روح البيان ط إحياء التراث
الأعراب من صورة النقط إلى ما هو عليه الآن وأما النقط فاول من وضعها بالمصحف نصر بن عاصم الليثي بأمر الحجاج يقرأون في مصحف عثمان نيفاً وأربعين سنة إلى يوم عبد الملك بن مروان ثم كثر التصحيف وانتشر بالعراق فأمر الحجاج
روح المعاني
ياقوتة حمراء ثم بناه آدم ثم شيث ثم إبراهيم ثم العمالقة ثم جرهم ثم قصي ثم قريش ثم عبد الله بن الزبير ثم الحجاج واستمر بناء الحجاج إلى الآن إلا في الميزاب والباب والعتبة ووقع الترميم في الجدار والسقف غير مرة وجدد
روح المعاني
الصاد وفتح اللام وحكيت عن الكلبي، وقرأ أبو العالية في رواية «صلوات» بفتح الصاد وسكون اللام، وقرأ الحجاج ألف بعدها ثاء مثلثة، وحكي عن مجاهد أنه قرأ كذلك إلا أنه بكسر الصاد، وحكى ابن خالويه وابن عطية عن الحجاج
روح المعاني
الأسود والوليد بن المغيرة وأبا جهل بن هشام وعبد الله بن أبي أمية وأمية بن خلف والعاصي بن وائل ونبيه بن الحجاج ومنبه بن الحجاج اجتمعوا فقال بعضهم لبعض: ابعثوا إلى محمد صلّى الله عليه وسلّم وكلموه وخاصموه حتى تعذروا
عناية القاضي وكفاية الراضي
عنقك فهرب منه فبينما هو مهموم إذ سمع أعرابياً ينشد هذه الأبيات فقال له ما وراءك يا أعرابيّ قال مات الحجاج قال فلا أدري بأيهما أفرح بموت الحجاج أو بقوله فرجة لأني كنت أطلب شاهد الاختيار هذه القراءة ومنه تعلم
روح البيان
وما روى ان الحجاج حبس عبد الله بن الزبير رضى الله عنه فى المسجد الحرام وضرب المنجنيق على ابى قبيس ورمى به داخل المسجد وقتل عبد الله فليس ذلك إضرارا بالبيت وقصدا بالسوء لان مقصود الحجاج كان أخذ عبد الله-
تفسير اللباب لابن عادل - موافق للمطبوع
وسلم ندب النَّاس , فانطلقُوا حتَّى نزلوا بدراً , ووردت عليهم روايا قريش , وفيهم أسلم غلام أسود لبني الحجاج بن عامر , وطعمة بن عديّ , والنضر بن الحارث , وأبُو جهل بن هشام , وأميةُ بن خلف , ونبيه ومنبه ابنا الحجاج
تفسير اللباب لابن عادل - موافق للمطبوع
والجواب عن الأول : أنَّ قوله : " لاَ يَهْدِيهِمْ " إلى الحجاج إنما يصحُّ إذا كان الحجاج موجوداً ؛ إذ
لباب التأويل في معاني التنزيل
: لا يَتَّخِذِ الْمُؤْمِنُونَ الْكافِرِينَ أَوْلِياءَ مِنْ دُونِ الْمُؤْمِنِينَ قال ابن عباس: كان الحجاج قال يحيى البكاء: قلت لسعيد بن جبير في أيام الحجاج: إن الحسن يقول: التقية باللسان والقلب مطمئن بالإيمان
حاشية الشهاب الخفاجى على البيضاوى
عنقك فهرب منه فبينما هو مهموم إذ سمع أعرابياً ينشد هذه الأبيات فقال له ما وراءك يا أعرابيّ قال مات الحجاج قال فلا أدري بأيهما أفرح بموت الحجاج أو بقوله فرجة لأني كنت أطلب شاهد الاختيار هذه القراءة ومنه تعلم