نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
غير الهيئة التي يدخر عليها الآخر مع كونهما من الأشجار وتقاربهما في المقدار وتفاوت ثمرتهما في الشكل والقدر
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
في موضع الحال من {خسروا انفسهم} : {ولقد مكناهم} أي خسروها والحال أنا مكناكم من إنجائها بخلق القوى والقدر
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
ولما بين التوحيد والنبوة والقضاء والقدر، أتبعه المعاد لتكمل المطالب الأربعة التي هي أمهات مطالب القرآن
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
الناس عقلاً لا يبني بناء ضخماً إلا لغاية أرادها، وتلك الغاية هي الفصل بين الناس الذين أعطيناهم القوى والقدر
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
إعادة، وثبت به أيضاً أن خلق الناس ليس مستنداً إلى طبائع السماوات والأرض وإلا لتساووا في العلم والجهل، والقدر
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
الجن لما لهم من الاحتراق، وذلك بياناً لعظمتنا وحراسة للسماء الدنيا التي هي محل تنزل أمرنا بالقضاء والقدر
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
الناصحين فدلاهما بغرور} [الأعراف: 21] ويترشح عن الإعجاب التسخط للقضاء والقدر كما آذن به {قال أأسجد لمن
التفسير القرآني للقرآن
قبل بيد القدرة، وأن يدى إبراهيم وإسماعيل اللتين جرتا عليه بعد هذا، إنما لإظهار هذا السرّ المضمر، والقدر
تفسير أحمد حطيبة
سبحانه، ومؤمناً برسله عليهم الصلاة والسلام، ومؤمناً بالملائكة، ومؤمناً باليوم الآخر، ومؤمناً بالقضاء والقدر
تفسير أحمد حطيبة
رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ} [البقرة:285] فهذه خمسة من أصول الإيمان، يتبعها أصل الإيمان بالقضاء والقدر