محمد علي يوسف
طرقات علي باب التدبر سورة الأنعام
محمد القحطاني
تفسير الآيات من 13 حتى 29 من سورة يس
محمد القحطاني
تفسير الآية 77 و 78 - سورة يس
محمد القحطاني
تفسير الآية 30 و 31 - سورة غافر
محمد القحطاني
تفسير الآية 15 و 16 - سورة الحشر
محمد القحطاني
تفسير الآية 11 و 12 - سورة التحريم
محمد فاضل صالح السامرائي
*ختمت الآية (وَ اللَّهَ بِمَا تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ) فما دلالة تقديم العمل على الخبرة الإلهية؟ هنالك قاعدة استنبطت مما ورد في القرآن الكريم: إذا كان السياق في عمل الإنسان قدم عمله (والله بما تعملون خبير) لو كان السياق في غير العمل أو كان في الأمور القلبية أو كان الكلام على الله سبحانه وتعالى قدّم صفة...
وردت (لَهُمْ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ) في جميع المواضع . عدا سورة الحج ( لَهُ فِي الدُّنْيَا خِزْيٌ وَنُذِيقُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَذَابَ الْحَرِيقِ ) وذلك لكثرة تكرار (وذوقوا ، نذقه) في سورة الحج.
صالح التركي
( وأرسل في المدائن حاشرين ) ، ( وابعث في المدائن حاشرين ) : البعث أعمق وأوسع معنى من الإرسال ، فهو إرسال وزيادة - الإرسال ناسب سياق الأعراف لكثرة تردد الكلمة في السورة وللإيجاز - البعث ناسب سياق الشعراء من ناحية التفصيل والتحدي في السورة .
قوله {وادعوا من استطعتم} في هذه السورة وكذلك في هود 13 وفي البقرة {شهداءكم} لأنه لما زاد في هود السور زاد في المدعوين ولهذا قال في سبحان {قل لئن اجتمعت الإنس والجن} مقترنا بقوله {بمثل هذا القرآن} والمراد به كله.