الدر المصون في علوم الكتاب المكنون

قلت: وهذا الردُّ تحاملٌ منه عليه، لأنه أراد تفسيرَ المعنى وهو تفسير حسن. وقد تقدم تفسير هذه المادة في أواخر البقرة. والأغلال جمع غُلّ، وهو هنا مَثَل لِما كُلِّفوه. وقد تقدَّم تفسير المادة أيضاً في آل عمران: {وما كان لنبي أن يَغُلَّ} ، وكذا تقدم تفسير التعزير في المائدة

تفسير القرآن العزيز

| < > تفسير سورة الطور وهي مكية كلها < > | | بسم الله الرحمن الرحيم | | تفسير سورة الطور من الآية تفسير الحسن : القرآن في | أيدي السفرة < < الطور : ( 4 ) والبيت المعمور > } 2 < والبيت المعمور > 2 ! تفسير ابن عباس قال : البيت المعمور : بيت | في السماء حيال الكعبة ، يحجه كل يوم سبعون ألف ملك لا يعودون

تفسير القرآن العزيز

| < > تفسير سورة والسماء ذات البروج | وهي مكية كلها < > | < > بسم الله الرحمن الرحيم < > | تفسير تفسير ابن عباس : ذات النجوم < < البروج : ( 2 ) واليوم الموعود > } 2 < واليوم الموعود > 2 ! | يعني : يوم عرفة ، هذا تفسير الحسن ، ورواه عن النبي [ صلى الله عليه وسلم ] .

تفسير القرآن العزيز

| < > تفسير سورة قل أعوذ برب الفلق | وهي مكية كلها في قول قتادة | وبعضهم يقول مدنية < > | < > بسم الله الرحمن الرحيم < > | تفسير سورة الفلق من آية 1 - 5 . | | < < الفلق : ( 1 ) قل أعوذ برب تفسير عبد الله بن عمرو عن النبي صلى الله عليه وسلم : | ' الفلق : سجن في جهنم ' . | | < < الفلق : ( 3 > > ^ ( وَمِنْ شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ ) تفسير السدي : يعني : الليل إذا أطبق الأفق | بظلمته < <

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

. (¬2) أنظر: تفسير ابن ابي حاتم (2801): ص 2/ 528. (¬3) انظر: المحرر الوجيز: 1/ 361. (¬4) تفسير الراغب الأصفهاني: 1/ 564. (¬5) صفوة التفاسير: 1/ 154. (¬6) تفسير الطبري: 5/ 563. (¬7) تفسير ابن كثير: 1/ 697 [مفاتيح الغيب: 5/ 77.]. (¬11) تفسير الطبري: 5/ 564. (¬12) أنظر: تفسير الطبري (6150): ص 5/ 564. (¬13) أنظر: تفسير الطبري (6151): ص 5/ 564. (¬14) أنظر: تفسير الطبري (6152) و (6154): ص 5/ 564. (¬15) أنظر: تفسير الطبري (6153): ص 5/ 564. (¬16) أنظر: تفسير الطبري (6155): ص 5/ 564. (¬17) أنظر: تفسير الطبري (6156

التفسير البسيط

. (¬2) "تفسير الثعلبي" 1/ 1301، وروى ابن أبي حاتم 1/ 269 عن السدي عن أصحابه: [البينات]: الحلال والحرام . (¬3) في (ش): (وبعثه). (¬4) "تفسير الثعلبي" 1/ 1301، وقد ذكر هذا الفرق بين البينات والهدى أبو حيان في ويعني -تعالى ذكره- بالهدى: ما أوضح لهم من أمره في الكتب التي أنزلها على أنبيائهم. (¬5) ينظر: "تفسير الطبري وينظر: "تفسير الثعلبى" 1/ 1301، "البحر المحيط" 1/ 458. (¬6) ينظر: "تفسير الطبري" 2/ 53، "تفسير ابن أبي حاتم" 1/ 269، "تفسير الثعلبي" 1/ 1301، و"تفسير البغوي" 1/ 175، وروى "الطبري" 2/ 53، عن قتادة أن المراد

