الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد بن حميد ، عن عكرمة { وأخذناهم بالعذاب } قال : هو عام السنة . وأخرج عبد بن حميد ، عن قتادة { وأخذناهم بالعذاب لعلهم يرجعون } قال : يتوبون أو يذكرون . وأخرج عبد بن حميد وابن جرير ، عن قتادة في قوله { إذا هم ينكثون } قال : يغدرون . وأخرج عبد بن حميد ، عن عكرمة { فلما آسفونا } قال : أغضبونا . وأخرج عبد بن حميد عن عاصم أنه كان يقرأ { فجعلناهم سلفاً } بنصب السين واللام .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن محمد بن سيرين Bه قال : كانوا يرون أن هذه الآية نزلت في عبد الله بن سلام وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن عكرمة { وشهد شاهد من بني إسرائيل على مثله } قال : ليس بعبد الله بن سلام وأخرج ابن المنذر عن الشعبي Bه قال : ما نزل في عبد الله بن سلام Bه شيء من القرآن . جرير وابن أبي حاتم عن مسروق Bه في قوله { وشهد شاهد من بني إسرائيل على مثله } قال : والله ما نزلت في عبد وأخرج ابن سّعد وعبد بن حميد وابن جرير وابن عساكر عن الحسن Bه قال : لما أراد عبد الله بن سلام الإِسلام

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فخر كأنه خوط مريج وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن مجاهد في قوله { في أمر مريج } قال : ملتبس وأخرج عبد بن حميد وابن جرير عن مجاهد وعطاء في قوله { لكل عبد منيب } قال : مخبت . وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن جرير عن قتادة في قوله { وحب الحصيد } قال : هو البر والشعير . وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن عبد الله بن عثمان بن خثيم قال : سألت عكرمة عن { النخل باسقات } فقلت وأخرج ابن جرير وابن المنذر عن عبد الله بن شداد في قوله { والنخل باسقات } قال : استقامتها .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد الرزاق في المصنف وابن المنذر والحاكم وابن مردويه عن ابن عمر أن رسول الله A قرأ « فطلقوهن في وأخرج عبد الرزاق وأبو عبيد في فضائله وسعيد بن منصور وعبد بن حميد وابن مردويه والبيهقي عن مجاهد أنه كان وأخرج عبد بن حميد عن ابن عمر { فطلقوهن لعدتهن } قال : في الطهر في غير جماع . وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد وابن المنذر والطبراني والبيهقي وابن مردويه عن ابن مسعود قال : من أراد أن وأخرج عبد بن حميد عن مجاهد Bه { فطلقوهن لعدتهن } قال : طهرهن ، وفي لفظ قال : طاهراً في غير جماع .

جامع البيان في تأويل آي القرآن

5389- حدثني محمد بن عبد الله بن عبد الحكم قال، حدثنا أبي وشعيب بن الليث، عن الليث، عن يزيد بن الهاد، عن ابن شهاب، عن سالم بن عبد الله، عن عبد الله قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"من فاتته صلاة العصر فضيلة للذي قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فيها أنها الصلاة الوسطى. (1) 5390- حدثني محمد بن عبد وأما الحديث ، على النحو الذي رواه أبو جعفر هنا ، بزيادة رأي عبد الله بن عمر- : فقد رواه عبد الرزاق في الله بن صالح ، ومن طريق عبد الله بن يوسف ، كلاهما عن الليث ، عن ابن الهاد ، عن الزهري ، عن سالم ، عن

جامع البيان في تأويل آي القرآن

17237- حدثني المثنى قال، حدثنا إسحاق قال، حدثنا عبد الرحمن بن سعد قال، أخبرنا أبو جعفر، عن حصين، عن موسى الرحمن بن سعد " ، هو " عبد الرحمن بن عبد الله بن سعد الدشتكي " ، مضى برقم : 10666 ، 10855 ، 17011 . و " حصين " هو " حصين بن عبد الرحمن السلمي " ، مضى مرارا آخرها : 16671 . وخبر السقيفة ، رواه البخاري ( الفتح 12 : 128 - 139 ) من طريق عبد العزيز بن عبد الله ، عن إبراهيم بن سعد ، عن صالح ، عن الزهري ، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود ، عن ابن عباس .

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

قال الترمذي: حدثنا أحمد بن منيع، حدثنا يزيد بن هارون، حدثنا همام، عن القاسم بن عبد الواحد المكي، عن عبد في حد اللوطي) ، وأخرجه ابن ماجة (السنن 2/856 ح 2563 - ك الحدود، ب من عَمِلَ عَمَلَ قوم لوط) من طريق عبد (المسند 1/309) ، وأخرجه ابن حبان في صححه (الإحسان 10/265 ح 4417) من طريق عبد الملك ابن عمرو. والحاكم (المستدرك 4/356) من طريق عبد الله بن مسلمة، كلاهما عن زهير بن محمد به. قال أبو داود: حدثنا عبد الله بن محمد بن علي النفيلي، ثنا عبد العزيز بن محمد، عن عمرو بن أبي عمرو، عن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

أخرج ابن مردويه عن أبي عثمان النهدي قال : قال مروان بن الحكم لما بايع الناس ليزيد سنة أبي بكر عمر فقال عبد فقال مروان : هذا الذي أنزلت فيه (والذي لوالديه أف لكما) قال : فسمعت ذلك عائشة فقالت : إنها لم تنزل في عبد وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس {ولا تطع كل حلاف} الآية قال : يعني الأسود بن عبد يغوث. وأخرج عبد الرزاق ، وَابن المنذر عن الحسن في قوله : {ولا تطع كل حلاف مهين} يقول : مكثار في الحلف {مهين

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج محمد بن نصر عن يزيد بن أبي حبيب قال : بعث عبد العزيز بن مروان إلى عبد الله بن رزين الغافقي فقال إني لأراك جافيا ما أراك تقرأ القرآن قال : بلى والله إني لأقرأ القرآن وأقرأ منه مالا تقرأ به ، فقال له عبد وأخرج محمد بن نصر عن عطاء بن السائب قال : كان أبو عبد الرحمن يقرئنا : اللهم إنا نستعينك ونستغفرك ونثني

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن مردويه عن عبد الله بن الزبير قال : أنزل بالمدينة سورة البقرة. والبخاري ومسلم وأبو داود والترمذي والنسائي ، وَابن ماجه والبيهقي عن جامع ابن شداد قال : كنا في غزاة فيها عبد سورة البقرة وآل عمران حتى يقولوا : السورة التي يذكر فيها البقرة والسورة التي يذكر فيها آل عمران ، فقال عبد الرحمن : إني أسمع عبد الله بن مسعود إذا استبطن الوادي فجعل الجمرة على حاجبه الأيمن ثم استقبل الكعبة