جامع البيان في تأويل آي القرآن
تَنْعَم. 17603- حدثني المثنى قال، حدثنا إسحاق قال، حدثنا أبو أسامة، عن إسماعيل قال سمعت أبا سلمة بن عبد الرحمن وأما " أبو سلمة بن عبد الرحمن "، فلم يسمع من أبي بن كعب. فهو إسناد مرسل.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج أحمد وابن المنذر عن شقيق قال : لقي عبد الرحمن بن عوف الوليد بن عقبة فقال له الوليد : ما لي أراك جفوت أمير المؤمنين عثمان؟ فقال له عبد الرحمن : أخبره أني لم أفر يوم عينين يقول يوم أحد ، ولم أتخلف عن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج الحكيم الترمذي عن أُبي بن كعب Bه قال : ليس من عبد على سبيل ذكر سنة ذكر الرحمن فاقشعر جلده من مخافة كذلك فاصابتها ريح تحات ورقها كما تحات عن الشجرة البالية ورقها ، وليس من عبد على سبيل وذكر سنة وذكر الرحمن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
نكتب الرحمن وما ندري ما الرحمن !
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
المصنف ومحمد بن نصر والبيهقي في سننه عن عبيد بن عمير أن عمر بن الخطاب قنت بعد الركوع فقال : بسم الله الرحمن الرحيم اللهم إنا نستعينك ونستغفرك ونثني عليك ولا نكفرك ونخلع ونترك من يفجرك بسم الله الرحمن الرحيم اللهم
جامع البيان في تأويل آي القرآن
17603- حدثني المثنى قال ، حدثنا إسحاق قال ، حدثنا أبو أسامة ، عن إسماعيل قال سمعت أبا سلمة بن عبد الرحمن وأما " أبو سلمة بن عبد الرحمن " ، فلم يسمع من أبي بن كعب . فهو إسناد مرسل .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن مردويه من طريق يعقوب بن مجمع عن عبد الرحمن بن يزيد عن مجمع بن جارية عن النَّبِيّ صلى الله عليه وأخرج ابن سعد من طريق موسى بن يعقوب عن السري بن عبد الرحمن عن عباد بن حمزة ، أنه سمع جابر بن عبد الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الجنة - بصوت يسمعه أولهم وآخرهم - إن الله وعدكم الحسنى وزيادة فالحسنى الجنة والزيادة النظر إلى وجه الرحمن عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم في قوله {للذين أحسنوا الحسنى وزيادة} قال : الزيادة : النظر إلى وجه الرحمن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج البخاري في تاريخه عن أبي جعفر محمد بن علي علي أنه قال : لم كتمتم (بسم الله الرحمن الرحيم) فنعم والله كتموا فإن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا دخل منزله اجتمعت عليه قريش فيجهر (ببسم الله الرحمن
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي حاتم عن عكرمة في قوله : {أيهم أشد على الرحمن عتيا} قال : في الدنيا. وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم والبيهقي عن مجاهد في قوله : {لننزعن من كل شيعة} قال : من كل أمة أشد على الرحمن