تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم

عبد الرزاق قال أنا معمر عن أيوب عن ابن سيرين عن عبيدة في قوله تعالى ولن تستطيعوا أن تعدلوا بين النساء ولو حرصتم قال في المودة كأنه يعني الحب عبد الرزاق قال أنا معمر عن قتادة في قوله تعالى فتذروها كالمعلقة قتادة والكلبي في قوله تعالى وإن تلوا أو تعرضوا قال تدخل في شهادتك ما يبطلها أو تعرض عنها فلا تشهد بها عبد النصارى فقال ثم آمنوا ثم كفروا ثم ازدادوا كفرا يقول آمنوا بالإنجيل ثم كفروا به ثم ازدادوا كفرا بمحمد عبد

تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم

وقال قتادة قال ابن عباس هوالجماع ولكن الله يعف ويكني معمر عن الزهري عن أبي سليمة عن جابر بن عبد الله بالنبي فأرسلوا هذا الأعرابي ويتأول واذكروا نعمت الله عليكم إذ هم قوم أن يبسطوا إليكم أيديهم الآية عبد فأغرينا بينهم العداوة والبغضاء قال هم اليهود والنصاري أغرى الله بينهم العداوة والبغضاء إلى يوم القيامة عبد الرزاق عن معمر عن الكلبي في قوله تعالى وعزرتموهم قال نصرتموهم عبد الرزاق عن معمر في قوله تعالى فاعف

تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم

والحامي الفحل من الإبل يضرب الضراب المعدوده فإذا بلغ ذلك قيل هذا حام حمي ظهره فترك فيسموه الحامي عبد الرزاق قال معمر وقال قتادة إذا ضرب عشرا عبد الرزاق قال عن معمر عن الزهري عن أبي هريرة أن النبي قال رأيت عمرو بن عامر الخزاعي يجر قصبه في النار وهو أول من سيب السوائب وغير عهد إبراهيم عبد الرزاق عن ثم شرب ألبانهما بعد ذلك ولقد رأيته في النار هو وهما في النار تعضانه بأفواههما وتخبطانه بأخفافهما عبد

تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم

أربعة آلاف وقتل عقبة ابن أبي معيط قبل الفداء قام إليه علي فقتله فقال يا محمد فمن للصبية قال النار عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى مردفين قال متتابعين عبد الرزاق عن معمر عن الكلبي في قوله تعالى وثبت به أقدامهم حين أصابهم الرملة الغيث فكان أشد لها فذلك قوله تعالى ماء ليطهركم به ويثبت به الأقدام عبد فناداه العباس لا يصلح فقال له النبي لم قال لأن الله وعدك إحدى الظائفتين وقد أعطاك ما وعدك قال صدقت عبد

تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم

عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى فتكوى بها جباههم قال أبو ذر بشر أصحاب الكنوز بكي في الجباه وكي في الجنوب وكي في الظهور عبد الرزاق أنا الثوري قال أنا أبو حصين عن أبي الضحى عن جعدة ابن هبيرة عن علي في قوله تعالى والذين يكنزون الذهب والفضة قال أربعة آلاف درهم فما دونها نفقة وما فوقها كنز عبد المهاجرين قالوا أي المال نتخذ فقال رسول الله لسانا ذاكرا وقلبا شاكرا وزوجة مؤمنة تعين أحدكم على دينه عبد

تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم

تعجبا من غفلة القوم وما أتاهم من العذاب فبشروها بإسحاق بعد الذي كان من امره ومن وراء إسحاق يعقوب عبد الرزاق عن معمر عن الكلبي في قوله تعالى فضحكت قال ضحكت حين راعوا إبراهيم مما رأت من الروع بإبراهيم عبد الغفلة وما أتاهم من العذاب نا سلمة عن إبراهيم بن الحكم قال حدثني أبي عكرمة في قوله فضحكت قال فحاضت عبد هن أطهر لكم قال أمرهم لوط أن يتزوجوا من النساء وقال هن أطهر لكم قال معمر وبلغني مثل ذلك عن مجاهد عبد

تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم

الحكم قال قال لي مجاهد كنا لا ندري ما الزخرف حتى رأيناه في قراءة ابن مسعود أو يكون له بيت من ذهب عبد الرزاق قال أنا معمر عن قتادة في قوله تعالى أو يكون لك بيت من زخرف قال بيت من ذهب عبد الرزاق قال أنا معمر عن قتادة في قوله تعالى عميا وبكما قال البكم الخرس عبد الرزاق قال أنا معمر عن قتادة في قوله تعالى كلما خبت زدنهم سعيرا قال كلما لان منها شيء عبد الرزاق عن معمر عن قتادة في قوله تعالى خشية الإنفاق

تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم

سورة الروم بسم الله الرحمن الرحيم عبد الرزاق قال أنا معمر عن ابن أبي نجيح عن مجاهد في قوله تعالى الم الروم في أدنى الأرض وهي الجزيرة وهي أقرب أرض الروم إلى فارس وهم من بعد غلبهم سيغلبون في بضع سنين عبد المشركين بنصر الله ينصر من يشاء وكانوا يحبون أن يظهر أهل الكتاب على المجوس وكان ذلك تشديدا للإسلام قال عبد الرزاق قال معمر وكان مجاهد وقتادة يقولان قد مضى عبد الرزاق عن معمر عن منصور عن أبي الضحى عن مسروق

تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم

قد مضت آية الروم وقد مضى فسوف يكون لزاما واللزام القتل يوم بدر وقال وقد مضت البطشة الكبرى يوم بدر عبد قوله تعالى يعلمون ظهرا من الحيوة الدنيا قال يعلمون تجارتها وحرفتها وبيعها وهم عن الأخرة هم غفلون قال عبد الرزاق قال أنا معمر عن قتادة أن في حرف ابن مسعود بدأ الخلق ثم يعيده وهو عليه هين عبد الرزاق قال أنا أن يشاركه عبده في ماله ونفسه وزوجه حتى يكون بمثله ويقول فقد رضي بذلك ناس لله فجعله معه إلها شريكا عبد

تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم

النسب وليس وليك في الدين قال عبد الرزاق أخبرني ابن جريج قال لعطاء ما قوله إلا أن تفعلوا إلى أوليائكم معروفا قال هو إعطاء المسلم الكافر بينهما قرابة ووصيته له عبد الرزاق قال أخبرني معمر عن الكلبي أن النبي بينهم نا معمر عن قتادة في قوله وإذا أخذنا من النبين ميثاقهم قال أخذ الله ميثاقهم أن يصدق بعضهم بعضا عبد في قوله تعالى وبلغت القلوب الحناجر قال شخصت من مكانها فلولا أنه ضاق الحلقوم عنها أن تخرج لخرجت نا عبد