فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

نكرة مخصصة بالصفة وهو مجمع على جواز الابتداء بها وقيل هي مبتدأ محذوف الخبر على تقدير فيما أوحينا إليك سورة مقتضى المقام ببيان شأن هذه السورة الكريمة لا بيان أن في جملة ما أوحى إلى النبي ( صلى الله عليه وسلم ) سورة وأبو حيوة وطلحة بن مصرف بالنصب وفيه أوجه الأول أنها منصوبة بفعل مقدر غير مفسر بما بعده تقديره اتل سورة أي أنزلنا سورة أنزلناها فلا محل لأنزلناها ها هنا لأنها جملة مفسرة بخلاف الوجه الذي قبله فإنها في محل بل على الأحكام كأنه قيل أنزلنا الأحكام حال كونها سورة من سور القرآن قرأ ابن كثير وأبو عمرو وفرضناها

معالم التنزيل

رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلّم: «يا أبي من قرأ فاتحة الكتاب أعطي من الأجر ... » ، فذكر سورة سورة، وثواب تاليها إلى آخر القرآن. الأجر كأنما تصدق على كل مؤمن ومؤمنة، ومن قرأ آل عمران أعطي بكل آية منها أمانا على جسر جهنم، ومن قرأ سورة النساء أعطي من الأجر كأنما تصدق على كل من ورثه ميراثا، ومن قرأ سورة المائدة ... ، الحديث. قال العلامة ابن الجوزي: وقد فرق هذا الحديث أبو إسحاق الثعلبي في «تفسيره» فذكر عند كل سورة منه ما يخصها

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

- سورة الزلزلة. مدنية وآياتها ثمان * بسم الله الرحمن الرحيم الآية 1 - 8 اخرج ابن مردويه عن ابن عباس قال : نزلت سورة { ، فقال مثل مقالته الأولى فقال : اقرأ ثلاثا من المسبحات ، فقال مثل مقالته ولكن اقرئني يا رسول الله سورة

معالم التنزيل

وآخر سورة نزلت سورة براءة. وأخرج البخاري عن ابن عباس، قال: آخر آية نزلت آية الربا. وأخرج النسائي عن ابن عباس قال: آخر شيء نزل من القرآن: "واتقوا يوما ترجعون فيه إلى الله" (سورة البقرة-

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج15 ص579 )# $ سورة الزلزلة $ مدنية وآياتها ثمان * بسم الله الرحمن الرحيم $ الآية 1 - 8 اخرج ابن مردويه عن ابن عباس قال : نزلت سورة ! # فقال مثل مقالته الأولى فقال : اقرأ ثلاثا من المسبحات # فقال مثل مقالته ولكن اقرئني يا رسول الله سورة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي حاتم عن أبي نضرة قال : قرأت هذه الآية في سورة النحل {ولا تقولوا لما تصف ألسنتكم الكذب هذا ابن جرير ، وَابن أبي حاتم عن الحسن في قوله : {وعلى الذين هادوا حرمنا ما قصصنا عليك من قبل} قال : في سورة أبي حاتم عن قتادة في قوله : {وعلى الذين هادوا حرمنا ما قصصنا عليك من قبل} قال : ما قص الله ذكره في سورة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

بسم الله الرحمن الرحيم 94 - سورة الشرح مكية وأياتها ثمان مقدمة السورة أخرج ابن الضريس والنحاس وابن مردويه والبيهقي عن أبن عباس رضي الله عنهما قال : نزلت سورة ألم نشرح بمكة زاد بعضهم : بعد الضحى ابن مردويه عن عبد الله بن الزبير قال : أنزلت ألم نشرح بمكة وأخرخ ابن مردويه عن عائشة قالت : نزلت سورة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج9- ص129 )# قال : هي البحيرة والسائبة # وأخرج ابن أبي حاتم عن أبي نضرة قال : قرأت هذه الآية في سورة قال : في سورة الأنعام # وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن قتادة في قوله : ! قال : ما قص الله ذكره في سورة الأنعام حيث يقول : ( وعلى الذين هادوا حرمنا كل ذي ظفر # # # ) إلى قوله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

لفضلي واني والله ما رأيت أفضل من نساء الانصار أشد تصديقا لكتاب الله ولا إيمانا بالتنزيل لقد أنزلت سورة امرأة دخلت عليها وعليها خمار رقيق يشف جبينها فأخذته عائشة فشقته ثم قالت : ألا تعلمين ما أنزل الله في سورة يعني النحر والصدر فلا يرى منه شيء # وأخرج أبو داود في الناسخ عن ابن عباس قال : في سورة النور ! < ولا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج14- ص660 )# * بسم الله الرحمن الرحيم $ 69 $ سورة الحاقة $ مكية وآياتها اثنتان وخمسون $ مقدمة السورة أخرج ابن الضريس والنحاس وابن مردويه والبيهقي عن ابن عباس قال : نزلت سورة الحاقة بمكة # وأخرج ابن مردويه خرجت أتعرض لرسول الله صلى الله عليه وسلم قبل أن أسلم فوجدته قد سبقني إلى المسجد فقمت خلفه فاستفتح سورة