المعجم الموسوعي لألفاظ القرآن الكريم وقراءاته
القواعد العامة الآتية: 1- الاعتماد في تحديد اللفظ القرآني على مصحف المدينة النبوية الذي صدر عن مجمع الملك الجذع، أو الصورة الحيادية، أو الصورة الواردة، سواء وردت مفصولة في المصحف (أين ما) ، مثل: الآية 148 من سورة البقرة، أو وردت موصولة (أينما) ، مثل: الآية 115من سورة البقرة.
دراسات في علوم القرآن
فقد كان يحدِّد بقراءته مبادئ الآيات وخواتيمها، حتى علم ذلك أصحابه، فنلقوا إلينا عدد الآيات في كل سورة يدل على أنه توقيفي أيضًا, قول ابن العربي: ذكر النبي -صلى اله عليه وسلم- أن الفاتحة سبع آيات، وسورة الملك ثلاثون آية، وصحَّ أنه قرأ العشر الآيات الخواتم من سورة آل عمران.
جمال القراء وكمال الإقراء
وفي سورة الفجر: (أهَانِنِ كلا) . وقف جيد على أنه رد لقول الإنسان. وقوله تعالى في سورة العلق: (عَلًمَ الإنْسانَ مَا لَمْ يَعْلَمُ) أجاز بعضهم الوقف على "كلَّا" أي لا يعلم وهذا دليل واضح على الابتداء بـ (كلا) ؛ لأن الملك ابتدأ بها عند إنزالها.
اتجاهات التفسير في القرن الرابع عشر
ثلاثة دروس: الدرس الأول: تفسير قوله تعالى: {مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا} إلخ سورة وطبع أيضًا بمطبعة الأزهر. 8- تفسير سورة الحجرات. له أيضًا، وذلك في ثلاثة دروس ألقاها الشيخ محمد المراغي شيخ الجامع الأزهر في شهر رمضان سنة 1358 أمام الملك
التفسير المنير
أنه يسن التكبير بأن يقول «اللَّه أكبر» أو «اللَّه أكبر، لا إله إلا اللَّه، واللَّه أكبر» عقب قراءة سورة والضحى وخاتمة كل سورة بعدها. القراء في مناسبة التكبير: أنه لما تأخر الوحي عن رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم وفتر مدة، ثم جاء الملك
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
{ولا أولادهم} وإن جلت وعظمت {من الله} أي الملك الأعظم {شيئاً} أي من إغناء مبتدئاً من جهة الله، وإذا كانت ولما كانت هذه السورة سورة التوحيد كان الأليق بخطابها أن يكون الدعاء فيه إلى الزهد أتم من الدعاء في غيرها قال الحرالي: ولما كان من مضمون ترجمة سورة البقرة إطلاع النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ على سر التقدير
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
} [الرعد: 43] ، والسورة بجملتها غير حائدة عن تلك الأغراض المجملة في الآيات الأربع المذكورات من آخر سورة وغالب آيها في التنبيه وبسط الدلالات والتذكير بعظيم ما أودعت من الآيات؛ ولما كان هذا شأنها أعقبت بمفتتح سورة على كونها من عند الله، وبدأ بما بدأ به في تلك من آيات السماوات لشرفها ولأنها أدل، فقال: {الله} أي الملك
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
والأرض أن تزولا ولئن زالتا} فهذه عدة آيات معرفة بابتداء الخلق، والاختراع أو مشيرة ولم يقع من ذلك في سورة سبأ آية واحدة، ثم إن سورة سبأ جرت آيها على نهج تعريف الملك والتصرف فيه والاستبداد بذلك والإبداد، وتأمل
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
تعالى بصير بعباده، عالم بما يصلحهم ومن يصلح منهم للرسالة وغيرها، وكان مدار مادة «قرأ» - كما مضى في سورة ولما كان قد ثبت في سورة الملائكة أنه سبحانه الملك الأعلى، لما ثبت له من تمام القدرة وشمول العلم، وكان
نظم الدرر في تناسب الآيات والسور
بأول الفاتحة «إله ملك رب الله رب - رحمن رحيم ملك» إعلاماً بأن مسمى الأسم الأعظم هو الإله الحق، وهو الملك الأعظم لأنه له الإبداع وحسن التربية والرحمة والعامة والخاصة، وحاصل سورة الناس الاستعاذة بهذا الرب الموصوف من وسوسة الصدر المثمرة للمراقبة كما أن حاصل سورة الفاتحة فراغ السر من الشواغل المقتضي لقصر الهمم عليه