قانون التأويل
الأندلس، حدث في بعض تآليفه عن ابن العربي وقد جرت بينهما مخاطبات (¬1). 94 - أبو القاسم محمد بن علي الهمذاني ولم يلقه وكان محدثاً حافظاً، راوية مكثراً ضابطاً ثقة، ذا نظر صالح في الطب (+ 529 ت: 596) (¬2). 95 - أبو الخطاب محمد بن عمر بن واجب القيسي: من بلنسية، لقي أبا بكر بن العربي سنة: 522 حين قدومه لبلنسية غازياً بكر (وأبو عبد الله) محمد بن عيسى بن بقي الغافقي: من مرسية، حدث بالموطأ عن أبي بكر بن العربي سنة: 529 (¬4). 97 - أبو بكر محمد بن شريح الرُّعَيْنِيّ: من إشبيلية، صحب أبا بكر ابن العربي في وجهته إلى المغرب
المبسوط في القراءات العشر
سورة المرسلات بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ 1 - قرأ أبو جعفر ونافع وابن كثير وابن عامر، وأبو بكر عن عاصم، ويعقوب {عُذْرًا} [6] ساكنة الذال {أَوْ نُذْرًا} [6] مضمومة الذال. وروى محمد بن حبيب عن الأعشى، وعبد الحميد بن صالح البرجمي: عن أبي بكر {عُذْرًا أَوْ نُذْرًا} بضم الذال قرا أبو عمرو، وحفص عن عاصم، وحمزة والكسائي وخلف {عُذْرًا أَوْ نُذْرًا} ساكنة الذال فيهما. 2 - قرأ أبو وقرأ أبو عمرو ويعقوب {أُقِّتَتْ} بالواو
جامع البيان في القراءات السبع
حرف: قرأ عاصم في رواية الكسائي والأعشى ويحيى الجعفي وابن جبير وعبيد بن نعيم وحسين بن علي عن أبي بكر لتدبّروا ءاياته [29] بالتاء وتخفيف الدال «1»، قال أبو هشام: وكذلك سمعت أبا يوسف قرأ على أبي بكر «2»، وروى يحيى بكر عن ابن حيّان «4» عن ابن هشام عن يحيى عن أبي بكر عن عاصم بالياء قال يحيى: قلت لأبي بكر: قد خالفوني عن حسين عن أبي بكر بنصب بضم النون والصاد جميعا، وروى عمرو وعبيد والقوّاس عن حفص والجماعة عن أبي بكر عن أبي هشام الرفاعي سماعا، وعنه أبو طاهر.
مباحث في علوم القرآن
أبي بكر -رضي الله عنه- وأشار عليه بجمع القرآن وكتابته خشية الضياع، فإن القتل قد استحر1 يوم اليمامة بالقرَّاء - ويُخشى إن استحر بهم في المواطن الأخرى أن يضيع القرآن ويُنْسَى، فنفر أبو بكر من هذه المقالة وكبر عليه عن زيد بن ثابت قال: "أرسل إليَّ أبو بكر مقتل أهل اليمامة، فإذا عمر بن الخطاب عنده، فقال أبو بكر: إن عمر بكر: إنك شاب عاقل لا نتهمك، وقد كنت تكتب الوحي لرسول الله -صلى الله عليه وسلم-. بكر يراجعني حتى شرح الله صدري للذي شرح الله له صدر أبي بكر وعمر، فتتبعت القرآن أجمعه من العسب واللِّخاف
مباحث في علوم القرآن
2- جمع القرآن في عهد أبي بكر, رضي الله عنه: قام أبو بكر بأمر الإسلام بعد رسول الله -صلى الله عليه وسلم الصحابة القرَّاء، فاستشهد في هذه الغزوة سبعون قارئًا من الصحابة، فهال ذلك عمر بن الخطاب، ودخل على أبي بكر استحر1 يوم اليمامة بالقرَّاء - ويُخشى إن استحر بهم في المواطن الأخرى أن يضيع القرآن ويُنْسَى، فنفر أبو العرضة الأخيرة، وقصَّ عليه قول عمر - فنفر زيد من ذلك كما نفر أبو بكر من قبل، وتراجعا حتى طابت نفس زيد عن زيد بن ثابت قال: "أرسل إليَّ أبو بكر مقتل أهل اليمامة، فإذا عمر بن الخطاب عنده، فقال أبو بكر: إن عمر
لباب التأويل في معاني التنزيل
به فإنا نخشى أن يفتن نساءنا وأبناءنا فقال ذلك ابن الدغنة لأبي بكر فلبث أبو بكر كذلك يعبد ربه في داره فينقذ عليه نساء المشركين وأبناؤهم وهم يعجبون منه وينظرون إليه وكان أبو بكر رجلا بكّاء لا يملك عينيه أن ترجع إلى ذمتي فإني لا أحب أن تسمع العرب أني أخفرت في رجل عقدت له فقال أبو بكر: فإني أراد إليك جوارك بكر قبل المدينة فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: على رسلك فإني أرجو أن يؤذن لي فقال أبو بكر وهل فقال أبو بكر إنما هم أهلك بأبي أنت وأمي يا رسول الله.
