجِعُونَ ) ( الأنبياء : 93 ) ، والمراد اختلافهم وافتراقهم في المذاهب والأديان ، ابتع ذلك تعالى ببيان حال المحسن
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ابتغاء} استثناء منقطع ، أي : لم يفعل ذلك مجازاة لأحد بيد كانت له عنده لكن فعله ابتغاء {وجه ربه} ، أي : المحسن
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
أشرف الرسل تركاً تحصل به فرقة كفرقة المودّع ، ولو على أحسن الوجوه الذي هو مراد المودع {ربك} ، أي : المحسن