جامع البيان في تأويل آي القرآن

: حدثنا أبو عاصم، قال: حدثني عيسى -وحدثني المثنى، قال: حدثنا أبو حذيفة، قال: حدثنا شِبْل- جميعًا عن ابن أبي نَجيح، عن مجاهد، في قول الله:"ونقدس لك"، قال نعظّمك ونكبِّرك (3) . __________ (1) الأثر: 621- في ابن كثير 1: 129، والدر المنثور 1: 46، والشوكاني 1: 50. (2) الأثر: 622- في الدر المنثور 1: 46. (3) الأثر: 623- في ابن كثير 1: 129، والدر المنثور 1: 46.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

: حدثنا أبو عاصم، قال: حدثني عيسى -وحدثني المثنى، قال: حدثنا أبو حذيفة، قال: حدثنا شِبْل- جميعًا عن ابن أبي نَجيح، عن مجاهد، في قول الله:"ونقدس لك"، قال نعظّمك ونكبِّرك (3) . __________ (1) الأثر : 621- في ابن كثير 1 : 129 ، والدر المنثور 1 : 46 ، والشوكاني 1 : 50 . (2) الأثر : 622- في الدر المنثور 1 : 46 . ( 3) الأثر : 623- في ابن كثير 1 : 129 ، والدر المنثور 1 : 46 .

تفسير القرآن العظيم

طبع مؤخرًا في مصر. 32-الواضح النفيس في مناقب محمد بن إدريس: منه نسخة في شستربيتى بإيرلندا. 33-مناقب ابن تيمية. 34-مقدمة في الأنساب. 6-ثناء العلماء عليه: كان ابن كثير، رحمه الله، من أفذاذ العلماء في عصره، الذهبي في طبقات شيوخه: "وسمعت مع الفقيه المفتي المحدِّث، ذى الفضائل، عماد الدين إسماعيل بن عمر بن كثير سمع من ابن الشحنة وابن الزراد وطائفة، له عناية بالرجال والمتون والفقه، خرَّج وناظر وصنف وفسر وتقدم" (

تفسير ابن أبي حاتم

الرَّحْمَنِ الْمَسْرُوقِيُّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بِشْرٍ، حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ابن أَهْلِ الْحَقِّ كَمَثَلِ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ قَرِيبًا قال: هم بنو النضير «5» . __________ (1) ابن كثير 8/ 98- 99. (2) ابن كثير 8/ 98- 99. (3) الدر 8/ 115- 116 (4) الدر 8/ 115- 116 (5) الدر 8/ 115.

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

قال ابن كثير: وقوله (إن الله لا يخلف الميعاد) أي لا ينقض وعده لرسله بالنصرة لهم ولأتباعهم في الدنيا والآخرة بِرُسُلٍ مِنْ قَبْلِكَ فَأَمْلَيْتُ لِلَّذِينَ كَفَرُوا ثُمَّ أَخَذْتُهُمْ فَكَيْفَ كَانَ عِقَابِ) قال ابن كثير: يقول تعالى مسلياً لرسوله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - في تكذيب من كذبه من قومه: (ولقد أخرج الطبري بسنده الحسن عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس قوله: (وجعلوا لله شركاء قل سموهم) ، والله خلقهم

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

لَهُمُ الَّذِي يَخْتَلِفُونَ فِيهِ وَلِيَعْلَمَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّهُمْ كَانُوا كَاذِبِينَ) قال ابن كثير: ثم ذكر تعالى حكمته في المعاد وقيام الأجساد يوم التناد، فقال: (ليبين لهم) أي للناس (الذي يختلفون قوله تعالى (إِنَّمَا قَوْلُنَا لِشَيْءٍ إِذَا أَرَدْنَاهُ أَنْ نَقُولَ لَهُ كُنْ فَيَكُونُ) قال ابن كثير لَنُبَوِّئَنَّهُمْ فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَلَأَجْرُ الْآخِرَةِ أَكْبَرُ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ) أخرج آدم ابن

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

عَلَيْهِ الذِّكْرُ مِنْ بَيْنِنَا بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ مِنْ ذِكْرِي بَلْ لَمَّا يَذُوقُوا عَذَابِ) قال ابن كثير: وقولهم (أأنزل عليه الذكر من بيننا) ، يعني: أنهم يستبعدون تخصيصه بإنزال القرآن عليه من بينهم كلهم أَمْ لَهُمْ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا فَلْيَرْتَقُوا فِي الْأَسْبَابِ) قال ابن كثير: وهذه الآية شبيهة بقوله (أَمْ لَهُمْ نَصِيبٌ مِنَ الْمُلْكِ فَإِذاً لا يُؤْتُونَ النَّاسَ نَقِيراً أخرج الطبري بسنده الحسن عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس قوله: (فليرتقوا في الأسباب) يقول: في السماء.

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

قال ابن كثير: وهذا المقام كقوله (يوم تبيض وجوه وتسود وجوه) وكقوله (وجوه يومئذ مسفرة ضاحكة مستبشرة ووجوه قوله تعالى (كلا إذا بلغت التراقي) قال ابن كثير: يخبر تعالى عن حالة الاحتضار وما عنده من أهوال - ثبتنا الله هناك بالقول الثابت - فقال تعالى (كلا إذا بلغت التراقي) إن جعلنا (كلا) رادعة فمعناها: لست يا ابن

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

قال ابن كثير: وقوله (لا تسمع فيها لاغية) أي: لا يسمع في الجنة التي هم فيها كلمة لغو، كما قال (لا يسمعون أخرج الطبري بسنده الحسن عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس: (ونمارق مصفوفة) يقول: المرافق. تعالى (أَفَلَا يَنْظُرُونَ إِلَى الْإِبِلِ كَيْفَ خُلِقَتْ (17) وَإِلَى السَّمَاءِ كَيْفَ رُفِعَتْ) قال ابن كثير: يقول تعالى آمراً عباده بالنظر في مخلوقاته الدالة على قدرته وعظمته: (أَفَلَا يَنْظُرُونَ إِلَى

معالم التنزيل

. __________ (1) قال ابن جرير الطبري في التفسير: "الصواب في ذلك أن يقال: إن الله جل ثناؤه نهى آدم وزوجته انظر: تفسير الطبري بتحقيق محمود شاكر: 1 / 520-521، تفسير ابن كثير: 1 / 146. (2) زيادة من (ب) . (3) هذا 1 / 254-456، والبحر المحيط لأبي حبان: 1 / 161، وقد فند الشيخ محمد أبو شهبة الروايات الإسرائيلية في تفسير