معالم التنزيل
عَبْدِ اللَّهِ الصَّالِحِيُّ أَنَا أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عبيد الله [4] السمسار أنا أبو __________ 1418- للحديث شواهد دون لفظ «وإن أبا بكر ... » فإنه ضعيف، والظاهر أنه مدرج. - إسناده ضعيف أحمد بن عبد الجبار، وهو ضعيف، وعطية العوفي ضعيف مدلس، وقد عنعن، وقد توبع أحمد فانحصرت العلة في عطية. - أبو وأخرجه أبو داود 3987 والترمذي 3659 وأحمد 3/ 93 وأبو يعلى 1130 و1299 والبيهقي في «البعث» 250 من طرق عن مَالِكٍ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ سَلِيمٍ عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ عن أبي سعيد الخدري، وليس فيه لفظ «وإن أبا بكر
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
ثمَّ بَين مُسْتَقر الْمُؤمنِينَ أبي بكر وَأَصْحَابه فَقَالَ {إِن الْمُتَّقِينَ} الْكفْر والشرك الْفَوَاحِش
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
ثمَّ بَين مُسْتَقر الْمُؤمنِينَ أبي بكر وَأَصْحَابه فَقَالَ {إِنَّ الْمُتَّقِينَ} الْكفْر والشرك وَالْفَوَاحِش
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
مالك وليس كل مالك ملكا ولأن أمر الملك نافذ على المالك في ملكه حتى لا يتصرف إلا عن تدبير الملك قاله أبو عبيد والمبرد ورجحه الزمخشري وقيل مالك أبلغ لأنه يكون مالكا للناس وغيرهم فالمالك أبلغ تصرفا وأعظم وقال أبو من مالك لأن المالك من المخلوقين قد يكون غير ملك وإذا كان الله تعالى مالكا كان ملكا واختار هذا القاضي أبو بكر بن العربي والحق أن لكل واحد من الوصفين نوع أخصية لا يوجد في الآخر فالمالك يقدر على ما لا يقدر عليه السبعة وغيرهم بتشديد الياء وقرأ عمرو بن فايد بتخفيفها مع الكسر وقرأ الفضل والرقاشي بفتح الهمزة وقرأ أبو
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
مثل مع ما بمنزلة شئ واحد فبني على الفتح وقال سيبويه هو مبني لإضافته إلى غير متمكن واختار هذه القراءة أبو عبيد وأبو حاتم وقرأ حمزة والكسائي وأبو بكر والأعمش مثل بالرفع على إنه صفة لحق لأن مثل نكره وإن أضيفت فهي لا تتعرف بالإضافة كغير ورجح قول المازنى أبو على الفارسي قال ومثله قول حميد وويحا لمن لم يدر ما هن وأبن مردويه وأبن عساكر عن عمر بن الخطاب مثله ورفعه إلى رسول الله صلى الله عليه وإله وسلم وفي إسناده أبو بكر بن سبرة وهو لين الحديث وسعيد بن سلام وليس من صحاب الحديث كذا قال البزار قال أبن كثير فهذا الحديث
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الآية تعجبون من ذهابها وتندمون مما حل بكم وقال عكرمة تلامون وتندمون على ما سلف منكم من معصية الله وقال أبو عمرو والكسائي هو التلهف على ما فات قرأ الجمهور ( فظلتم ) بفتح الظاء مع لام واحدة وقرأ أبو حيوة وأبو بكر في رواية عنه بكسر الظاء وقرأ ابن عباس والجحدرى فظللتم بلامين أولاهما مكسورة على الأصل وروى عن الجحدري فتحها وهي لغة وقرأ الجمهور تفكهون وقرأ أبو حزام العكلى تفكنون بالنون مكان الهاء أي تندمون قال ابن خالويه بكر والمفضل وزر بن حبيش بهمزتين على الاستفهام والجملة بتقدير القول أي تقولون إنا لمغرمون أي ملزمون غرما
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وَابْن مرْدَوَيْه وَالْبَيْهَقِيّ فِي شعب الْإِيمَان عَن أنس رَضِي الله عَنهُ قَالَ: بَيْنَمَا أَبُو بكر : إِذا نزلت عَلَيْهِ {فَمن يعْمل مِثْقَال ذرة خيرا يره وَمن يعْمل مِثْقَال ذرة شرا يره} فَرفع أَبُو بكر عَنهُ يَده وَقَالَ: يَا رَسُول الله إِنِّي لراء مَا عملت من مِثْقَال ذرة من شَرّ فَقَالَ: يَا أَبَا بكر إِسْحَق بن رَاهَوَيْه وَعبد بن حميد وَالْحَاكِم وَابْن مرْدَوَيْه عَن أَسمَاء قَالَت: بَيْنَمَا أَبُو بكر نزلت هَذِه الْآيَة {فَمن يعْمل مِثْقَال ذرة خيرا يره وَمن يعْمل مِثْقَال ذرة شرا يره} فَأمْسك أَبُو بكر
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
عَن سَبِيلِهِ} عَن دينه وَهُوَ أَبُو جهل وَأَصْحَابه {وَهُوَ أَعْلَمُ بالمهتدين} لدينِهِ وَهُوَ أَبُو بكر
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
مردويه والبيهقي في شعب الإيمان ، عَن جَابر بن عبد الله قال : جاءنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم : إذا حضر الجذاذ فآذاني فآذنته فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبو بكر وَابن جَرِير ، وَابن مردويه عن أبي هريرة قال : خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم فإذا هو بأبي بكر
تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم
بن المسيب في قوله تعالى برآءة من الله ورسوله قال لما قفل النبي زمان حنين اعتمر من الجعرانة وأمر أبا بكر على تلك الحجة عبد الرزاق عن معمر عن الزهري أن أبا هريرة كان يحدث أن أبا بكر أمر أبا هريرة أن يؤذن ببراءة في ناس معه قال أبوهريرة ثم تبعنا النبي عليا وأمره أن يؤذن ببراءة وأبو بكر على الموسم كما هو أو