الدر المنثور في التأويل بالمأثور

صلى الله عليه وسلم حين أنزل عليه {إن الذين يبايعونك إنما يبايعون الله} الآية فكانت بيعة النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم التي بايع عليها الناس البيعة لله والطاعة للحق ، وكانت بيعة أبي بكر رضي الله عنه : بايعوني ما أطعت الله فإذا عصيته فلا طاعة لي عليكم ، وكانت بيعة عمر بن الخطاب رضي الله عنه : البيعة لله والطاعة وأخرج عَبد بن حُمَيد عن الحكم بن الأعرج رضي الله عنه {يد الله فوق أيديهم} قال : أن لا يفروا. وأخرج أحمد ، وَابن مردويه عن عبادة بن الصامت رضي الله عنه قال : بايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

نفس خولة بيده لا تصل إلي وقد قلت ما قلت حتى يحكم الله ورسوله فينا ثم جئت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكرت له ذلك فما برحت حتى نزل القرآن فتغشى رسول الله صلى الله عليه وسلم ما كان يتغشاه ثم سري عنه فقال لي : يا خولة قد أنزل الله فيك وفي صاحبك ثم قرأ علي رسول الله صلى الله عليه وسلم {قد سمع الله قول التي تجادلك في زوجها} إلى قوله : {عذاب أليم} فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم : مريه فليعتق رقبة قال : فليطعم ستين مسكينا وسقا من تمر قلت : والله ما ذاك عنده قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : فإنا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ناقته لتشرب فأبى أن يدعه فانتزع حجرا فغاض الماء فرفع الأعرابي خشبة فضرب بها رأس الأنصاري فشجه فأتى عبد الله يعني الأعراب وكانوا يحضرون رسول الله صلى الله عليه وسلم عند الطعام وقال عبد الله لأصحابه : إذا انفضوا فأخبرت عمي فانطلق فأخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم فأرسل إليه رسول الله فحلف وجحد فصدقه رسول الله صلى الله عليه وسلم وكذبني فجاء إلى عمي فقال : ما أردت إلى أن مقتك رسول الله صلى الله عليه وسلم وكذبك فقال : ما قال لك رسول الله صلى الله عليه وسلم قلت : ما قال لي شيئا إلا أنه عرك أذني

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

النبي صلى الله عليه وسلم : دعه لا يتحدث الناس أن محمدا يقتل أصحابه زاد الترمذي فقال له ابن عبد الله : والله لا تنقلب حتى تقر أنك الذليل ورسول الله صلى الله عليه وسلم العزيز ففعل. وأخرج عَبد بن حُمَيد وعن عكرمة رضي الله عنه قال : لما حضر عبد الله بن أبي الموت قال ابن عباس رضي الله عنهما : فدخل عليه رسول الله صلى الله عليه وسلم فجرى بينهما كلام فقال له عبد الله بن أبي : قد أفقه ما تقول ولكن من علي اليوم وكفني بقميصك هذا وصل علي قال ابن عباس رضي الله عنهما : فكفنه رسول الله صلى الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الله عليه وسلم قال : من نذر أن يطيع الله فليطعه ومن نذر أن يعصيه فلا يعصيه # و أخرج أبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : من نذر أن يطيع الله فليطعه ومن نذر عليها لتنحرنها فلما قدمت المدينة رآها الناس فقالوا : العضباء ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت : انها نذرت إن نجاها الله عليها لتنحرنها فأتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكروا ذلك له فقال : سبحان الله # # # بئس ما جزتها نذرت لله إن نجاها الله عليها لتنحرنها لا وفاء

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج4- ص142 )# رسول الله صلى الله عليه وسلم فخرج معه # وإنما خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم ترعيبا صلى الله عليه وسلم من بني عبد الأشهل كان شهد أحدا قال : شهدت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم أحدا أنا وأخ لي فرجعنا جريحين فلما أذن رسول الله صلى الله عليه وسلم بالخروج في طلب العدو قلت لأخي أو قال لي : تفوتنا غزوة مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ما لنا من دابة نركبها وما منا إلا جريح ثقيل # فخرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم وكنت أيسر جرحا منه فكنت إذا غلب حملته عقبة ومشى عقبة حتى انتهينا إلى ما

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

يعني عبد الله بن أبي # وقوله ! ) ( المائدة الآية 55 ) يعني عبادة بن الصامت وأصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم # قال : ! صلى الله عليه وسلم فبرأت إليه من حلف اليهود وظاهرت رسول الله صلى الله عليه وسلم والمسلمين عليهم # وأخرج صلى الله عليه وسلم فقال : يارسول الله ان لي موالي من يهود كثير عددهم واني أبرأ إلى الله ورسوله من ولاية الله صلى الله عليه وسلم لعبد الله بن أبي : يا أبا حباب أرأيت الذي نفست به من ولاء يهود على عبادة # #

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج7- ص241 )# وابن عساكر في تاريخه عن ابن أبي مليكة رضي الله عنه قال : قدم أعرابي في زمان عمر رضي الله عنه فقال : من يقرئني ما أنزل الله على محمد صلى الله عليه وسلم فاقرأه رجل فقال ! < أن الله بريء من المشركين ورسوله > ! بالجر فقال الأعرابي : أقد برئ الله من رسوله إن يكن الله برئ من رسوله فأنا أبرأ منه # فبلغ عمر مقالة الأعرابي فدعاه فقال : يا أعرابي أتبرأ من رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : يا أمير المؤمنين إني قدمت المدينة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

< لقد نصركم الله في مواطن كثيرة > ! رضي الله عنه قال ! ليل بن عمرو الثقفي # وأخرج ابن أبي حاتم عن عروة رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم أقام عام الفتح عنه قال لما اجتمع أهل مكة وأهل المدينة قالوا : الآن والله نقاتل حين اجتمعنا فكره رسول الله صلى الله وهم ناحية ناحية فناداهم : يا أنصار الله وأنصار رسوله إلى عباد الله أنا رسول الله فعطفوا وقالوا : يا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج7- ص579 )# رسول الله صلى الله عليه وسلم تبوك تخلف كعب بن مالك وهلال بن أمية ومرارة بن الربيع قال عليه وسلم فلو أقمت العام في هذا الحائط فأصبت منه # فلما خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه دخل حائطه فقال : ما خلفني رسول الله صلى الله عليه وسلم وما استبق المؤمنون في الجهاد في سبيل الله إلا ضن بك صلى الله عليه وسلم وغزوت فلو أني أقمت العام في أهلي # فلما خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم وأصحابه قال : ما خلفني عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وما استبق إليه المجاهدون في سبيل الله إلا ضن بكم أيها