معجم وتفسير لغوى لكلمات القرآن
ف ر ق (72) نقول، الفرق والفريقة: القطيع من الغنم، كأنها قطعة فارقت معظم الغنم، وفرق الشعر - كنصر، وضرب الناس، والفرقة مثله، والفريق: الطائفة من الناس، وهم أكثر من الفرق، وجمع الفريق أفراق. وفارق الشئ فراقا: باينه، والاسم الفرقة، وقد تكون من الافتراق في موضع المصدر. والفرق - بالتحريك -: الخوف، كأنه من تفرق القلب عنده، ولا بعد في أن يقال: إن من الخوف الهرب، وهو مفارقة وانفصال، وفرق - كعلم -: جزع، وفرق منه: خافة وحكي فرقه، علي حذف " من " وفرق عليه: فزع وأشفق.
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
من الفرح واللعب والضحك والأمن من العذاب، فالآية من الاحتباك: ذكر الإسفار والبشر أولاً يدل على الخوف والذعر ولما كان هذا الأمر هائلاً، وكان الفاجر، لما علا قلبه من الرين وله من القساوة، قليل الخوف من الأجل عديم الفكر فيما يأتي به غد لما غلب عليه من الشهوتين: السبيعة والبهيمية بخلاف المتقي في كل ذلك، استأنف الإخبار غناهم على التكبر والأشر والبطر، فلجمعهم بين الكفر والفجور جمع لهم بين الغبرة والقترة، كما يكون للزنوج من
أول مرة أتدبر القرآن
مواضيع السورة المباركة: 1 - تهديد المكذبين بعذاب الله , وأنه واقع لا محالة. 2 - وعد المؤمنين بالجنة , وبيان بعض ما اعده الله فيها. 3 - إبطال حجج وشبهات المكذبين. 4 - تسلية الله عز وجل لنبيه صلى الله عليه فوائد ولطائف حول السورة المباركة: 1 - فضل الله لواسع على المؤمن , وأنه يجمعه بأهله وذريته في الجنة إذا كاتوا على الإسلام (21) 2 - لا يجمع الله تعالى على عبده أمنين ولا خوفين , فإن أمَّنه في الدنيا , خوفه (بمعنى): إذا خاف العبد في الدنيا أمَّنه الله من الخوف يوم القيامة (26: 28) 3 - قال تعالى (وَالَّذِينَ
تفسير آيات الأحكام للسايس
وقوله: بِمَا اسْتُحْفِظُوا مِنْ كِتابِ اللَّهِ معناه بما استودعوا من علمه، وقد أخذ الله على العلماء حفظ ، وقد أقدموا على تحريف التوراة خائفين أو طامعين، ولما كان الخوف أقوى تأثيرا من الطمع قدّم الله ذكره فقال في الزاني المحصن والاقتصاص من القاتل المعتدي، ومعناه أنهم لما أنكروا حكم الله المنصوص عليه في التوراة وأيد الخوارج أيضا بآخر هذه الآية قولهم: كلّ من عصى الله فهو كافر، فقالوا إنها نص في أنّ كل من حكم بغير ما أنزل الله فهو كافر، وكل من أذنب فقد حكم بغير ما أنزل الله.
تفسير أحمد حطيبة
وفي قلبه من الخوف ما يمنعه من فعل الشر. فالمؤمن يخاف من الله؛ لأن الخوف ثمرة من ثمرات الإيمان باليوم الآخر، والإيمان بالبعث، لذلك أصول الإيمان سبحانه، وعرف أفعال الله العظيمة, وعرف ربه سبحانه، فإذا به يخاف من الله سبحانه، ويأخذ من الله عز وجل لأحد سواه سبحانه وتعالى، كمال الخوف من الله مع كمال الحب لله سبحانه وتعالى، يخافه ويخشاه ويحبه ويرجوه ، هذا من معرفة الله سبحانه واليقين به، وثمرة من ثمرات ذلك.