التفسير البسيط

روي أنه - صلى الله عليه وسلم - قال: "ليس من البر الصوم في ¬__________ = القرآن" لابن العربي 1/ 77، "تفسير ينظر: "تفسير الثعلبي" 2/ 327، "المغني" 3/ 105 - 110، 4/ 345، "أحكام القرآن" لابن العربي 1/ 77، "تفسير المكاييل والأوزان الإسلامية وما يعادلها في النظام المتري" ص 94. (¬3) في (أ)، (م): (ومن). (¬4) ينظر: "تفسير الطبري" 2/ 153، "تفسير الثعلبي" 2/ 311، "المغني" 4/ 406. (¬5) ينظر: "تفسير الطبري" 2/ 155، "تفسير الثعلبي " 2/ 318 - 322، "تفسير القرطبي" 2/ 260.

التفسير البسيط

وورد في "تفسير ابن أبي حاتم" 2/ 608، "تفسير الثعلبي" 3/ 16 أ، "تفسير البغوي" 2/ 15، "المحرر الوجيز" 3 ولم أهتد إلى مصدر الأثر عنه، وإنما الوارد عنه في المعنى المذكور: روايته عن الحسن، وهي في "تفسير الطبري وقد ورد هذا الأثر في "تفسير الطبري" 3/ 199، "الزاهر" 1/ 432، "تفسير الثعلبي" 3/ 16 أ، "زاد المسير" 1/ الأثر عنه، في "سنن الدارمي" 4/ 2177 (3508) كتاب: فضائل القرآن، باب: كم يكون القنطار، "تفسير الطبري" 3 / 201، "الزاهر" 1/ 432، "تفسير الثعلبي" 3/ 16 أ، "المحرر الوجيز" 3/ 42، "ابن كثير" 1/ 377.

التفسير البسيط

الطبري 13/ 206، بلفظه من طريق سعيد بن جبير صحيحة، وورد بلفظه في "معاني القرآن" للنحاس 3/ 526، وانظر: "تفسير انظر: "تفسير الثعلبي" 7/ 151 أ، و"البغوي" 4/ 346، وابن عطية 8/ 234، و"ابن الجوزي" 4/ 358، و"تفسير القرطبي انظر: "تفسير الطبري" 13/ 204، و"الأسماء والصفات" للبيهقي 1/ 273 (207)، و"تفسير الخازن" 3/ 77، وابن كثير انظر: "تفسير الطبري" 13/ 204 - 205، وابن عطية 8/ 234، "الأمثال" لابن القيم ص 232. (¬2) أخرجه عبد الرزاق السمرقندي" 2/ 205، وهود الهواري 2/ 326، و"الثعلبي" 7/ 150 ب، و"الماوردي" 3/ 123، و"تفسير المشكل" ص 214

التفسير البسيط

إن مما يعجل عقوبته ولا يؤخر ¬__________ (¬1) أخرجه الطبري 14/ 163 بنصه من طريق علي صحيحة، وانظر: "تفسير الجوزي 4/ 484، و"الدر المنثور" 4/ 241، وزاد نسبته إلى ابن المنذر وابن أبي حاتم، وورد غير منسوب في "تفسير الثعلبي" 2/ 162 أ، بنصه، والفخر الرازي 20/ 101، و"تفسير القرطبي" 10/ 167، والخازن 3/ 131. (¬2) انظر: "تفسير الفخر الرازي" 20/ 101. (¬3) ورد في "تفسير الجصاص" 3/ 190، بنحوه، و"تفسير الطوسي" 6/ 419، بنصه "اللسان" (بلقع) 1/ 348. (¬5) في جميع النسخ: (لو قال) ولا معنى لها، والظاهر أنها تكررت. (¬6) ورد في تفسير