الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فأنزل الله عذرها فرجع رسول الله صلى الله عليه وسلم معه أبو بكر فدخل فقال : يا عائشة ان الله قد أنزل عذرك فقالت : بحمد الله لا بحمدك فقال لها أبو بكر : أتقولين هذا لرسول الله صلى الله عليه وسلم قالت : نعم # # قالت : وكان فيمن حدث الحديث رجل كان يعوله أبو بكر فحلف أبو بكر إلى آخر الآية قال أبو بكر : بلى # # فوصله # وأخرج البزار وابن مردويه بسند حسن عن أبي هريرة قال : كان المصطلق فلما كان في جوف الليل انطلقت عائشة لحاجة فانحلت قلادتها فذهبت في طلبها وكان مسطح يتيما لأبي بكر

جامع البيان في القراءات السبع

«2» بن حزام عنه أرجه جزم، قال: وربما همزها أبو بكر، ونا محمد بن أحمد قال: نا ابن مجاهد، قال: نا عبد الله «3» بن شاكر عن يحيى عن أبي بكر أرجه جزم، وقال: ربما همزها، قال أبو عمرو: وإذا همزها حرّك الهاء ضرورة (تقريب) 2/ 341، و (غاية) 2/ 363. (1) محمد بن علي بن الحسن بن الجلندا أبو بكر الموصلي، مقرئ متقن ضابط، (غاية) 1/ 449. (4) هو موسى بن إسحاق أبو بكر الأنصاري الخطمي البغدادي القاضي، ثقة، روى عنه قالون وهارون (التيسير) ص 92، و (تقريب المعاني) ص 64. (6) هو: محمد بن أحمد بن عبد الله بن خالد أبو بكر البرمكي البغدادي

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الواسطة فقد وفق الله هذه الأمة الموصوفة بأنها خير أمة حتى جعلوا الإمام بعد الرسول عليه الصلاة والسلام أبا بكر وقيل : هم فضلاء أتباع الأنبياء الذين يسبقونهم إلى التصديق كأبي بكر الصدّيق. فصل قال القرطبى : في هذه الآية دليل على خلافة أبي بكر رضي الله عنه ؛ وذلك أن الله تعالى لما ذكر مراتب وأجمع المسلمون على تسمية أبي بكر الصدّيق رضي الله عنه صدّيقاً ، كما أجمعوا على تسمية محمد عليه السلام رسولا ، وإذا ثبت هذا وصح أنه الصديق وأنه ثاني رسولِ الله صلى الله عليه وسلم لم يجز أن يتقدّم بعده أحد

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ابن عساكر عن سفيان بن عيينة قال : عاتب الله سبحانه المسلمين جميعاً في نبيه صلى الله عليه وسلم غير أبي بكر إِلاَّ تَنصُرُوهُ } الآية ، بل أخرج الحكيم الترمذي عن الحسن قال : عاتب الله تعالى جميع أهل الأرض غير أبي بكر وأخرج ابن عساكر عن علي كرم الله تعالى وجهه بلفظ إن الله تعالى ذم الناس كلهم ومدح أبا بكر رضي الله تعالى في غيره بل لم يثبت نبي معية الله سبحانه له ولآخر من أصحابه وكأن في ذلك إشارة إلى أنه ليس فيهم كأبي بكر الصديق رضي الله عنه.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

قال : المؤرخ : إنما { أَلْوَانُهُ } لأجل { مِنَ } ، وسمعت أُستاذنا أبا القاسم بن حبيب يقول : سمعت أبا بكر وقيل : نزلت هذه الآية في أبي بكر الصديق رضي الله عنه أخبرني ابن فنجويه قال : حدثنا ابن شنبه عن إسحاق الله بن هاشم عن سيف بن عمر قال : حدّثنا عباس بن عوسجة عن عطاء الخراساني رفع الحديث قال : ظهر من أبي بكر عليه وسلم في ذلك فأنزل الله سبحانه تعالى : { إِنَّمَا يَخْشَى الله مِنْ عِبَادِهِ العلماء } في أبي بكر

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

أحدها : أنها نزلت في عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق وأمه أم رومان. قال السدي : فلقد رأيت عبد الرحمن بن أبي بكر بالمدينة ، وما بالمدينة أَعْبَدُ منه ، ولقد استجاب الله فيه دعوة أبي بكر رضي الله عنه ، ولما أسلم وحسن إسلامه ، نزلت توبته في هذه الآية { وَلِكُلِّ دَرَجَاتٌ مِمَّا الثاني : أنها نزلت في عبد الله بن أبي بكر ، وكان يدعوه أبواه إلى الإسلام فيجيبهما بما أخبر الله تعالى

حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن

وروي هذا القول عن أبي بكر الصديق وعلي بن أبي طالب رضي الله عنهما. قال: وذكر أبو الليث السمرقندي عن عمر وعثمان وابن مسعود رضي الله عنهم أنهم قالوا: الحروف المقطعة من المكتوم الذي لا يفسر، وقال أبو حاتم: لم نجد الحروف في القرآن إلا في أوائل السور، ولا ندري ما أراد الله به عزّ

الكتاب الفريد في إعراب القرآن المجيد

قوله عز وجل: {قَالَ عِفْرِيتٌ مِنَ الْجِنِّ} التاء في {عِفْرِيتٌ} مزيدة لأنه من العفر وهو التراب، قال أبو وقرأ أبو رجاء، وعيسى الثقفي، وأبو السمال: (عفرية) انظر معاني النحاس 5/ 132. وإعرابه 2/ 523. وقال ابن عطية: ورويت عن أبي بكر الصديق - رضي الله عنه -.

فتح البيان في مقاصد القرآن

الذي انفرد الله بعلمه؛ ولا نحب أن نتكلم فيها، ولكن نؤمن بها ونمرها كما جاءت، وروي هذا القول عن أبي بكر الصديق وعلي بن أبي طالب؛ قال وذكر أبو الليث السمرقندي عن عمر وعثمان وابن مسعود أنهم قالوا: الحروف المقطعة وقال أبو حاتم لم نجد الحروف في القرآن إلا في أوائل السور، ولا ندري ما أراد الله عز وجل؛ وقال جمع من العلماء

فتح البيان في مقاصد القرآن

وقيل المراد بالأشقى أبو جهل أو أمية بن خلف، وبالأتقى أبو بكر الصديق.