النكت والعيون
قال سهل بن عبد الله : النعاس يحل في الرأس مع حياة القلب ، والنوم يحل في القلب بعد نزول من الرأس ، فهوَّمَ وفي امتنان الله تعالى عليهم بالنوم في هذه الليلة وجهان : أحدهما : قوّاهم بالاستراحة على القتال من الغد وقوله تعالى : { أََمَنَةً مِّنْهُ } يعني به الدعة وسكون النفس من الخوف وفيه وجهان : أحدهما : أمنة من الثاني : أمنة من الله سبحانه وتعالى . { وَيُنَزِّلُ عَلَيْكُم مِّنَ السَّمَآءِ مَآءً لِّيُطَهِّرَكُم والثالث : ما وصفه الله تعالى به من حال التطهير .
التفسير المظهري
من ربه فان قيل هذه الاية تدل على جواز الخوف للانبياء من غير الله سبحانه وقد قال الله تعالى فيهم وَلا يَخْشَوْنَ أَحَداً إِلَّا اللَّهَ فما التوفيق قلنا الخوف على نفسه من مقتضيات الطبعية لا ينافى النبوة لحوق مضرة بهم من أحد سوى الله تعالى بخلاف سائر الناس فانهم يخشون النّاس كخشية الله او أشدّ خشية وإذا أوذي فى الله جعل فتنة النّاس كعذاب الله قالَ موسى استيناف او حال بتقدير قد من فاعل خرج رَبِّ نَجِّنِي قال ابن عباس رض هو أول ابتلاء من الله لموسى عليه السّلام..
أضواء البيان
وَآمَنَهُمْ مِنْ خَوْفٍ} [106/1-4]، فإن رحلة الشتاء كانت إلى اليمن، ورحلة الصيف كانت إلى الشام، وكانت تأتيهم من كلتا الرحلتين أموال وأرزاق؛ ولذا أتبع الرحلتين بامتنانه عليهم: بأن أطعمهم من جوعٍ؛ وقوله في دعوة إبراهيم وقد قدمنا طرفاً من ذلك في الكلام على قوله تعالى: {يَعْرِفُونَ نِعْمَتَ اللَّهِ ثُمَّ يُنْكِرُونَهَا.. وذلك الخوف من جيوش رسول الله صلى الله عليه وسلم، وغزواته وبعوثه وسراياه. الله تعالى: {فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ بِدُخَانٍ مُبِينٍ يَغْشَى النَّاسَ هَذَا
مفاتيح الغيب
المسألة السادسة : زعم داود وأهل الظاهر أن جواز القصر مخصوص بحال الخوف. قالوا : ولا يجوز رفع هذا الشرط بخبر من أخبار الآحاد ، لأنه يقتضي نسخ القرآن بخبر الواحد وإنه لا يجوز فإن قيل : فعلى هذا لما كان هذا الحكم ثابتا حال الأمن وحال الخوف ، فما الفائدة في تقييده بحال الخوف؟ قلنا نزلت في غالب أسفار النبي صلى اللَّه عليه وسلم ، وأكثرها لم يخل عن خوف العدو ، فذكر اللَّه هذا الشرط من والإشارة بدلا عن الركوع والسجود ، وذلك هو الصلاة حال شدة الخوف ، ولا شك أن هذه الصلاة مخصوصة بحال الخوف
اللباب في علوم الكتاب
قوله سبحانه: {يَا أَيُّهَآ الذين آمَنُواْ اذكروا نِعْمَةَ الله عَلَيْكُمْ} الآية. قتال قتادة: نزلت هذه الآية ورسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ ببطن نخل فأراد بنو ثعلبة وبنو محارب أن يفتكوا به وبأصحابه إذا اشتغلوا بالصلاة فأطلع الله تبارك وتعالى نبيه على ذلك، وأنزل الله صلاة الخوف، وقال الحسن: كان النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ محاصراً غطفان بنخل، فقال رجل من المشركين