تفسير الخازن
به فإنا نخشى أن يفتن نساءنا وأبناءنا فقال ذلك ابن الدغنة لأبي بكر فلبث أبو بكر كذلك يعبد ربه في داره فينقذ عليه نساء المشركين وأبناؤهم وهم يعجبون منه وينظرون إليه وكان أبو بكر رجلا بكّاء لا يملك عينيه بكر قبل المدينة فقال له رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : على رسلك فإني أرجو أن يؤذن لي فقال أبو بكر فقال أبو بكر إنما هم أهلك بأبي أنت وأمي يا رسول اللّه. قال أبو بكر : فخذ بأبي أنت وأمي يا رسول اللّه إحدى راحلتي هاتين فقال رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم :
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
قال الفقيه أبو محمد : فهؤلاء أصحاب النازلة يومئذ صدق فعلهم قولهم : ثم يدخل في الآية الشاكرون إلى يوم بسند عن علي بن أبي طالب وذكر غيره : أنه قال في تفسير هذه الآية : " الشاكرون " : الثابتون على دينهم ، أبو بكر وأصحابه وكان يقول : أبو بكر أمير الشاكرين ، وهذه عبارة من علي بن أبي طالب رضي الله عنه إنما هي إلى بكر بعد أن نظر إلى النبي عليه السلام فسمع كلام عمر فقال له : اسكت ، فاستمر عمر في كلامه فتشهد أبو بكر قال الفقيه الإمام أبو محمد : فهذا من المواطن التي ظهر فيها شكر أبي بكر وشكر الناس بسببه.
جامع لطائف التفسير
قال الفقيه أبو محمد : فهؤلاء أصحاب النازلة يومئذ صدق فعلهم قولهم : ثم يدخل في الآية الشاكرون إلى يوم بكر وأصحابه وكان يقول : أبو بكر أمير الشاكرين ، وهذه عبارة من علي بن أبي طالب رضي الله عنه إنما هي إلى بكر بعد أن نظر إلى النبي عليه السلام فسمع كلام عمر فقال له : اسكت ، فاستمر عمر في كلامه فتشهد أبو بكر قال الفقيه الإمام أبو محمد : فهذا من المواطن التي ظهر فيها شكر أبي بكر وشكر الناس بسببه. أ هـ {المحرر الوجيز حـ 1 صـ 517} لطيفة قال أبو حيان : { وسيجزي الله الشاكرين } وعد عظيم بالجزاء.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقال الدارقطني : ثنا أبو عبيد الله القاسم بن إسماعيل ، ومحمد بن مخلد قالا : ثنا علي بن محمد بن معاوية نافع ، عن ابن عمر : أن النّبي صلى الله عليه وسلم استعمل عتاب بن أسيد على الحج ، فأفرد ، ثم استعمل أبا بكر ثم حج رسول الله صلى الله عليه وسلم سنة عشر فأفرد الحج ، ثم توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم واستخلف أبو بكر ، فبعث عمر فأفرد الحج ، ثم حج أبو بكر فأفرد الحج ، ثم توفي أبو بكر واستخلف عمر ، فبعث عبدالرحمن