الكشف والبيان عن تفسير القرآن

في مدة حكم الطائع ما يزال صغيراً. 1 - أمَّا القادر بالله (¬1): فهو أبو العباس أحمد بن إسحاق بن المقتدر وقد صنَّف كتاباً في الأصول ذكر فيه فضائل الصحابة على ترتيب مذهب أصحاب الحديث، وأورد في كتابه فضائل عمر بن عبد العزيز، وإكفار المعتزلة والقائلين بخلق القرآن، وكان ذلك الكتاب يقرأ في كل جمعة في حلقة أصحاب الحديث بجامع المهدي، وبحضرة الناس (¬2). 2 - وأمَّا القائم بأمر الله (¬3): فهو أبو جعفر عبد الله بن القادر

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

قال ابن جهضم وحدثنا عبد الجبار بن بشران قال سمعت سهلا يقول من نظر إلى الله عز وجل قريبا منه بعد عن قلبه عز وجل ومن طلب مرضاته أرضاه الله عز وجل ومن أسلم قلبه إليه تولى الله جوارحه قال ابن جهضم وحدثني أحمد بن علي قال حدثني عباس بن عبد الله الهاشمي قال سمعت سهل بن عبد الله يقول ما من ساعة إلا والله مطلع على قلوب العباد فأي قلب رأى فيه غيره سلط عليه إبليس قال ابن جهضم وحدثني عمر بن يحيى قال سئل الشبلي عن قوله عز حبيب بسنده عن علي بن عبد العزيز قال سمعت أحمد بن أبي الحواري يقول بات أبو سليمان ذات ليلة فلما انتصف

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

أخبرني ابن فنجويه قال : حدّثنا برهان بن علي الصوفي قال : حدّثنا أبو خليفة قال : حدّثنا القعبني قال : حدّثنا مالك قال : صلّى بنا عمر بن عبد العزيز المغرب ، فقرأ فيها { والليل إِذَا يغشى } ، فلمّا أتى على أخبرني الحسين قال : حدّثنا أبو حذيفة أحمد بن محمد بن علي قال : حدّثنا عبد الرحمن ابن محمد بن عبد الله المقري قال : حدّثنا جدّي قال : حدّثنا سفيان ، عن هشام بن عروة ، عن سالم. فأما زنيرة فكانت رومية وكانت لبني عبد الدار ، فلمّا أسلمت عميت ، فقالوا : أعمتها اللاتِ والعزى.

تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

قوله تعالى : كذلك لنصرف عنه السوء والفحشاء 11490 حدثنا الحسن بن عبد العزيز الجروي ، ثنا عبد الملك بن بزيع التنيسي قال : سمعت عبد الرحمن بن يزيد بن جابر في قوله : كذلك لنصرف عنه السوء والفحشاء قال : الزنا عن عبد العزيز بن رفيع ، عن أبي ثمامة قال : قال الحواريون : يا روح الله : أخبرنا من المخلص لله ؟ قال محمد ، عن عبد الله بن أبي مليكة ، عن عبد الله بن عباس ، قال : فلم يتعظ بالنداء ، حتى صكه جبريل في صدره بن أبي مليكة ، عن عبد الله بن عباس في قوله : وقدت قميصه من دبر قال :

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

سليم عَن عَطاء بن يسَار عَن عدي بن حَاتِم ... عبد الْعَزِيز وَرَوَاهُ الْبَيْهَقِيّ وَقَالَ رَفعه سُوَيْد ابْن عبد الْعَزِيز وَلَيْسَ بِالْقَوِيّ وَرَوَاهُ من حَدِيث مُحَمَّد بن كثير عَن سُفْيَان عَن عبد الله بن دِينَار عَن ابْن عمر مَرْفُوعا كل مَا مَوْقُوفا من حَدِيث سُوَيْد بن عبد الْعَزِيز حَدثنَا عبيد الله بن عمر عَن نَافِع عَن ابْن عمر أَن رَسُول عبد الْعَزِيز وَغَيره يرويهِ مَوْقُوفا قَالَ ابْن معِين وسُويد ضَعِيف انْتَهَى قلت رَوَاهُ عبد الرَّزَّاق

البحر المحيط في التفسير

عبد الغفار بن محمد بن عبد الغفار الفارسي : ج 2/ 546. عبد الغني بن سعيد الحافظ : ج 3/ 113. عبد الكريم بن علي بن عمر الأنصاري : ج 1/ 15 ، 90. عبد الكريم الجرجاني : ج 9/ 20. عبد اللّه بن إدريس : ج 3/ 724. عبد اللّه بن أبي إسحاق : ج 10/ 345. عبد اللّه بن الأسود : ج 7/ 173. عبد اللّه بن الحرث : ج 8/ 161. عبد اللّه بن الحرث بن نوفل : ج 5/ 369. عبد اللّه بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب : ج 1/ 606. عبد اللّه بن الحسن العنبري : ج 10/ 185.

الجامع لأحكام القرآن

عن مجاهد قال: كتب عمر بن الخطاب إلى أبي موسى الاشعري أن يبتاع له جارية من سبي جلولاء (1) يوم فتح مدائن كسرى، فقال (2) سعد بن أبي وقاص: فدعا بها عمر فأعجبته، فقال إن الله عزوجل يقول: " لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون " فأعتقها عمر رضي الله عنه. وروي عن عمر بن عبد العزيز أنه كان يشتري أعدالا من سكر ويتصدق بها. وروى النسائي عن صعصعة بن معاوية قال: لقيت أبا ذر قال: قلت حدثني قال: نعم.

تفسير التستري

وقال عمر بن عبد العزيز «1» رضي الله عنه: صفة أولياء الله عزَّ وجلَّ ثلاثة أشياء: الثقة بالله تعالى في الْفَضْلُ الْكَبِيرُ (32) قوله: ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا [32] قال عمر بن واصل: سمعت سهلاً يقول: السابق العالم، والمقتصد المتعلم، والظالم الجاهل «2» . القطيعة، إِنَّ رَبَّنا لَغَفُورٌ شَكُورٌ [34] يعني غفور لذنوب كثيرة، شكور لأعمال يسيرة. __________ (1) عمر بن عبد العزيز بن مروان بن الحكم الأموي القرشي (61- 101 هـ) : الخليفة الصالح والملك العادل، وخامس الخلفاء

تفسير التستري - موافقا للمطبوع

وقال عمر بن عبد العزيز «1» رضي اللّه عنه : صفة أولياء اللّه عزّ وجلّ ثلاثة أشياء : الثقة باللّه تعالى الْفَضْلُ الْكَبِيرُ (32) قوله : ثُمَّ أَوْرَثْنَا الْكِتابَ الَّذِينَ اصْطَفَيْنا مِنْ عِبادِنا [32] قال عمر بن واصل : سمعت سهلا يقول : السابق العالم ، والمقتصد المتعلم ، والظالم الجاهل «2». القطيعة ، إِنَّ رَبَّنا لَغَفُورٌ شَكُورٌ [34] يعني غفور لذنوب كثيرة ، شكور لأعمال يسيرة. ________ (1) عمر بن عبد العزيز بن مروان بن الحكم الأموي القرشي (61- 101 ه) : الخليفة الصالح والملك العادل ، وخامس الخلفاء