الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
قال ابن كثير: أي" بقوة وحزم وهمة وامتثال" (¬9). الطبري (1116)، و (1117): ص 2/ 158. (¬2) أنظر: تفسير الطبري (1123): ص 2/ 159. (¬3) انظر: تفسيره: 2/ 157 : 2/ 100. (¬6) تفسير ابن عثيمين: 1/ 225. (¬7) معاني القرآن: 1/ 148. (¬8) معاني القرآن: 1/ 43. (¬9) تفسير ابن كثير: 1/ 287. (¬10) تفسير السعدي: 54. (¬11) التفسير البسيط: 2/ 631. (¬12) صفوة التفاسير: 1/ 56. (¬13) الكشاف: 1/ 147. (¬14) تفسير الطبري: 2/ 160. (¬15) التفسير البسيط: 2/ 631. (¬16) انظر: تفسير الطبري
منهج ابن عقيل الحنبلي وأقواله في التفسير: جمعًا ودراسة
[¤èSںpTحQWع (38) " [الأحزاب:38] . 115/2- قال ابن عقيل : (¼ †Wظ~Yت ً³W£WTت JًS/@ ... وفسرها ابن عقيل أيضاً : بأحل له ، وهو تفسير الطبري(¬8) ، والسمرقندي(¬9) ، والواحدي(¬10) ، والسمعاني( البيضاوي 4/ 377 . (¬5) التسهيل 2/ 190 . (¬6) تفسير أبي السعود 5/ 228 . (¬7) الكشاف 3/ 552 . (¬8) جامع البيان 19/ 119 . (¬9) تفسير السمرقندي 3/ 59 . (¬10) الوجيز 2/ 867 . (¬11) تفسير السمعاني 4/ 289 . (¬ 3 / 305 ، تفسير ابن كثير 6/ 2819 ، البرهان 3/ 341 . (¬15) جامع البيان 19/ 119 ، معاني القرآن 5/ 354
اختيارات ابن القيم وترجيحاته في التفسير: دراسة وموازنة (من أول القرآن الكريم إلى آخر سورة الإسراء)
.)(¬2) الدراسة : الأقوال المأثورة في تفسير " ذكر الله " هنا ترجع إلى القولين اللذين ذكرهما ابن القيم وقد اختار ابن القيم تفسير " ذكر الله " هنا بالقرآن ، كما حكم على تأويله بالحلف بأنه في غاية البعد عن وأما موقف أئمة التفسير ، فيظهر من خلال هذا العرض : لم يشرِ ابنُ جرير إلى وقوع خلاف في تفسير الذكر هنا المراد بذكر الله - عز وجل - .(¬3) وكذلك ابن عطية (¬4) ، وابن كثير (¬5) ؛ غير أنهما لم يذكرا شيئاً من الآثار في تفسير الآية . ¬__________ (¬1) استطرد هنا ، وذكر تفسير آيات أخرى . (¬2) مدارج السالكين 3/408
منهج ابن عقيل الحنبلي وأقواله في التفسير جمعا ودراسة
[¤èSںpTحQWع (38) " [الأحزاب:38] . 115/2- قال ابن عقيل : (¼ †Wظ~Yت ً³W£WTت JًS/@ ... وفسرها ابن عقيل أيضاً : بأحل له ، وهو تفسير الطبري (¬8) ، والسمرقندي (¬9) ، والواحدي (¬10) ، والسمعاني البيضاوي 4/ 377 . (¬5) التسهيل 2/ 190 . (¬6) تفسير أبي السعود 5/ 228 . (¬7) الكشاف 3/ 552 . (¬8) جامع البيان 19/ 119 . (¬9) تفسير السمرقندي 3/ 59 . (¬10) الوجيز 2/ 867 . (¬11) تفسير السمعاني 4/ 289 . (¬ 3 / 305 ، تفسير ابن كثير 6/ 2819 ، البرهان 3/ 341 . (¬15) جامع البيان 19/ 119 ، معاني القرآن 5/ 354
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
