الدر المنثور في التأويل بالمأثور

رسول الله صلى الله عليه وسلم الوحي جزع من ذلك فقلت له مما رأيت من جزعه : لقد قلاك ربك مما يرى من جزعك فأنزل الله ! # وأخرج ابن جرير وابن مردويه من طريق العوفي عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : لما نزل على رسول الله صلى الله عليه وسلم القرآن أبطأ عنه جبريل أياما فعير بذلك فقال المشركون : ودعه ربه وقلاه فأنزل الله ! قتادة رضي الله عنه في قوله : !

تفسير القرآن العزيز

> } 2 < ولو أنهم رضوا ما آتاهم الله ورسوله > 2 ! أي : أعطاهم من فضله . | | يعني : من فضل الله ! 2 < وقالوا حسبنا الله سيؤتينا الله من فضله ورسوله > 2 ! | الآية . ناسٌ كان النبي صلى الله عليه وسلم يعطيهم يتألفهم بذلك لكي يسلموا ، | جعل الله - عز وجل - لهم سهماً ؛ من كان عليه دينٌ أو غرمٌ من غير | فسادٍ ! 2 < وفي سبيل الله > 2 ! | المسافر إذا قطع به ؛ جعل الله لهؤلاء فيها سهماً . | | قال عليٌّ وابن عباس : إنما هو علمٌ جعله الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

في الله تعالى عموداً من ياقوتة حمراء في رأس العمود سبعون ألف غرفة ، يضيء حسنهم أهل الجنة كما تضيء الشمس الله » . وأخرج ابن أبي شيبة عن العلاء بن زياد Bه عن نبي الله A قال « عباد من عباد الله ليسوا بأنبياء ولا شهداء ، يغبطهم الأنبياء والشهداء يوم القيامة يقربهم من الله على منابر من نور ، يقول الأنبياء والشهداء : من أو الغربي ، فيقال : من هؤلاء؟ فيقال : المتحابون في الله تعالى » .

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وأما"مَنْ" في قوله:"من لعنه الله"، فإنه في موضع خفض، ردًّا على قوله:"بشرّ من ذلك". فكأن تأويل الكلام، إذ كان ذلك كذلك: قل هل أنبئكم بشرّ من ذلك مثوبة عند الله، بمن لعنه الله. ولو قيل: هو في موضع رفع، لكان صوابًا، على الاستئناف، بمعنى: ذلك من لعنه الله= أو: وهو من لعنه الله. ولو قيل: هو في موضع نصب، لم يكن فاسدًا، بمعنى: قل هل أنبئكم من لعنه الله (1) = فيجعل"أنبئكم" عاملا في"من "، واقعًا عليه. (2) * * * وأما معنى قوله:"من لعنه الله"، فإنه يعني: من أبعده الله وأسْحَقه من رحمته (

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وأما"مَنْ" في قوله:"من لعنه الله"، فإنه في موضع خفض، ردًّا على قوله:"بشرّ من ذلك". فكأن تأويل الكلام، إذ كان ذلك كذلك: قل هل أنبئكم بشرّ من ذلك مثوبة عند الله، بمن لعنه الله. ولو قيل: هو في موضع رفع، لكان صوابًا، على الاستئناف، بمعنى: ذلك من لعنه الله= أو: وهو من لعنه الله. ولو قيل: هو في موضع نصب، لم يكن فاسدًا، بمعنى: قل هل أنبئكم من لعنه الله (1) = فيجعل"أنبئكم" عاملا في"من "، واقعًا عليه. (2) * * * وأما معنى قوله:"من لعنه الله"، فإنه يعني: من أبعده الله وأسْحَقه من رحمته (

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ولكن من شرح بالكفر صدرا فعليهم غضب من الله ولهم عذاب عظيم} ثم نسخ واستثنى من ذلك فقال : {ثم إن ربك للذين هاجروا من بعد ما فتنوا ثم جاهدوا وصبروا إن ربك من بعدها لغفور رحيم} وهو عبد الله بن أبي سرح الذي كان يكتب لرسول الله صلى الله عليه وسلم فأزله الشيطان فلحق بالكفار فأمر به النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم أن إلى أصحابهم من أهل مكة فخرجوا فأدركهم المشركون فردوهم فأنزل الله (ألم أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا أهل مكة قاتلوهم حتى ينجوا أو يلحقوا بالله فخرجوا فأدركهم المشركون فقاتلوهم فمنهم من قتل ومنهم من نجا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج9- ص124 )# ولكن من شرح بالكفر صدرا فعليهم غضب من الله ولهم عذاب عظيم > ! وهو عبد الله بن أبي سرح الذي كان يكتب لرسول الله صلى الله عليه وسلم فأزله الشيطان فلحق بالكفار فأمر به الله عليه وسلم # وأخرج ابن مردويه من طريق عكرمة عن ابن عباس مثله # وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن أصحابهم من أهل مكة فخرجوا فأدركهم المشركون فردوهم فأنزل الله ( ألم أحسب الناس أن يتركوا أن يقولوا آمنا # فأنزل الله !

جامع البيان في تأويل آي القرآن

العربية. (1) * * * وبنحو ما قلنا في قوله:"فبما رحمة من الله لنت لهم"، قال جماعة من أهل التأويل. *ذكر من قال ذلك: 8119- حدثنا بشر قال، حدثنا يزيد قال، حدثنا سعيد، عن قتادة في قوله:"فبما رحمة من الله لنت لهم"، يقول: فبرحمة من الله لنت لهم. * * * وأما قوله:"ولو كنت فظًّا غليظ القلب لانفضوا من حولك"، : 128] . * * * فتأويل الكلام: فبرحمة الله، يا محمد، ورأفته بك وبمن آمن بك من أصحابك ="لنت لهم"، لتبَّاعك ولكن الله رحمهم ورحمك معهم، فبرحمة من الله لنت لهم.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

طاعة الله بينهما ="وأصلحا"، يقول: وأصلحا دينهما بمراجعة التوبة من فاحشتهما، والعمل بما يرضي الله =" للذين يعملون السوء بجهالة"، ما التوبة على الله لأحد من خلقه، إلا للذين يعملون السوء من المؤمنين بجهالة ="ثم يتوبون من قريب"، يقول: ما الله براجع لأحد من خلقه إلى ما يحبه من العفو عنه والصفح عن ذنوبه التي سلفت منه، إلا للذين يأتون ما يأتونه من ذنوبهم جهالة منهم وهم بربهم مؤمنون، ثم يراجعون طاعة الله ويتوبون منه إلى ما أمرهم الله به من الندم عليه والاستغفار وترك العود إلى مثله من قبل نزول الموت بهم. _______

جامع البيان في تأويل آي القرآن

العربية. (1) * * * وبنحو ما قلنا في قوله:"فبما رحمة من الله لنت لهم"، قال جماعة من أهل التأويل. *ذكر من قال ذلك: 8119- حدثنا بشر قال، حدثنا يزيد قال، حدثنا سعيد، عن قتادة في قوله:"فبما رحمة من الله لنت لهم"، يقول: فبرحمة من الله لنت لهم. * * * وأما قوله:"ولو كنت فظًّا غليظ القلب لانفضوا من حولك"، : 128]. * * * فتأويل الكلام: فبرحمة الله، يا محمد، ورأفته بك وبمن آمن بك من أصحابك ="لنت لهم"، لتبَّاعك ولكن الله رحمهم ورحمك معهم، فبرحمة من الله لنت لهم.