قال ابن كثير: " قال الفقهاء: إن كان ورثة الميت أغنياء استحب للميت أن يستوفي الثلث في وصيته وإن كانوا البغوي: 2/ 171. (¬2) تفسير السعدي: 165. (¬3) أخرجه ابن أبي حاتم (4875): ص 3/ 877. (¬4) صحيح البخاري ابن كثير: 2/ 222. (¬7) تفسير أبي السعود: 2/ 148. (¬8) انظر: تفسير الطبري (8707)، و (8708): ص 8/ 19 - تفسير الطبري (8716)، و (8717): ص 8/ 22. (¬14) انظر: تفسير الطبري (8718): ص 8/ 22 - 23. (¬15) انظر: تفسير (8718): ص 8/ 22 - 23. (¬25) انظر: تفسير الطبري (8719): ص 8/ 24. (¬26) انظر: نواسخ القرآن، ابن الجوزي
التفسير والمفسرون
( ابن عربى ومذهبه فى تفسير القرآن الكريم ) ( ترجمة ابن عربى ) هو أبو بكر محيى الدين محمد بن علىّ بن أحمد وكان بالمغرب يُعرف بابن العربى - بالألف واللام - كما كان يُعرف فى الأندلس بـ "ابن سراقة". إلى إشبيلية سنة 568 هـ (ثمانى وستين وخمسمائة) وبقى بها نحواً من ثلاثين عاماً، تلقى فيها العلم على كثير من الشيوخ حتى ظهر نجمه، وعلا ذكره، وفى سنة 598 هـ (ثمان وتسعين وخمسمائة) نزح إلى المشرق وطوَّف فى كثير
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
قال ابن المبارك: أظن الزنادقة وضعته. وقال ابن الجوزي: موضوع بلا شك. وقال الذهبي: باطل. وقال ابن كثير: منكر من سائر طرقه. وقال السيوطي: موضوع. انظر: "الضعفاء" للعقيلي 1/ 156، "الموضوعات" لابن الجوزي 1/ 240، "ميزان الاعتدال" للذهبي 4/ 83، "تفسير القرآن العظيم" لابن كثير 2/ 466، "الفتح السماوي" للمناوي 1/ 240، "اللآلئ المصنوعة" للسيوطي 1/ 208، "
المقدمات الأساسية في علوم القرآن
وهؤلاء ثقات أئمّة قد حفظ عنهم علم كثير في تأويل القرآن. وأبو صالح باذام مولى أمّ هانئ، وهو صدوق على التّحقيق، وله في التّفسير كلام كثير، أكثره ممّا يجيء من رواية تميز أصحاب ابن عباس: واعلم أنّ أصحاب ابن عبّاس أكثر من حمل عنه تفسير القرآن من التّابعين، والتّقدّم فيهم سئل أبو حاتم الرّازيّ عن عكرمة وسعيد بن جبير: أيّهما أعلم بالتّفسير؟ فقال: «أصحاب ابن عبّاس عيال على
العجاب في بيان الأسباب
المعمودية وزعموا أن يحيى بن زكرياء صبغ عيسى في الماء المذكور1. 2- قول آخر أخرج ابن مردويه في تفسير هذه وأشعث ثقة له ترجمة في "التهذيب" "1/ 350" تمييزًا. 3 نقل ابن كثير "1/ 188" حديث ابن مردويه، وقد سقط هذا وأخرجه ابن أبي حاتم وأبو الشيخ في "العظمة" عن ابن عباس مرقوفًا كما في "الدر" "1/ 340" و"تفسير ابن أبي حاتم" "ص403" "1323" وقال ابن كثير بعد أن أورده من طريق ابن مردويه "1/ 188": "كذا وقع في رواية ابن مردويه " من طريق ابن أبي حاتم وأبي نعيم في "الحلية".
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
وقال ابن زيد: وكان اجتماعهم للميقات بالإسكندرية (¬3). ابن حبيب" 219/أ، "الجامع لأحكام القرآن" للقرطبي 11/ 213، وقال ابن كثير في "تفسير القرآن العظيم" 9/ 346 : قال ابن عباس وكان يوم الزينة يوم عاشوراء. وأخرج ابن أبي حاتم في "تفسير القرآن العظيم" 8/ 2764 عن ابن عباس أنَّه يوم عاشوراء. (¬3) الإسكندرية مدينة وذكره السيوطي في "الدر المنثور" 5/ 156، ويظهر أنها من الإسرائيليات التي أخذها ابن زيد عمن عاصروه منهم